عمرو عزت الباحث في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" كان ضيفاً على الإسماعيلية للمشاركة فى "مهرجان الإسماعيلية الثقافي الأول" بندوة في اليوم الختامي بعنوان: "دين الناس ودين السلطة" .. وبعدما إنتهت الندوة كتب على صفحته على الفيسبوك العبارة التالية : الاسماعلاوية ناس بتوع حظ "وبس" ورأيي ان المجموعة الجندهم حسن البنا وأسس بيهم الإخوان دول اشتغلوه في ساعة حظ وقالوا الراجل دا عامل دماغ عالية وممكن معاه نعمل حاجة "فشيخة" في تاريخ البشرية. وقد تعرض عمرو عزت للهجوم بعدد من التعليقات الرافضة لكلامه على صفحته وعلق أدمن صفحة موقعنا على الفيس بوك بالكلام التالى : وبغض النظر عن إختلافنا مع الإخوان فكراً ومنهجاً ولكن كلامه يعد سب صريح وقذف فى حق أهل الإسماعيلية والتى إستضافته اليوم .. ولا أجد تعليقاً على كلامه إلا أن أقول له : لا حللت أهلاً ولا وطئت سهلاً .. وأبقى قابلنى لو عتبتها تانى !!!. وقد حاول عمرو عزت أن يخفف من حدة الهجوم عليه وبدلاً من أن يعتذر على كلامه ووصفه لأهالى الإسماعيلية بأنهم بتوع حظ "وبس" أو حتى أن يعترف بأنه خانه التعبير حاول أن يفسر كلامه بتفسيرات تحايلية وأهان شعب الإسماعيلية للمرة الثانية ووصفهم بالمرضى النفسيين. فقد كتب على حسابه على شبكة التواصل الفيسبوك رداً على التعليقات المهاجمة لكلامه : هي ولاد حظ دي عيب ولا ايه ؟ .. مش حاجة حلوة ؟. وأضاف : ياريت كل مصر تبقى ولاد حظ و"ناس لطيفة" بتقدر الانبساط زي الاسماعلاوية واللي شايف ان وصف "ناس بتاعة حظ" دي اهانة يبقى غالبا عنده مشاكل نفسية ويستحق الخرفان يحكموه. وقد نسى أو تناسى الشاب الوسيم عمرو عزت بأن "الشاذ جنسياً أو فكرياً" يرى أن جميع "الأسوياء" هم "مرضى نفسيين" لأنهم ليسوا "بتوع حظ" مثله.