الجمهور يتغني بأعماله .. حقق نجاحا كبيرا خلال مشواره الفني استطاع ان يعيد للاغنية الشعبية رونقها من جديد دائما يبحث عن التجديد، كان خير سفير للفن المصري في الخارج عن طريق تقديمه لعدد من الحفلات العالمية إنه عملاق الاغنية الشعبية الفنان حكيم في حوار خاص ل »أخبار الناس» . ما سر غياب الأغنية الشعبية الحقيقية الفترة الحالية ؟ الاغنية الشعبية لها أصول وعندما حاول البعض تقديمها بعيدا عن تلك الأصول ظهر ما يدعي البعض أنها أغنية شعبية وهو ما جعل الجمهور يستقبل العديد من الاعمال التي لا ترتقي بأن نطلق عليها كلمة فن وأعتقد أن هذا الامر هو نتاج حالة عدم الاستقرار التي مر بها المجتمع المصري خلال الفترة الأخيرة. هل من الممكن أن تعود الأغنية الشعبية لقوتها مرة أخري ؟ لا يمكن لها العودة سوي بأعمال جادة يقدمها أصحاب الفن الشعبي، لانهم السبيل والطريق الوحيد لعودة الاغنية الشعبية إلي مجدها من جديد، وأري أن الاغنية الشعبية تحتضر الان علي أيدي تجار الفن الهابط ولكنني متفائل بالمستقبل لاننا نمتلك قامات فنية قادرة علي تغيير الواقع المرير الذي نعيشه الآن. كيف تري نجاح حفلاتك خارج مصر ؟ الحمد لله أسعد عندما أغني أمام جمهور لا يتحدث العربية لان هذا يؤكد تميز الفن المصري .. شعوب العالم تبحث دائما عن الاعمال المصرية والفن العربي الاصيل وهذا يؤكد أن المدرسة المصرية للاغنية صاحبة تاريخ فريد وعلينا أن ندرك هذا الأمر. ماذا عن شعورك لرحيل الساحر محمود عبدالعزيز ؟ السينما والمسرح والدراما والجمهور خسروا فنانا بثقل محمود عبدالعزيز الذي علم أجيالا متلاحقة المعني الحقيقي للفن الهادف، كلنا عشنا علي أعماله ولا أنسي الهدوء الذي كان يخيم علي شوارع مصر في وقت عرض حلقات مسلسل رأفت الهجان الذي أجبر الجمهور علي الجلوس في البيت لمتابعة أحداث العمل وهذا يبين قيمة الخسارة التي تعرضنا لها برحيل الساحر محمود عبد العزيز.