شهدت معظم مؤشرات الأسهم العالمية، وأسواق النفط العالمية أمس استقرارا ملحوظا قبيل إعلان النتائج التي سيسفر عنها السباق الرئاسي إلي البيت الأبيض. ورجح بعض المحللين أن فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بمنصب الرئاسة الأمريكية سينعكس إيجابا علي سوق الأسهم بسبب القدرة التي يتمتع بها المرشح عن الحزب الديمقراطي عموما، بالتنبؤ بالسياسات الاقتصادية. وفي آسيا، ارتفع مؤشر MS»I لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.4% وزاد الين الياباني مقابل العملة الأمريكية بنسبة 0.1% أيضا، إلي 104.4 ين للدولار الواحد، معوضا خسائر أمس الأول، لكن البورصات الصينية شهدت ارتفاعا قليلا بعد بيانات التجارة الضعيفة لكلا الواردات والصادرات. وارتفعت أيضا الأسهم الأوروبية في تعاملات حذرة قبيل الانتخابات، إذ تلقت السوق دعما من نتائج أعمال وتقارير مشجعة من بعض الشركات. وأثر بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية علي استقرار أسعار صرف العملات الرئيسية، لا سيما الدولار. وانعكس البدء بالتصويت في الانتخابات، بشكل إيجابي علي أسواق النفط العالمية التي عادت إلي المنطقة الخضراء بحلول الساعة بتوقيت 0:33 بتوقيت جرينيتش، إذ بلغ سعر برميل النفط الأمريكي الخفيف 44.93 دولار مرتفعا بنسبة 0.09%، كما زاد سعر برميل النفط العالمي مزيج »برنت» بنسبة 0.20% ليصل إلي 46.24 دولار. أما الذهب، فقد ارتفع أيضا أمس مع نزول الدولار واستمرار حذر المستثمرين قبيل نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية. وقال محللون إنه إذا فاز المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب في الانتخابات فإن ذلك سيزيد حالة الضبابية في السوق نظرا لعدم اتضاح سياساته بما قد يعزز جاذبية المعدن الأصفر باعتباره أداة تحوط من المخاطر.