طالب أفراد الشرطة المحتجون بالشرقية بإقالة وزير الداخلية بعد هجومه عليهم لمجرد مطالبتهم بحقوقهم المشروعة على حد وصفهم. وقال العديد من أفراد الشرطة بمديرية أمن الشرقية إن الشرقية قدمت 16 شهيدا من أمناء الشرطة ضحايا للإرهاب الغاشم فى عام واحد، فيما يتزايد أعداد أفراد الشرطة داخل المديرية للتضامن مع زملائهم. الجدير بالذكر هو نشوب مشادات كلامية بين أفراد الشرطة المضربين عن العمل وبين عدد من أفراد قوات الأمن المركزى المتواجدين أمام المديرية، وذلك بعد إصرار عدد كبير من أفراد الشرطة على دخول مبنى المديرية، صباح اليوم الأحد، للدخول فى إضراب عن العمل لحين تنفيذ مطالبهم. كان أفراد شرطة مديرية أمن الشرقية قد دخلوا فى إضراب عام عن العمل داخل مبنى مديرية أمن الشرقية بمدينة الزقازيق للمطالبة بحقوقهم المتمثلة فى العلاج بمستشفيات الشرطة وزيادة بدل مخاطر العمل وصرف الحوافز والعلاوات المتأخرة وحافز قناة السويس وسرعة الموافقة على التدرج الوظيفى للخفراء ومساواة الأفراد والخفراء والمدنيين فى حالات تحويلهم إلى مجالس تأديبية. وطالب أفراد الشرطة المعتصمون إصدار كتاب دورى للجهات بذلك وعدم نقل أو إيقاف أى فرد عن العمل إلا بعد إثبات إدانته طبقا للقانون وإدراج العاملين المدنيين بالوزارة ضمن قانون 109 أسوة بأفراد الشرطة، ورفع بدل غذاء 20 جنيها يوما للأفراد والمدنيين والخفراء، والتعاقد مع مستشفى خاص للجميع وأسرهم فى جميع الحالات المرضية بدون وساطة وإنشاء صناديق خاصة للأفراد والمدنيين والخفراء متعددة أسوة بالضباط وإنشاء إدارة تأمين ومعاشات.