أنا سيده في العقد الاربعين من عمرى تزوجت بعد قصه حب عنيفه تحديت بها الاهل والاصدقاء بسسب الفارق الاجتماعى الذى كان بين الاسرتين حيث انتمى لاسره ثريه واتمتع بقدر كاف من الجمال والجاذبيه ووقتها تقدم لى الكثير من الاشخاص ذو المراكز العاليه ولكن قلبى اختار زميلى فى الجامعه حيث دق له قلبى من اول نظره ورغم انف الجميع تزوجنا وقاطعنى اهلى عام كامل وبعدها استسلما للامر الواقع وتحدثنا خاصه بعد وضعى حفيدهم الاول ومرت سنوات فى هدوء واستقرار مع زوجى ولكن فى الغالب تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن .. احسست ببرود عاطفى وجسدى من ناحيه زوجى.. فى البدايه اقنعت نفسى انه ربما يكون سبب الجفاء ضغط العمل حيث كان يعمل فترتى صباحا ومساء لتوفير احتياجتنا الاساسيه ولكن الحقيقه المره التى علمتها بالصده انه وراء هذا البرود امراه اخرى فى حياته وياليتها كانت مجرد امراه اكتشفت ان زوجى على علاقه غير شريفه مع خادمتى التى ارسلها لى والدى لخدمه طفلى الصغير وذلك من خلال عده رسائل غراميه على هاتفه المحمول الذى شاء القدر ان ينساه فى ذلك اليوم لاكتشف خيانته فكانا يتبادلان العبارات الخادشه للحياء بل والصور الاباحيه المثيره وقفت مصدومه فى مكانى وفقت فقط عنما سقط منى الهاتف على الارض وعند عودته من العمل واجهته بخيانته البشعه فقابل ذلك بالبكاء الشديد وقبل يدى ورجلى طالبا منى ان اسامحه واقنعنى انها كانت مجرد نزوه لن تتكرر مره اخرى وخوفا على هدم بيتى وتزعزع الاستقرار الاسرى وافقت ان استمر معه طردت الخادمه.. ولكن كنت اتابعه بكل الحرص من قريب وبعيد ومر عام وهو يحاول بكل الجهد ان يلبى كل احتياجاتى الماديه والعاطفيه الى ان جاءت الصدمه الثانيه التى قررت بعدها الانفصال وذلك عندما لفتت جارتى نظرى حول زوجى حيث اقسمت لى انها شاهدته يغازل خادمتها ليلا على السلم مغازله صريحه وغير شريفه ..اهتزت بى الارض مره اخرى وشعرت ببركان داخل صدرى لان هذه المره شاهدته بعينى وهو يقبلها ويتحسس اجزاء من جسمها فى الظلام وقتها احسست بخنجر يقتل انوثتى وكبريائى وكرامتى وطلبت منه الطلاق غير مباليه لتوسولاته لى بالبقاء معه ووقتها شعرت فقط بخيبه امل شديده لانى تحديت اقرب الناس لى بل وفضلته عليهم وفى النهايه خانى مع الخادمات ولم يقدر ثمن تضحياتى من اجله.