أكد عبدالمنعم عبد المقصود عضو الهيئة القانونية برئاسة الجمهورية أن القضايا التي ترفع للتشكيك في شرعية الرئيس محمد مرسي ما هي الا افلاس سياسي وفقر قانوني، ولا يترتب عليه اي أثر قانوني لأنها والعدم سواء، لأن الرئيس اكتسب شرعية دستورية وقانونية بعد اعلان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية نتيجة فوزه بمنصب رئيس الجمهورية في 24 يونيو 2012.وقال إن قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية الصادر امس بالتنحي هو والعدم سواء، ولا يرتب عليه أي أثر قانوني، مشيراً الي أن اللجنة حلت بقوة الدستور وهذا معناه أنه لم يعد لها وجود بعد نفاذ الدستور الجديد.اذ أحال اختصاصها الي المفوضية الوطنية للانتخابات،حيث عقدت لها المادة 208 من الدستور الاختصاص وحدها بإدارة الاستفتاءات والانتخابات الرئاسية والنيابية والمحلية. بدءاً من اعداد قاعدة بيانات الناخبين وحتي اعلان النتيجة.