وكأن القدر كتب عليها ان تعيش دائما.. تعاني.. تتألم.. تواجة الظلم.. فمنذ نعومة اظافرها صمدت حنان امام المرض _ شلل الاطفال- وفقر اهلها.. التحقت بالتعليم وتفوقت وحلصت علي بكارليوس تجارة.. بتقدير عام جيد جدا.. ولأن الفقر كان يطاردها اينما ذهبت.. بحثت عن عمل.. حتي استطاعت التمسك بفرصة عمل في هيئة البريد.. وهناك ظنت ان الحياة سوف تبتسم لها.. بعدما طلب ضابط شرطة يدها للزواج.. وتزوجت "حنان" من ضابط الشرطة الذي اشتري لها شقة زوجية وكتبها بأسمها.. عاشت مع هذا الرجل لسنوات في حلم جميل.. لكن "حنان" المسكينة لم تكن تعلم ان حلمها هو بداية كابوس مرير.. ابن زوجها ضابط الشرطة ايضا.. وجدتة يطاردها في كل مكان من اجل التنازل عن شقتها.. يهددها ويعتدي عليها بالضرب.. بل كانت المفاجأة التي "قضمت" ظهر حنان عندما استلم والدة ورقة من المحضر تفقيد بحجر ابنة علية.. ليسقط الرجل مصابا بجلطة في المخ.. ولتستمر مطاردة ضابط الشرطة لحنان _زوجة والدة- فهل ستصمد حنان هذة المرة؟!.. أم ستكون نهايتها علي يد هذا الضابط؟!.. وياتري هل سيأتي اليوم الذي تعرف فية "حنان" طعم الابتسامة.. احمد عبد الفتاح