التخطيط المتكامل هو أفضل أنماط التخطيط في جميع الدول المتقدمة والناهضة. وهذا النوع المتميز من التخطيط يجمع بين التكامل الداخلي والخارجي علي حدي سواء. كما يشمل جميع العوامل الاستراتيجية. والعناصر التفصيلية ذات الصلة. ويوفر هذا النوع من التخطيط وضوح الرؤية. والقدرة علي تقييم أفضل الخيارات المطروحة. وتخطيط مسارات العمل المناسبة بالتوافق مع علوم وآليات بحوث العمليات التي تحقق الأمثلية المنشودة للأهداف من خلال الموارد المتاحة والقيود الهيكلية. كما يوفر هذا النوع من التكامل أبعادًا اجتماعية متعددة الأغراض. كما تعتمد جميع المؤسسات من خلاله علي مشاركة جميع أصحاب المصلحة والكيانات الأخري المؤثرة وتلك المتأثرة بعملية التخطيط. كما يدعم صانعي القرار الاستراتيجي من خلال توفير رؤية مرحلية ومستقبلية شاملة للموارد والإمكانات المتاحة. والخبرات والالتزامات والأهداف التي تضمن مواءمتها ماديًا وإداريًا وفنيًا واجتماعيًا واقتصاديًا. والتخطيط المتكامل هو أيضًا العملية التي تبحث من خلالها قيادات المؤسسة وصانعو قراراتها في كيفية التخطيط من خلال وظائف ومستويات ومواقع وإمكانات متاحة لديها. إن التخطيط المتكامل ليس مجرد عمل داخلي للمؤسسة. ولكنه يهدف أيضًا إلي دراسة النفقات والعوائد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية الخارجية المرتبطة بها. وتختلف سمات التخطيط المتكامل من مؤسسة إلي أخري. ومن مجال إلي آخر. ولكنها تتفق في مجملها علي أسس ومقومات راسخة ومتكاملة لهذا النوع من التخطيط. ومن أهم أنواعه: التخطيط الاقتصادي المتكامل. والتخطيط العمراني المتكامل. وتخطيط المدن المتكامل. والتخطيط التعليمي المتكامل. والتخطيط المتكامل للدراسات العليا والبحث العلمي. والتخطيط الصحي المتكامل. والتخطيط الثقافي والفني المتكامل. والتخطيط الإعلامي المتكامل. والتخطيط الزراعي المتكامل. والتخطيط الصناعي المتكامل. والتخطيط السياسي المتكامل. وتخطيط الإسكان والتعمير المتكامل. والتخطيط المدني المتكامل لجميع مؤسسات الدولة المدنية. والتخطيط العسكري المتكامل لجميع مؤسسات الدولة العسكرية. والتخطيط المتكامل الجامع لمؤسسات الدولة المدنية والعسكرية. وأهم أهداف التخطيط المتكامل الحفاظ علي مكتسبات الوطن. وتعزيز نهضته. وتحقيق مصالحه العليا في الحاضر والمستقبل.