شهدت مدينة مراكش المغربية أمس اجتماع الدول الأعضاء في الأممالمتحدة لاعتماد اتفاق عالمي حول الهجرة ينظم معاملة المهاجرين في جميع أنحاء العالم. علي الرغم من تجنب عدد كبير من الدول للاتفاقية. يحدد الميثاق العالمي للهجرة المؤلف من 34 صفحة 23 هدفاً لضمان الهجرة "الآمنة والمنظمة والمنتظمة". بما في ذلك حماية المهاجرين من الاستغلال وانتهاكات حقوق الإنسان. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اللحظة بالمؤثرة. كونها "ثمرة مجهودات جبارة". داعيا إلي عدم "الخضوع للمخاوف والسرديات الخاطئة"حول الهجرة. من جانبها قالت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة للهجرة الدولية لويز أربور إن أحد أهداف الميثاق العالمي للهجرة هو إنقاذ الأرواح وإرساء جهود تعاون دولي بشأن المهاجرين الذين يعانون من أوضاع عصيبة. وأضافت في تغريدة "إنها تهدف إلي الحد من المخاطر التي يواجهها المهاجرون من خلال حماية حقوقهم الإنسانية وتزويدهم بالرعاية والمساعدة". ولا يعتبر الميثاق معاهدة ملزمة قانونًا. ولكن الهدف منه هو إرشاد البلدان حول كيفية التعامل مع الهجرة. وبعد اعتماده سيحتاج الميثاق إلي المصادقة عليه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر له يوم 19 ديسمبر الجاري. شارك الوفد المصري برئاسة اللواء مجدي عبدالغفار مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن ومكافحة الإرهاب. وبحضور السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد وزير الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج. في تلك الجلسة التي انعقدت ضمن فعاليات اليوم الأول. في ضوء الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية وإبراز جهود الدولة المصرية في مكافحة الهجرة غير الشرعية. وتعزيز التعاون مع الدول والمنظمات المشاركة بالمؤتمر في ملف الهجرة. قالت وزيرة الهجرة إنه تمت الموافقة. خلال الجلسة. علي بنود العهد الدولي لهجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة. بشكل غير ملزم. مضيفة أن هذا العهد يعد إطارا غير ملزم بين الدول في مجال الهجرة. وينص علي احترام سيادة كافة الدول وحقها في تنظيم الهجرة بما يتماشي مع قوانينها.