أكد أمس وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لنظيره السوري وليد المعلم خلال زيارته لموسكو إن روسياوالولاياتالمتحدة اتفقتا علي أن الضربات الجوية الأمريكية علي سوريا ينبغي ألا تتكرر. قال إن ذلك تم التوصل إليه خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لروسيا الأربعاء الماضي. لكن في واشنطن قالت الخارجية الأمريكية إن تيلرسون لم يستبعد احتمال أن تنفذ الولاياتالمتحدة ضربات مستقبلا. في تطور آخر. وضع الجيش السوري صواريخ خفر السواحل ¢ريدوت¢ وباستيون¢ في حالة استعداد بحسب تقارير صحفية روسية في اعقاب الضربة الأمريكية علي قاعدة الشعيرات العسكرية بحمص. يأتي ذلك في اطار تحذير الجيش السوري للأسطول الأمريكي المتواجد في البحر المتوسط من مغبة الاقتراب من سواحل سوريا لتوجيه الضربة الجديدة. في اطار آخر قال وزير الخارجية الروسي إن بلاده تؤيد محاسبة ومعاقبة المسئولين عن الهجوم الكيماوي علي بلدة خان شيخون السورية. في حال إجراء تحقيق مستقل وموضوعي. أضاف لافروف أنه لإنجاز تحقيق موضوعي فلابد أن يكون طاقم لجنة التحقيق بالحادث الكيماوي قادراً علي الوصول إلي المطار وكذلك إلي مكان الحادث في محافظة إدلب. في سياق متصل كشف القائد السابق بالجيش السوري. اللواء زاهر الساكت. عن أن الرئيس السوري بشار الأسد يخزّن أطنانا من الأسلحة الكيماوية. وأنه خدع مفتشي الأممالمتحدة الذين زاروا سوريا للتفتيش عنها في السنوات الماضية بإخفائها عنهم. نقلت صحيفة التليجراف البريطانية عن اللواء زاهر الساكت الذي كان رئيسا لجهاز الأسلحة الكيماوية بالجيش السوري. قبل أن يتم عزله من منصبه عام 2013 نفيه أن يكون الاسد قد تخلص من ترسانته للأسلحة الكيماوية في إطار عملية حظر الأسلحة الكيماوي التي تمت في عام 2014. قال اللواء الساكت ان الجيش السوري اعلن انه يمتلك 1300 طن من المواد الكيماوية ولكن في الحقيقة يمتلك ما يقدر ب2000 طن علي الأقل مشيرا الي ان من بينها مئات الأطنان من غاز السارين السام المحرم دوليا. بالإضافة إلي قنابل جوية متعددة المهام يمكن تزويدها بمواد كيماوية ورؤوس حربية كيماوية من نوع صواريخ ¢سكود¢. وكشف اللواء زاهر أن الجيش السوري انشغل في الأسابيع التي لحقت زيارة المفتشين من الأممالمتحدة بإخفاء العديد من الأطنان من الأسلحة الكيماوي.