كما كشف في الجول.. سيراميكا كليوباترا يتعاقد مع الزامبي ديفيد سيموكوندا    نابولي يعود لتحقيق الانتصارات على حساب فيورنتينا    توروب: أعلم مدى وحجم شعبية الأهلي في كل مكان.. وكل المباريات مهمة    رئيس خارجية الشيوخ: الغموض يسيطر على نوايا واشنطن العسكرية تجاه إيران والضربة قد تتجاوز النووي    خطوة مصرية فى قلب أوروبا |جامعة «نيو إيجيبت»    ننشر صورة ضحية انهيار منزل بدشنا في قنا    هدى الإتربي: سعيدة بوجودي بمسلسلين في دراما رمضان 2026 | صور    مسؤول أمريكي: الحل الدبلوماسي مع إيران لا يزال بعيدا    محافظ الإسماعيلية يتفقد شوارع منطقة المحطة الجديدة (فيديو وصور)    الأمن يسقط أكبر شبكة دولية لتجارة وترويج مخدر"الكابتجون" بالدقهلية    قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة    نتائج حاسمة في «دولة التلاوة»، تعادل في القمة وخروج محمود السيد    أعمال تُقرأ وتُعاش |سفير كندا: «محفوظ» عرفنى بالأدب العربى    بزشكيان: الحرب ليست فى صالح إيران أو أمريكا ولم نسع إليها قط    استجابة للمواطنين| محافظ قنا يوجه بصيانة إنارة بطريق في نجع حمادي    انتهاء المرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج    فتح باب التقدم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة هيكل للصحافة العربية عن عام 2025    خبير استراتيجي: توقعات بضربات تستهدف مؤسسات سيادية داخل إيران واغتيالات    محافظ القاهرة: تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية بعد إزالة الكوبرى    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    رئيس وزراء سلوفاكيا يقبل استقالة مسؤول مذكور في ملف إيبستين    جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر    من «حلايب وشلاتين» إلى «التفوق».. محطات في مسيرة مسعود شومان    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    جامعة المنيا تنشئ 3 فنادق بطاقة 900 سريرًا    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    خبراء يناقشون دور الشمول المالي في تحقيق العدالة والمساواة بمعرض القاهرة للكتاب    نتيجة الشهادة الإعدادية فى مطروح برقم الجلوس.. استعلم عنها الآن    رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثي الجامعي بالمنيا بعد بدء تشغيله تجريبيًا    قوات الاحتلال تغلق منطقة باب الزاوية بالخليل لتأمين اقتحام المستوطنين.. تفاصيل    بمناسبة شهر رمضان.. شيخ الأزهر يوجه بصرف 500 جنيه من بيت الزكاة لمستحقي الإعانة    "سيرة النور والصمت".. صرخة حضارية في معرض الكتاب لترميم "الذاكرة المصرية"    برلمانيون: خطاب الرئيس كشف عن معركة صمود للدولة أمام العواصف الاقتصادية العالمية    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    مشاهدة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بث مباشر اليوم في دوري أبطال إفريقيا    ندوة في معرض الكتاب تبرز جهود مبادرة «طريق مضيء لطفلي» لرعاية المكفوفين    قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد جاهزية قواته    الكاثوليكية تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس    طريقة عمل شوربة البطاطا الحلوة بالزنجبيل، وصفة دافئة وصحية    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الأنجولي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    مدرب ليفربول: نعرف ما ينتظرنا أمام نيوكاسل يونايتد    السياحة والآثار ووزارة الحج والعمرة السعودية تطلقان حملة توعوية مشتركة للمعتمرين المصريين    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم    أنفيلد يشتعل.. بث مباشر مباراة ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز    ضبط مصنع عصائر غير مرخص بمنفلوط فى أسيوط    صافرة البداية تقترب.. بث مباشر مباراة تشيلسي ووست هام في الدوري الإنجليزي    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي لدعم نموه النفسي والمعرفي    طب قصر العيني تواصل حضورها العلمي الدولي عبر إصدار مرجعي عالمي.. تفاصيل    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بولوتيكا
يقدمها : صفوت عمران
نشر في الجمهورية يوم 07 - 05 - 2016

1⁄4 حزب المصريين الأحرار بدأ الإعداد مبكرا لانتخابات المحليات. و يسعي لأن يكون رقم واحد أسوة بما حققه في الانتخابات البرلمانية الاخيرة والتي حصد فيها 65 مقعدا. المصريين الأحرار بدأ التواصل مع عدد كبير من القوي الشبابية والمرأة لخوض تلك الانتخابات علي قوائمه. علاوة علي اعتماده علي اصوات الاقباط والدعم المالي الكبير لمرشحيه.
1⁄4 حزبي سياسي من أكبر الأحزاب في البرلمان. يحاول ضم جميع الإعلاميين والصحفيين الذين يغطون أخبار وأنشطة الحزب مقابل مرتبات شهرية. حتي يضمن ولاءهم. الأغلبية وافقت والقليل رفض. ازدواجية وتعارض المصالح يفسر سر عدم نشر أي سلبيات عن الحزب رغم غرقه في مشاكل عديدة.
1⁄4 قيادي بحزب معارض. كان لحزبه علاقة قوية بالدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية السابق. يجهز لإطلاق حزب سياسي جديد يكون حاضنا لجميع شباب مصر. الاختبار صعب. والتساؤلات حول الهدف من الحزب اصعب؟!.
1⁄4 محمود أباظة رئيس حزب الوفد السابق بدأ يجهز لتولي جبهته رئاسة الحزب مجددا. وعقد خلال الايام عدد من اللقاءات مع شخصيات متنوعة لترتيب تولي جبهته قيادة الحزب. خاصة بعد الازمة الاخيرة بين السيد البدوي وفؤاد بدراوي.
1⁄4 ¢النايب الغايب¢ حملة جديدة يجهز لها عدد من الشباب لكشف نواب البرلمان الذين حصلوا علي مقاعدهم في مجلس النواب ثم اختفوا تماما من دوائرهم ولم يقدموا أي خدمة تذكر لأبناء دوائرهم رغم وعودهم الوردية قبل الفوز.. القائمة الاولي تضم 65 نائبا.. وشعار الحملة ¢عادت ريمة لعادتها القديمة¢.
1⁄4 اعلن احمد عز امين تنظيم الحزب الوطني المنحل لعدد من المقربين منه. انه لن يلعب سياسة مرة اخري في العلن. وانه سيكتفي فقط في ادارة مصالحه الاقتصادية. والتواصل مع عدد من اعضاء مجلس النواب لخدمة تلك المصالح.
1⁄4 حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي. وعضو نقابة الصحفيين. شارك بشكل محلوظ في اجتماع الجمعية العمومية الاخير للنقابة. وجلس اكثر من 7 ساعات في مكتب النقيب متابعا للموقف.
المسكوت عنه في أزمة الوفد
"المعادلة الصفرية" تطيح بالبدوي وبدراوي .. ودوائر تبحث عن بديل لقيادة الحزب
"حفيد الباشا"لم ينفذ المطلوب منه .. و"رجل الاعمال مشاكس" والتهديد بالقضايا لم يفلح
جاءت ازمة اقتحام عضو مجلس النواب فؤاد بدراوي. للمقر الرئيسي لحزب الوفد بشارع بوليس حنا بالدقي. واعلانه مع عشرات من انصاره الاعتصام في الحزب لحين اسقاط د.السيد البدوي من رئاسة الوفد وعودة المفصولين وتعديل لائحة الحزب. كما فضه الاعتصام بعد اقل من 24 ساعة مع وعود بمناقشة مطالبه. ليفتح من جديد ازمة الحزب العريق. ومستقبله خاصة فيما يعانية من مشاكل عديدة ومتشعبه.
فالوفد بتاريخه الوطني الكبير. الممتد منذ 1919 وحتي الان. واحتلاله المركز الثالث بين الاحزاب في البرلمان ب 45 مقعدا رغم مشاكله المالية المعقدة. وحصوله علي الوكالة الثانية لمجلس النواب عبر نائبه سليمان وهدان مستفيدا من انقسام ائتلاف دعم مصر. الا انه يعاني من مشاكل لم تتوقف عن ازمته المالية. ووصلت الي حد انقسام ابنائه. وتنافسهم علي قيادة الحزب. حتي لو ادي ذلك الي تمزيق الوفد. وارهاقه. وتشويه صورته. فرغم ان انتخابات رئاسة الوفد في 2010 التي فاز بها د.السيد البدوي علي حساب المهندس محمود اباظة كانت ديمقراطية ونزيهه وصعدت بسمعه الوفد الي عنان السماء. الا انها في المقابل قسمت الحزب الي جبهتين. كل منهما يريد تكسير عظام الاخر في العلن تارة. وفي السر عشرات المرات. الي ان ان جاءت انتخابات رئاسة الحزب بين البدوي وفؤاد بدراوي في ابريل 2014 والتي ارادت فيها جبهة اباظة ان ترد الصاع للبدوي عبر حليفه القديم بدراوي الا ان فوز البدوي جعل الجميع يشعر بالحصره. فاعلن بدرواي رفضه الاستمرار سكرتيرا عاما للحزب واستقال. ثم جعل هو وجبهة اباظة هدفهم الاول والاخير اسقاط البدوي. وهو الامر الذي لا يعفي رئيس الوفد من المسئولية فهناك ملاحظات حقيقية علي ادراته للحزب ابرزها وفقا لمراقبين السماح لعدد من الشخصيات التي لا تمتلك لا الكفاءة ولا الخبرة والا القبول الجماهيري في اعلي مستويات قيادة الحزب. وابعاد عدد ليس بقليل من الكفاءات. وتفريغ الحزب من الاسماء القبطية المعروفة. مما افقد الحزب مساندة الاقباط والذي ظهر بوضوح في انتخابات البرلمان سواء في 2012 او 2015. علاوة علي عدم وضوح رؤية الحزب وتذبذب مواقفه السياسية واخرها موقفه من مهاجمة قائمة في حب مصر ثم الانضمام اليها. مما افقد الحزب ثقة الكثيرين. علاوة علي منح المناصب بلا ضوابط داخل الحزب. فأي شخص تربطه علاقة جيدة برئيس الوفد يمكن تعيينه في منصب. لدرجة لم يعرف البعض عدد مساعد رئيس الحزب. حيث يدعي الكثيرون ذلك الان. علاوة علي ان مقر الحزب لا يحضر الية احد الا في حالة وجود رئيس الوفد وفي الايام التي لا يأتي فيها للمقر لا تجد في الحزب احد. وهو امر لا يليق بحزب عريق يجب ان تعمل لجانه بقوة وباستمرار ليحتل مكانته اللائقة.
في المقابل فأن فؤاد بدراوي وجبهة اباظة يراهنون علي اخطاء البدوي اكثر من ايجاباتهم. فالحقيقة ان بدرواي بلا شعبية حقيقية للوفد لعدة اعتبارات اولها سماته الشخصية. ثانيا رفض الكثير من الوفديين مبدأ اعتبار الوفد ميراث لحفيد الباشا خاصة انه طوال فترة تواجده في الحزب لم يقدم ما يشفع له لينال ثقة الوفديين. بل انه وفقا لمصادرنا عند اقتحام الحزب مؤخرا اتخذ القرار منفردا ودون التشاور مع حلفاؤه في تيار الاصلاح من جبهة اباظة والذين فوجئوا بذلك الموقف مثل انصار البدوي تماما. ومثلما فشل بدرواي في ادارة ازمة الانتخابات وما بعدها والتي تدخل فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي بنفسه. فرغم الاتفاق علي عدة شروط ابرزها تشكيل لجنة لتعديل لائحة الحزب وانتخاب اللجان النوعية. واجراء انتخابات رئاسية مبكرة. الا ان قدرت البدوي علي المناورة افسدت الاتفاق. ومؤخرا فشل بدراوي ايضا في الاستمرار في اعتصامه. ولم ينفذ المطلوب منه. فلم يبقي سوي 24 ساعة. ربما لانه تفاجئ من عدم مساندة جبهة اباظة له. او لانه خاف من تكرار ازمة نعمان جمعة/ محمود اباظة والتي انتهت باحراق الحزب في 2006.
وكشفت مصادر ان بدراوي لم يعد مقنعا لبعض الدوائر بانه القادر علي الاطاحه بالبدوي. علاوة علي ان محاولة الضغط علي البدوي وتهديده بالدعاوي القضائية التي ضده وحبسه. لم تفلح مع رجل الاعمال المشاكس وفقا لتقرير سري. حيث زادت من حجم تمسكه برئاسة الوفد. والذي يحصن موقفه. لانه يدرك انه لو ترك الوفد فقد يكون ثاني يوم ملقي بأحد السجون. يأتي ذلك وسط تسريب معلومات علي انه ممنوع من السفر. وهو الامر الذي نفاه البدوي اكثر من مرة الا ان خصومه دائما ما يؤكدون المعلومة في مختلف الدوائر. فيما يظهر في الافق تورط ائتلاف ¢دعم مصر¢ في اشعال الازمة ردا علي خلافات الوفد مع الائتلاف. ومهاجمته في اكثر من موقف.
ووفقا لمصادر مطلعة فان البدوي لم يعد مرغوبا فيه كرئيس لحزب الوفد العريق الا ان المعادلة الصفرية عند المقارنه بينه وبين بدراوي جعلت عدد من الدوائر تبحث عن بديل لقيادة الحزب بدلا منهما خاصة ان تقريرا سريا لتقييم مستوي الاحزاب في مصر انتهي الي ان حزب الوفد او ¢بيت الامة¢ هو الحزب الوحيد الذي يتمتع بتاريخ وطني حافل. وحاضر جيد رغم كل مشاكله. ومستوي تنظيمي مقبول. وحجم مقرات منتشر في مختلف انحاء الجمهورية. يمكن الدولة من ان تراهن علية ليكون الحزب المعبر عنها. الا ان التقرير اشترط تغيير القيادة السياسية للحزب واستبدالها بأخري تكون اكثر تجانسا مع الدولة. الا ان تنفيذ تلك الخطة ينطوي علي مجموعة كبيرة من المخاطر. ابرزها الخوف من اتهام الدولة بالتلاعب الاحزاب السياسية وفرض قياداتها في اعادة لما كان يفعله نظام مبارك قبل ثورة يناير. الا ان رغبة الوفدين فان يكونوا حزب الدولة قد تدفع اغلبيتهم لقبول ذلك السيناريو. حيث كان الحزب يمثل الاغلبية في الفترة من 1920 الي 1952.
ووفثقا للتقرير السري فان هناك عددا من رجال الاعمال والشخصيات العامة وصفهم بالصقور والنمور والطيور الجارحة تريد الانقضاض علي الحزب العريق. وهو ما يجب التعامل معهم بحذر حتي لا يفسدوا محاولات تجديد دماء الحزب ومنحه ¢قبلة السلطة¢. كما ان قيادات الصف الثاني في الحزب تترقب المشهد بقوة لتأخذ فرصتها وابرز هؤلاء عصام شيحة من تيار الاصلاح وحسام الخولي ومحمد عبدالعليم داود من جبهة البدوي خاصة بعد تصميم بهاء ابوشقة سكرتير عام الحزب علي رفض صفقة ان يكون عراب حل تلك الازمة. وانسحابه من اتون تلك الخلافات حتي لا ينحرق بنارها مثلما قال لمقربين منه. لتبقي الايام القادمة فاصلة في تاريخ بيت الامة.
الأحزاب والقوي السياسية تبحث عن حل للأزمة الاقتصادية
المصريون بالخارج وصنع في مصر مفتاح الحل
تحقيق: عبير علي
ارتفاع قيمة الدولار بشكل حاد دفع ذلك عدد من الأحزاب والقوي السياسية لوضع روشتة للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية وتتلخص في اصلاح الميزان التجاري ورفع شعار صنع في مصر بدلاً من التكالب علي الاستيراد.
استراتيجية لزيادة الحصيلة الدولارية
النائب محمد بدراوي رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية المصرية قال ان لديه استراتيجية سيقدمها للحكومة تهدف إلي خلق أسلوب جديد للعلاقة بين الدولة والمصريين في الخارج الذين يزيد عددهم علي عشرة ملايين مواطن مصري بما يوازي 10% من سكان الدولة ترتكز هذه العلاقة علي المنفعة المتبادلة إلي جانب تنمية شعور الولاء والانتماء للوطن وتحفيزهم علي الاستثمار في مصر بما يساهم في رفع الحصيلة الدولارية ويقوي العمود الفقري لاقتصاد الدولة ويحقق عوائد تدر ربحا علي أصحاب رأس المال وأوضح النائب محمد بدراوي أن الاستيراتيجية لها محاور أهمها: تخصيص نسبة 10% للمصريين بالخارج من الوحدات السكنية والأراضي الزراعية التي تخصصها الدولة للمواطنين وذلك بتسهيلات في الحجز والسداد تتيح لهم الاستفادة علماً بأن يكون الحجز بالدولار وبنسب لا تضر بالدولة أو بالمواطن المغترب مع مراعاة عنصر تحقيق الافادة للطرفين.
وأضاف بدراوي بانه لابد من تجهيز طرح شهري لهم بأسهم في البنوك والمشروعات السياحية بما يجذب عوائد دولارية شهرية ثابتة منها تحقق السيولة الدولارية المطلوبة وتحقق أرباحا علي مواطن اغترب كي يؤمن مستقبله ومستقبل أسرته.
بالاضافة الي تأسيس بنك مخصص فقط للمصريين بالخارج له فروع بنكية في مناطق تجمعات المصريين بالخارج مهمته منع المضاربة علي العملات الصعبة الموجودة في أيدي أبنائنا وحمايتهم من السماسرة وتقديم اغراءات وشهادات استثمارية ودولارية بفوائد بنكية تجذب الدولار من تجار السوق السوداء في الخارج.
وقال بدراوي من الضروري تفعيل دور نواب البرلمان الذين دخلوا في كوتة ممثلي المصريين بالخارج من خلال منحهم آليات تمكنهم من تشكيل لوبي وطني قوي يعمل علي تحفيز العاملين بالخارج للاستثمار في وعاء حكومة البلد وتقديم ضمانات تحقق عوائد مالية لرؤوس الأموال بما يعيد القوة الناعمة للدولة المصرية في الخارج وقدرتها علي التأثير في مواطنين هم في الأساس مصريون وطالب بدراوي بضرورة ان تكون لدينا قنوات اتصال فعالة تتعامل بعمق مع قضايا المصريين بالخارج بعيداً عن السطحية واتباعها سياسة تقربنا من مصادر تمويل غاية في الأهمية من خلال استراتيجية بعيدة المدي تتبع آليات وقواعد محترمة تحتضن أبناءنا المغتربين وتشعرهم بان الدولة مهتمة بشئونهم وتأمين أموالهم واستثمار عوائدهم ومدخراتهم.
قال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي مازالت الأوضاع الاقتصادية متردية فأعداد العاطلين يزداد والمنتج المصري أصبح غريباً في بلده وبالتالي ساءت أحوال العمال المصريين بعد ان أصبحت مصر سوقاً للمنتجات الأجنبية ووصلت فاتورة الاستيراد السنوية إلي 85 مليار دولار في حين لا تزيد حصيلة التصدير علي 22 مليار دولار مما تسبب في ارتفاع سعر الدولار ليتعدي حاجز ال 11 جنيهاً لأول مرة في مصر.
وقال لا بديل عن جعل شعار "صنع في مصر" الذي أعلنه الرئيس السيسي في الاحتفال بعيد العمال حقيقة علي أرضنا من خلال اجراءات تستهدف حماية الصناعة المحلية لتستطيع التجويد ومن ثم المنافسة العالمية وأولي تلك الاجراءات ان نمنع استيراد جميع السلع التي لها بديل محلي والقضاء علي تهريب السلع والمنتجات الأجنبية إلي بلادنا مع تطوير كل الشركات المملوكة للدولة من قطاع عام أو أعمال وأكد رئيس حزب الجيل ان حديث الرئيس عن طموحه في تدشين قاعدة صناعية مصرية أمر سهل وميسور لو توافرت الارادة وواجهنا مافيا الاستيراد باجراءات قوية تجعل الاستيراد قاصرا علي مكونات الصناعة وعلي القمح لحين تحقيق الاكتفاء الذاتي منه من خلال خطة حكومية لا تزيد علي ثلاث سنوات وطالب الحكومة باصدار قانون يلزم الشركات المملوكة للدولة وأصحاب المصانع بتخصيص نسبة لا تقل عن 10% من أرباحهم لصالح البحث العلمي والتطيوير بحيث نستطيع في فترة زمنية محدودة ان نضع مكونات الصناعة في بلادنا ونستغني عن استيرادها من الخارج وأشاد بتكليف الرئيس السيسي للحكومة بمكافحة الفساد وأكد انه حلم لكنه ليس صعب المنال وتحقيقه علي أرض الواقع يتطلب فصل زواج الثروة عن السلطة التشريعية والتنفيذية واحترام أحكام مواد الدستور في ذلك واطلاق يد الأجهزة الرقابية مع قيام الأدوات والوسائل الاعلامية بدورها في هذا المجال.
وقال يحيي قدري نائب حزب الحركة الوطنية السابق هناك اختلال في حجم التجارة العالمية وبالتالي تدهور في الحالة الاقتصادية بمصر ولذلك يتعين الاهتمام السريع بالمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر حيث ان المشروعات الكبري سوف تظهر عوائدها بعد عامين ولكن التوسع في منح الامتيازات للمشروعات الصغري وللمشروعات كثيفة العمالة ستؤتي ثمارها سريعاً وسيشعر بها المواطن المصري البسيط ولابد من تعديل الميزان التجاري بحيث يعادل الواردات الصادرات أو نقلل الواردات بعدم استيراد المواد الموجودة بمصر كما ان انتاج الغاز الطبيعي خلال العامين القادمين سوف يساعد علي تحسين الميزان التجاري واصلاحه في هذه المرحلة وطالب مجلس النواب بتقنين سفر الحجاج والمعتمرين إلي الأراضي السعودية بحيث تمنح التأشيرة لهم كل خمس سنوات لضبط صرف العملة الصعبة ومنع المواطنين الذين يرغبون في السفر سنوياً للحج أو العمرة!!
"النور" يناقض نفسه بمشروع "الصكوك الإسلامية".. وبرهامي يطالب نوابه بمداهنة الحكومة
محمد بسيوني
اعلن حزب النور السلفي عبر هيئتة البرلمانية اعتزامه تقديم مشروع قانون الصكوك الإسلامية خلال ايام إلي البرلمان. بعد إضافة بعض التعديلات عليه بما يتناسب مع المرحلة الحالية مشيرا الي انه استعان بأساتذة وأكاديميين في إدارة الأعمال والتجارة في عدد من الجامعات المصرية. و قام الحزب بحذف كافة الاعتراضات والتحفظات التي أدلي بها البعض خلال طرح الحزب للمشروع في عام 2012. وسط استغراب البعض من تلك الخطوة خاصة ان النور السلفي كان قد أعلن في 2013. رفضه لمشروع الصكوك الإسلامية. الذي تقدمت به الحكومة إلي مجلس الشوري وقتها. وأكد أنذاك أن المشروع المقدم من وزارة المالية لم يراع الأسس الشرعية في التملك. كما أنه يحمل مخاطر عديدة فيما يتعلق بإمكانية رهن بعض الأصول الحكومية.
يأتي ذلك فيما اكدت مصادر مطلعة ان ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية والحاكم الفعلي لحزب النور السلفي طالب من نواب الحزب داخل البرلمان بعدم اظهار اسي معارضة شرسة ضد الحكومة وادائها حتي لا يتم اقصاؤهم من المشهد. والاعتماد علي مبدأ تبادل المواقف بين التأييد والمعارضة حتي تمر تلك الفترة الحرجة برأي برهامي الذي يري ان مهادنة الحكومة ضرورية لعبور تلك الفترة الحرجة من عمر الحزب.
من ناحية اخري أكد المهندس صلاح عبد المعبود عضو الهيئة العليا لحزب النور. أن الحزب لم يحدد نسبة المشاركة في انتخابات المحليات حتي الآن. مضيفًا ¢ننتظر الشكل النهائي لنظام الانتخابات التي تجري علي أساسها العملية الانتخابية. مشيرا الي انهم يستعدون للمحليات من خلال عمل دورات تدريبية لكوادر الحزب علي مستوي الأمانات في جميع المحافظات. موضحًا أن الهيئة البرلمانية للحزب تدرس الاقتراحات المقدمة لمجلس النواب بشأن نظام إجراء انتخابات المحليات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.