بدأ الاستعداد لانتخابات اتحاد كرة القدم. ويبدو أن السباق سيكون محموماً بين سمير زاهر. رئيس الاتحاد الأسبق. وهاني أبوريدة. عضو المكتب التنفيذي بالفيفا. المشرف علي المنتخب الوطني.. ويبدو أن المنافسة سوف تنحصر بين الشخصيتين الرياضيتين. بعدما بدأ كل منهما يختار القائمة التي سيخوض بها الانتخابات. ونحن بدورنا لا يهمنا من ينجح ويجلس علي كرسي الجبلاية. بقدر اهتمامنا بأن يكون علي المستوي المطلوب. ويساهم بشكل فعلي مع مجلسه في تطوير الكرة المصرية. وتفادي السقطات الكثيرة التي وقعت خلال الفترة الحالية والماضية. ويهمنا أيضاً ألا يتحول السباق إلي الجبلاية لسقطات أخلاقية عبر برامج التوك شو. والخروج عن أخلاقيات المجتمع المصري بصفة عامة والرياضي بصفة خاصة.. فالذي أتمناه ألا يضع المتنافسون كل آمالهم علي الفوز بالرئاسة مهما كلفهم الأمر. والنظر إلي مصالحهم الشخصية علي حساب المصلحة العامة. وهذا الأمر يخص أيضاً المرشحين لبقية المناصب والعضوية من كلا الجبهتين.. فكفانا ما نراه من تناحر وخروج عن النص سواء في مجلس النواب الذي لا نزال نطمع منه في أداء أفضل لصالح الشعب المصري. خاصة أنه أول برلمان يأتي بعد ثورتين عظيمتين. دفع خلالهما الشعب المصري الكثير. ولا يزال يدفع.. وإن كانت المناسبة تجعلني أشيد برفض البرلمان للمكافأة الشهرية لأعضائه. وهو يضع اللائحة الداخلية. والتي تبلغ 15 ألف جنيه. وهذا الأمر يعبر عن الحس الوطني النبيل للأعضاء تجاه ما تمر به الدولة من أزمة اقتصادية مفتعلة من المتربصين بالوطن. ومن أصحاب المصالح الخاصة الذين لا ينظرون للأمور إلا من منظور ضيق للغاية. ** إن سمير زاهر شخصية رياضية محترفة. حققت الكرة المصرية علي يده الشيء الكثير سواء عبر حصد أربع بطولات أفريقية. والفوز علي إيطاليا وإحراج المنتخب البرازيلي.. وتوج كل هذا باحتلال منتخب مصر للمركز التاسع في التصنيف العالمي لأول مرة في تاريخه. ** وفي نفس الوقت هاني أبوريدة. وجهة مشرفة لمصر في الكرة العالمية. كونه عضواً بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لدورتين. وأيضاً الأفريقي. والمشرف علي المنتخب القومي.. وهو يتمتع ب"كاريزما" خاصة تجعله مقبولاً من أغلب المحيطين به. وله رؤي في تطوير الكرة. وساهم كثيراً في مساندة الكرة المصرية في المحافل الدولية. عموماً أرجو ألا يتحول السباق للوصول إلي الكرسي المجنون إلي انقسام الساحة الرياضية والتحول إلي المهاترات والاتهامات بدلاً من تقديم كل واحد فيها استراتيجية للنهوض بالكرة المصرية لكي تلاحق الركب بعد أن تراجعت إدارياً وفنياً في السنوات الأخيرة!! .. والله من وراء القصد.