فازت فاطمة محمود السيد خضر 31 سنة بلقب اول مأذونة في ايتاي البارود بعد وفاة أقدم مأذون الشيخ محمد ابراهيم الحصاوي وذلك بعد نجاحها في مسابقة محكمة الاسرة وحصولها علي اعلي الدرجات من بين 15 متقدما بينهم سيدتين. وهي حاصلة علي ليسانس دراسات إسلامية تخصص شريعة عام 2006 بتقدير جيد جدا من كلية الدراسات الاسلامية للبنات فرع دمنهور. فاطمة متزوجة من محمود محمد جنيدي مدرس بمدرسة الانصاري سمك الثانوية العامة ولديها طفل وحيد. محمد وتنتمي لقرية الضهرية بايتاي البارود.. قالت: سعادتي لاحدود لها بنجاحي للعمل وسط الرجال مشيرة الي انها ستعتمد علي نفسها وتذهب للعمل بمفردها دون اصطحاب احد معها أكدت ان المراة حظيت في هذا العصر بكافة حقوقها وأضافت. قصر العمل بالمأذونية علي "الرجال" فقط بحجة أن المرأة لديها موانع شرعية تمنعها من مزاولة المهنة حجة واهية واستند ت في ذلك إلي الفتوي الصادرة عن الشيخ د. علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق وهي: "للمرأة الرشيدة أن تزوج نفسها أو غيرها ما دامت تستند لشرط العدالة والمعرفة" فهو يري أن عمل المرأة كمأذونة شرعية جائزة شرعا مثل أي وظيفة أخري تقوم بها النساء بالمشاركة مع الرجال وكل ما يقوم به المأذون كتابة العقد وتوثيقه فقط. وعن المواصفات التي يجب توافرها لدي المرأة التي تقبل علي وظيفة المأذونية. والخطوات التي يجب اتباعها لتحقيق ذلك و حتي تكون مأذونة ناجحة قالت لابد أن تكون صاحبة شخصية قوية وجريئة لكونها تتعامل مع مواقف متعددة وثقتها في نفسها ومحبوبة ممن حولها وحسنة السمعة وشخصية محترمة وحاصلة علي مؤهل عال من إحدي الكليات التي تدرس الشريعة الاسلامية في موادها الدراسية كمادة أساسية مثل كلية الحقوق او الدراسات الاسلامية أو كلية أصول الدين جامعة الأزهر وتضع في اعتبارها أنه كلما كان مؤهلها ذا درجة علمية أعلي كالماجستير علي الأقل كلما كانت فرصتها في الفوز بوظيفة مأذونية اكبر. أما الخطوات التي يجب ان تقوم بها فلابد أن تحصل علي موافقة 15 عائلة مختلفة بالضهرية من الرجال والحريم والشخصيات ذات السمعة الطيبة بموجب مركز الشرطة التابعة له علي عملها كمأذونة. بحيث إذا خلا مكان المأذون لديهم أن تتقدم هي بناء علي إعلان يعلن خلال ثلاثة شهور تحت صيغة "مطلوب مأذون شرعي فمن يرغب في الوظيفة يتقدم إلي محكمة الأسرة سواء سيدة أو رجل". والمحكمة بعد ذلك تقر الأمر علي مدي عدة جلسات مثل الدعوي في قضية ما. ثم يصدر القرار. والذي يستغرق مدة تتراوح ما بين 8 شهور حسب ظروف الدعوي. وبعد أن تتسلم عملها كمأذونة يجب أن يكون عملها من خلال مكتب ويكون له مواعيد محددة وأن يكون قريبا من منزلها وتراعي الحالات الأنسانية ولا تغالي في أجرها.