قام الدكتور عادل عدوي وزير الصحة أمس بزيارة المريض المصري المصاب بفيروس "الكورونا المستجد" في مصر وذلك بالحجر الصحي بحميات العباسية. كان الحجر الصحي بمطار القاهرة قد اشتبه في مهندس شاب عمره 27 عاماً جاء قادماً من الرياض بالسعودية وتم سحب مسحة من الحلق والأنف وعينه من البصاق. أكد الوزير أنه لا سبب للهلع أو الخوف من فيروس كورونا وأن الوزارة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالات المصابة. نفي الوزير أي علاقة بين الأطفال الأربعة في قنا وبين ظهور حالة الإصابة بفيروس كورونا مشيراً إلي الاعتقاد بإصابتهم بتسمم كيماوي.. فيما أكدت الوزارة أن جميع التحاليل جاءت سلبية لجميع فيروسات الأنفلونزا. فيما طالب الأطباء بالحذر في مواجهة الفيروس.. ورصد صحي دقيق لكل القادمين عبر منطقة الخليج وخاصة السعودية. أشار الدكتور عوض تاج الدين وزير الصحة الأسبق وأستاذ الأمراض الصدرية إلي أن "الحالة" التي تم اكتشافها في مصر "جرس إنذار" لكل أجهزة الدولة باتخاذ أقصي الإجراءات لمنع نفاذ المرض إلي جسد الشعب المصري.. وحذر من أن "الصيف القادم" يمكن أن يمثل بيئة جيدة الانتشار. قال الدكتور مصطفي أورخان مؤسس مركز الانفلونزا بمنظمة الصحة العالمية أن النظافة الشخصية واستخدام المطهرات وتجنب ملامسة المرضي بالرشح والسعال تمثل أقصر الطرق لمنع انتشار الفيروس. أشار الدكتور عبدالهادي مصباح أستاذ المناعة بالأكاديمية الأمريكية إلي أن أعراضه تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة ومشاكل في التنفس ومنه ما يصيب الإنسان بأعراض خفيفة مثل البرد.. وبعضها يصل حد الفشل في الجهاز التنفسي. أكد الأطباء ضرورة الحذر في مواجهة فيروس كورونا واتخاذ الاحتياطيات اللازمة من الدولة لمقاومة الحالات القادمة من السعودية ووضع المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا في الحجر الصحي. قالوا إن من أعراض المرض الرشح وارتفاع درجة الحرارة والسعال وهي بداية الإصابة. نبه الأطباء إلي ضرورة توخي الحذر من الدولة وزيادة الوعي المجتمعي لمواجهة الفيروس الفتاك وأكدوا أن الحالة المصرية المصابة بالفيروس تمثل جرس إنذار لكل أجهزة الدولة بأخذ الاحتياطيات اللازمة حتي لا يتحول الفيروس إلي وباء يهدد الجميع مؤكدين أن الوقاية خير من العلاج. يري الدكتور محمد عوض تاج الدين استاذ الأمراض الصدرية والجهاز التنفسي ووزير الصحة الأسبق أن فيروس كورونا يشبه الانفلونزا العادية وتطور في المرحلة الأخيرة حتي وصل إلي "متلازمة" الشرق الأوسط الجديد "نيوكورونا" وهو موجود في السعودية بنسبة كبيرة وبعض دول الخليج وتم اكتشاف حالة في اليونان أول أمس والخطورة الكبيرة تأتي مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف القادم وعودة المعتمرين. أوضح د. عوض أن الفيروس ينتقل عن طريق الرشح والسعال وملامسة الشخص المصاب مؤكداً أنه لا يوجد تطعيم للوقاية من الفيروس بل بوضع أي شخص مشتبه في إصابته تحت الرقابة والمتابعة والتركيز بالدرجة الأولي علي إصابات الجهاز التنفسي. أشار دكتور تاج الدين إلي أن درجة الإصابة بالفيروس تتراوح بين الحالة البسيطة والمتوسطة والشديدة والحالة الأولي البسيطة تلزم المنزل وهي نفس أعراض الانفلونزا ويبتعد المخالطون عنه حتي لا يتم نقل العدوي. مؤكداً أن أي مواطن يستطيع من خلال أعراض البرد العادي والسعال والعطس والتهاب الجيوب الأنفية وارتفاع درجة الحرارة أن يعرف أنه مصاب بالفيروس كورونا أم لا..يحذر د. عوض تاج الدين من الحالة الحادة والشديدة والتي تأتي مع وجود أعراض تنفسية حادة وكبيرة تكون مصحوبة بدرجة حرارة فوق 39 درجة وهي تلزم التوجه لأقرب مستشفي متخصص للتعامل مع هذه الحالات. أما الدكتور مصطفي أورخان مؤسس مركز انفلونزا بمنظمة الصحة العالمية فيشير إلي أن الفيروس موجود في الجمال بالسعودية ومنه انتقل إلي الإنسان وكان يعرف في 2003 بفيروس سارس في الصين والفلبين ومشكلة الفيروس أنه تطور بصورة كبيرة حتي أطلق عليه متلازمة الشرق الأوسط الجديد وخطورته أنه ليس له علاج وما يقال من عقار التاميفلو غير صحيح علي الإطلاق. وعن الإجراءات الوقائية أوضح أورخان أن أي شخص يشتبه في إصابته بالفيروس يتوجه إلي أقرب مستشفي