** الظروف الراهنة من تركيا تجاوزت ما هو مقبول بالنسبة لنا في مصر فبعض الدول أخذت مواقف أيديولوجية من الحكومة المصرية وتحديدا تركيا وهي مواقف مرفوضة رفضا باتا وتم استدعاء السفير المصري من أنقرة عبدالرحمن صلاح كما اتخذت مصر قرارا إضافيا نتيجة لاستمرار تطاول السياسيين الأتراك خاصا بإرجاء المناورات البحرية المشتركة بين الدولتين. ** التطاول من قبل رئيس الوزراء التركي رجب اردوغان علي قامة دينية كبيرة بحجم شيخ الأزهر هو أسلوب مرفوض وغير مقبول من الجانب التركي وكان هناك رد فعل عملي إضافة للتصريحات المصرية الصادرة في هذا الموضوع وتمثل في رفض النظر في طلب زيادة الدبلوماسيين الأتراك بالقاهرة ومن الممكن أن تكون هناك ردود فعل خلال الأيام المقبلة أقوي ولكني أقول لكل حادث حديث حيث إننا نواجه التحديات بموضوعية ونحسب كل خطوة قدرها ولا نكتفي بالأقوال وإنما نقوم بحساب كل خطوة. ** الموقف التركي الذي أخذ موقفا عدائيا وتحريضيا ضد الشعب المصري مساندة لتيار مؤيد للرئيس المعزول بل دأب النظام التركي لاتخاذ إجراءات وخطوات دولية ضد الشعب المصري رغم أن النظام التركي قام بالتعامل الوحشي مع المتظاهرين السلميين في ميدان التقسيم بتركيا دون أن يلقي ذلك أي رد فعل دولي أو أوروبي ودون أن تتخذ مصر منه نفس الموقف الذي تتخذه الآن تركيا ضد بلادنا. ** الزيارات التي سيقوم بها 5 وزراء خارجية من دول عربية وأوروبية إلي مصر خلال الأسبوع الجاري منها السعودية وليبيا والبحرين واليونان وقبرص هو أمر جيد ودليل علي أن مصر رجعت بقوة لمكانتها الطبيعية حتي نستطيع التشاور في العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية وأيضا دليل علي أننا نسير في الطريق الصحيح وبالتالي فإن ما تقوم به الدبلوماسية المصرية شيء رائع لإظهار حقيقة الأوضاع في مصر إلي الخارج. ** زيارة وفد اللجنة الأفريقية برئاسة ألفا عمر كوناري إلي مصر للمرة الثانية للقاء شيخ الأزهر والبابا تواضروس حتي يتم إعداد مكتمل يتم رفعه لمجلس السلم والأمن الأفريقي وأري أن إصدار المجلس لبيان لإدانة ما يحدث في مصر من عمليات إرهابية في مصر هو أمر جيد للغاية واعتقد أن الأيام المقبلة ستشهد أمرا إيجابيا من رفع تعليق عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي حيث إن مهمة الوفد رفيع المستوي هو تقصي الحقائق وتجميع المعلومات وتقديم تقرير للاتحاد الأفريقي وقد ظهرت حقيقة الأمر في مصر للوفد ومن ثم فإن الأمر أصبح وشيكا لإنصاف مصر ورفع تعليق عضويتها بالاتحاد.