لقي ما لا يقل عن 25 شخصا حتفهم واصيب101 آخرون امس جراء انفجار وقع بمقر شركة النفط الحكومية "بتروليوس مكسيكانوس بميكس" وسط مكسيكو سيتي. وقال وزير النفط المكسيكي ميجيل انجيل اوسوريو تشونج أن عمال الانقاذ يواصلون البحث عن مزيد من الضحايا تحت الانقاض مشيرا إلي أن المستشفيات استقبلت 46 شخصا. وأعلن الوزير بدء التحقيقات في الحادث مشيرا الي ان سبب الانفجار لم يحدد حتي الان فيما اشارت مصادر داخل الشركة إلي أن نظام تكييف الهواء في المبني تعرض لارتفاع مفرط في درجة الحرارة . وتحدث شهود عيان عن وقوع انفجارين. وتم إخلاء المبني البالغ ارتفاعه 214 مترا وأغلقت الشوارع المحيطة به. وتعرضت أربعة طوابق من المبني لدمار شديد جراء الانفجار الذي وقع في وقت كان حوالي ألف موظف قد أنهوا عملهم بالداخل. 3 انفجارات قرب القصر الجمهوري في دمشق دمشق وكالات الأنباء : أعلن الجيش السوري الحر استيلاءه علي 3 دبابات تابعة لقوات النظام السوري في بصر الحرير بدرعا. كما أفادت لجان التنسيق المحلية بمقتل 91 شخصاً خلال الساعات ال 24 الماضية علي يد قوات الأسد معظمهم في ريف دمشق وحلب والرقة. وقال المكتب الإعلامي للمجلس العسكري إن 3 انفجارات وقعت في حي المالكي قرب القصر الجمهوري. مشيراً إلي حفر قوات النظام خندقاً حول أسوار مطار دمشق الدولي في محاولة لصد تقدم الجيش الحر. في غضون ذلك. أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن 45 ألف نازح سوري يعيشون في ظروف مأساوية بمنطقة اعزاز التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا. علي صعيد الجهود الدبلوماسية. أعلن نائب وزير خارجية روسيا جينادي جاتيلوف أن موسكو ترحب بحضور السعودية وإيران لاجتماع مجموعة العمل حول سوريا جنيف 2 لحل الأزمة القائمة في البلاد. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن جاتيلوف في تغريدة علي موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي قوله إنه من المهم توسيع دائرة المشاركين بدعوة دول أخري تشمل إيران والمملكة العربية السعودية. مؤكداً أنهما لاعبان أساسيان في عملية التسوية السورية ويستطيعان الإسهام بشكل إيجابي في حل الأزمة. أضاف أن روسيا مستعدة لحضور لقاء علي أي مستوي. موضحاً أن هدفنا يتمثل في مناقشة تطبيق محدد لبنود إعلان جنيف. من جانبها. رأت صحيفة الجارديان البريطانية أن سوريا باتت في حاجة إلي سياسيين أذكياء. أكثر من حاجتها لصدقات الدول المانحة. وأشارت الصحيفة إلي المفاجأة التي شهدها مؤتمر الأممالمتحدة للدول المانحة لمساعدة الشعب السوري. والتي تمثلت في حجم الأموال النقدية التي أسهمت بها دول الخليج. وامتدحت الصحيفة فكرة العطاء بسخاء لاطعام وإيواء المشردين. ولكنها رأت أن السوريين باتوا محتاجين إلي سياسيين أذكياء للخروج من دوامة العنف ووقف آلة الحرب أكثر من احتياجهم للصدقات. وفي هذا السياق. أشادت الصحيفة بتحركات معاذ الخطيب. رئيس الائتلاف الوطني لقوي الثورة والمعارضة السورية. بالسعي لإجراء محادثات مع ممثلين من نظام الرئيس السوري بشار الأسد. علي الرغم من أن هذا الطرح غير منبثق عن قادة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة. بل وقد لا يكون محل رضا معظم زملاء الخطيب. الذي يدعم بالأساس التدخل العسكري في سوريا بدعم من الغرب والخليج العربي. ولفتت الجارديان إلي الهجوم الإسرائيلي علي سوريا. قائلة إنه يظهر مدي الطبيعة المضطربة للصراع السوري. وهو ما يجعل الحل السياسي مطلباً ملحاً في الوقت الراهن. ورأت الصحيفة أنه رغم غموض دوافع وهدف هذا الهجوم إلا أن ثمة أمرين واضحين هما أن المسألة تتعلق برغبة إسرائيل في الانتقام من حزب الله اللبناني بعد حربه الأخيرة أكثر من رغبتها في التدخل في الصراع السوري. مشيرة إلي أن هذا الهجوم يسلط الضوء علي مدي التهديد الذي يمثله الاضطراب السوري للمنطقة وما ينذر به من تبعات وخيمة تتجاوز حدود التوقعات حال اتساع دائرته.