فيما تصل اليوم دمشق بعثة تابعة لمبعوث الأممالمتحدة والجامعة العربية الي سوريا, ضربت3 انفجارات قوية العاصمة دمشق بينهما أثنان استهدفا مقري الأمن الجنائي والمخابرات الجوية في حين وقع الثالث بمخيم اليرموك. وأعلن التليفزيون الرسمي السوري أن27شخصا غالبيتهم من المدنيين قتلوا وأصيب100 آخرون, في تفجيرين متزامنين نجما عن سيارتين مفخختين استهدفا مقرين أمنيين في العاصمة, بينما وقع انفجار ثالث وقع في مخيم اليرموك بدمشق أيضا. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجومين اللذين يشبهان فيما يبدو تفجيرات انتحارية هزت دمشق وحلب في الشهور الثلاثة الماضية. وقال الناشط في تنسيقيات دمشق أبومهند ان الانفجار الأول وقع عند السابعة والنصف صباحأمس, وبعد دقائق وقع الانفجار الثاني وهو الأضخم'. من جانبه, قال الناطق الإعلامي لمجلس قيادة الثورة بريف دمشق مراد الشامي إن انفجارا ثالثا تفصله دقائق عن الانفجارين الأولين وقع في شارع الثلاثين القريب من مخيم اليرموك. وأضاف ان القوات الأمنية أخلت مناطق التفجير بالكامل وأغلقتها وسط انتشار كثيف لقوات الجيش. واستنكر الشامي تصريحات التليفزيون السوري بشأن التفجيري دمشق, مشيرا إلي أنه لا يمكن دخول أي سيارة مفخخة إلي العاصمة دمشق بسبب الحواجز المنتشرة في كافة مداخلها. وفيما رحب النظام السوري بزيارة بعثة فريق الخبراء الدولي التي ستبدأ اليوم في دمشق, ذكر مصدر مطلع بالامانة العامة للجامعة العربية أن الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة سيلتقي خلال أيام بجنيف بكوفي أنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية للأزمة السورية وذلك لبحث النتائج التي حققتها مهمته حتي الأن علي صعيد بلورة حل سياسي للأزمة من خلال إرسالة بعثة مراقبين دوليين للإشراف علي وقف إطلاق النار الذي يسعي أنان الي الاسراع بتحقيقه. ولفت المصدر في تصريح ل'الأهرام' الي أن العربي وأنان سيجريان تقييما لمواقف الحكومة السورية والمعارضة بمختلف أطيافها بالاضافة الي مواقف مختلف الأطراف, موضحا أن أنان سيطلع العربي علي نتائج الاتصالات التي أجراها في دمشق والدوحة وأنقرة ومداخلته أمام مجلس الامن مساء أمس الأول. وسيبدأ العربي زيارته لجنيف بعد غد الثلاثاء لمدة ثلاثة أيام سيجري خلالها سلسلة من اللقاءات مع مسئولي الاممالمتحدة ومجلس حقوق الانسان تتركز حول الازمة السورية وغيرها من القضايا الاقليمية. ومن المقرر أن يتوجه الأمين العام اليوم الي بروكسل للمشاركة في مجموعة التنسيق للأطراف المانحة للدولة الفلسطينية والذي سيعقد في العاصمة البلجيكية بهدف توفير الدعم المالي للدولة المرتقبة.