القاهرة:- فتحت وزارة الخارجية الأمريكية تحقيقا فى الكيفية التى تسلم بها عضو جماعة تصنفها الحكومة الأمريكية على أنها "منظمة إرهابية أجنبية" على تأشيرة لدخول الولاياتالمتحدة وعقده اجتماعات مع مسئولين أمريكيين رفيعى المستوى. وذكرت شبكة "إن بى سى" الأمريكية اليوم السبت أن هانى نور الدين، وهو عضو بالبرلمان المصرى المنتخب عقب احتجاجات شعبية أدت إلى الإطاحة بالرئيس السابق حسنى مبارك فى عام 2011، يعتبر عضوا بالجماعة الإسلامية التى تم إلقاء اللوم عليها فى موجة العنف فى مصر فى التسعينيات من القرن الماضى. وأضافت الشبكة أن نور الدين عقد اجتماعات فى كل من البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية كجزء من وفد لمشرعين مصريين وأكد فى إحدى المقابلات أنه عضو بالجماعة التى أدرجتها الولاياتالمتحدة على قائمة كمنظمة إرهابية فى عام 1997. وأوضحت الشبكة أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند صرحتبأن الوفد التقى بعدد من المسئولين من بينهم بيل بيرنز نائب وزيرة الخارجية وروبرت هورماتس مساعد وزير لشئون النمو الاقتصادى والطاقة والبيئة.وحول وضعه فى البلاد قالت نولاند " لن أقول ما قد ينتج"، مشيرة إلى أن الخارجية الأمريكية تراجع الكيفية التى صدرت بها تأشيرة نور الدين .وتابعت نولاند " تركز اجتماع الوفد بوزارة الخارجية الأمريكية حول الانتقال إلى حكم مدنى وحماية حقوق الإنسان والديمقراطية فى مصر".