القاهرة : - أجلت محكمة جنح عين شمس اليوم الثلاثاء نظر أولى جلسات المعارضة فى الدعوى القضائية لحبس أسماء محفوظ عضو حركة 6 ابريل والناشطة السياسية لجلسة 8 مايو المقبل لاتهام مقيم الدعوى بالبلاغ الكاذب. وكان قد صدر حكم بحبس محفوظ سنة وتغريمها ألفين جنيه بتهمة الاعتداء على أحد المواطنين، ويدعى عبد العزيز فهمى . وفى بداية الجلسة تقدم المحامى على عاطف من الشبكة العربية بطلب الادعاء المدنى ضد المتهم بمبلغ قدره خمسة آلاف وواحد جنيه لاتهامه بالبلاغ الكاذب ضد أسماء محفوظ، كما أشار إلى أن مقيم الدعوى قد قرر فى عدد من الصحف والبرامج التليفزيونية بأن أسماء محفوظ لم تتعد عليه وإنما من قاموا بالتعدى عليه اثنين آخرين، وتقدم بحافظة مستندات وقرص أسطوانة مدمجة "سى دى" فيها محادثة تليفونية لمقيم الدعوى، كما طلب الاطلاع عليها للتعرف إذا ما كان صوته من عدمه، فى حين أن مقيم الدعوى قد أكد أمام المستشار ورئيس المحكمة أن هناك ما يقرب من 100 شخص من أنصار أسماء محفوظ ينتظرونه أمام المحكمة للتعدى عليه مرة أخرى وهو الأمر الذى نفاه محامى أسماء محفوظ ولم يحدث بالفعل. وأكد عبد العزيز فهمى مدير عام بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة الغربية فى الدعوى القضائية رقم 20994 لسنة 2011، ووفقا لما نشره موقع اليوم السابع أن أسماء اعتدت عليه بالضرب مما ألحق به ضرراً بالغاً، وذلك رغم تأكيدات أسماء أنها لم تره من قبل إلا أنها شاهدت صوره بعد إقامة الدعوى القضائية فى عدد من مواقع الإنترنت والقنوات التليفزيونية، وأنها لم تره على الحقيقة مرة واحدة فى حياتها، مؤكدة قبل دخولها جلسة المحكمة أنها بريئة من كل التهم التى يوجهها إليها هذا الشخص ولم تقم بالاعتداء عليه من قبل متسائلة عن الجهات التى تقف وراءه لأنه نفس الشخص الذى يطارد جميع الثوار بدعاوى قضائية تهدف للنيل منهم. من جهة ثانية أكدت أسماء محفوظ قبل نظر الدعوي القضائية ضدها بمحكمة جنح عين شمس اليوم الثلاثاء، أن ما يحدث ما هو إلا مسلسل لتصفيتها سياسياً وإبعادها عن ممارسة الحياة العامة والتنكيل بها مثلما حدث مع الناشطين السياسيين علاء عبد الفتاح وأحمد دومة من قبلها. وأوضحت أن الحكم عليها بشكل غيابى وعدم معرفتها بموعد الجلسة سوى قبلها بيومين ما هو إلا تنكيل بها وتشويه لأسرتها مما يدل أن من يحكم لا يريد للثورة أن تفرز نتائجها المأمولة.