القدس المحتلة:- الكيان الصهيوني لا يتورع عن الإمعان في اغتصاب الحقوق سواء في فترات السلم أو الحرب أو الضطرابات هذا ما يدلل عليه من جديد قرار إسرائيلي بإجراء "تجديدات" في موقع مقدس محل خلاف في القدسالشرقية. حيث صرح مائير مارجاليت عضو مجلس مدينة لقدس أن تل أبيب أعطت موافقة برلمانية على هذه التجديدات حيث أثارت عمليات بناء أعمال عنف في الماضي. ووافق المسئولون المحليون عن التخطيط في الأسبوع الماضي على مشروع إصلاح منحدر أرضي قرب بوابة المغاربة يصل حائط البراق إلى جوار الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى. مزاعم بموافقة رجال دين مسلمين وأضاف مارجاليت أنه من المرجح أن يعطي المجلس موافقته النهائية هذا الشهر على التعزيز المزمع للمنحدر الذي ألحقت به عاصفة ثلجية وزلزال أضرارا في عام 2004 . وأضاف "فوجئت بأن أرى هذه القضية تجاز بهدوء." وأكد أن رجال الدين الفلسطينيين والمسلمين لم يبدوا اعتراضا على الرغم من إن اسرائيل اضطرت لوقف العمل في 2007 بعد احتجاجات فلسطينية في ذلك الوقت. ويبجل اليهود ايضا هذا المكان حيث يوجد معبدان ورد ذكرهما في التوراة كما انه نقطة اشتعال في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وفي سبتمبر عام 2000 أدت زيارة قام بها أرييل شارون الذي كان زعيم المعارضة الاسرائيلية في ذلك الوقت إلى اثارة احتجاجات أسفرت عن انتفاضة فلسطينية استمرت سنوات قتل فيها الآلاف من الجانبين. أضرار متوقعة ويقول الفلسطينيون إن التجديدات الإسرائيلية يمكن أن تلحق أضرارا بآثار إسلامية مدفونة تحت الأرض. وزعم مارجاليت أن خبراء من الأردن وتركيا وأوروبا قرروا "أنه لن يكون هناك ضرر بالوضع الراهن ولا شئ خطأ" في أعمال التجديد في المنحدر وأن هؤلاء الخبراء سيراقبون المشروع.