يسعى المنتخب الغاني إلى حفظ ماء وجه القارة الإفريقية والتأهل لدور ال 16 لبطولة كأس العالم التي تستضيفها جنوب إفريقيا حاليا عندما تلاقي استراليا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة للبطولة. وكان منتخب غانا هو المنتخب الإفريقي الوحيد الذي حقق الفوز بالجولة الأولى وكان على حساب صربيا بهدف دون رد، وهو يبحث عن التأهل للدور المقبل للمرة الثانية على التوالي في ثاني مشاركاته بالبطولة. ويعاني المنتخب الغاني من أزمة في خط الدفاع بسبب الإصابات المختلفة التي يعاني منها إسحاق فورساه والقائد جون مينساه، إلا أن الفريق يمبك أسحلة هجومية مميزة أبرزها أسامواه جيان صاحب هدف الفوز على صربيا. في المقابل تعتبر المباراة هي الفرصة الأخيرة لاستراليا التي تلقت خسارة ثقيلة في الجولة الأولى أمام ألمانيا 0-4، وهي تسعى للاحتفاظ بآمالها في التأهل قبل المواجهة القوية التي تنتظرها بالجولة الأخيرة أمام صربيا. وفي المجموعة الخامسة تخوض الطواحين الهولندية اختبارا قويا أمام الكمبيوتر الياباني وكلاهما حقق الفوز في الجولة الأولى ويبحث عن التأهل المبكر لدور ال16. وتبدو فرصة هولندا جيدة لحسم المباراة بعد التوقعات التي تشير إلى عودة نجم الوسط ودينامو الفريق آرين روبين إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من الإصابة، وكان اللاعب قد جلس على مقاعد البدلاء في الجولة الأولى أمام الدنمارك. بينما عاني المنتخب الياباني كثيرا للمحافظة على تقدمه في المباراة الأولى أمام الكاميرون وخرج فائزا بهدف بعد أن حرمت العارضة والقائم المنتخب الكاميروني من تحقيق التعادل في أكثر من مناسبة في الشوط الثاني. ويسعى الفريقان إلى حسم التأهل قبل المواجهات القوية التي تنتظرهما بالجولة الأخيرة، حيث تلاقي هولندا الأسود الكاميرونية بينما تلتقي اليابان مع أحفاد الفايكينج الدنمارك. وضمن نفس المجموعة يلتقي الكاميرون مع الدنمارك في لقاء تحت شعار (الخطأ ممنوع)، فكلاهما تلقى الخسارة في الجولة الأولى ولا بديل أمام كل منهما سوى تحقيق الفوز من أجل الحفاظ على حظوظه في التأهل، وخسارة أي منهما تعني توديع النهائيات رسميا مبكرا. وقدم المنتخب الكاميروني مباراة طيبة أمام اليابان في الجولة الأولى وصادفه سوء توفيق وخسر المباراة بهدف دون رد، ويسعى إيتو مهاجم إنتر ميلان إلى تقدم شيء لمنتخب بلاده على الصعيد العالمي بعدما حقق مع أندية برشلونة والإنتر أكثر من بطولة دوري وكأس محلية ودوري أبطال أوروبا 3 مرات. في المقابل يملك المنتخب الدنماركي الخبرة اللازمة في هذه المواقف وأرهق هولندا كثيرا التي تقدمت بهدف من نيران صديقة جاء بتوقيع دانيال آجر في مرماه وكانت قريبة من التعادل أيضا.