محمود مسلم: جلسة تعديلات الضريبة العقارية درس لكل وزير يعتقد أن الذهاب للبرلمان «نزهة»    خلال لقائه بالمواطنين، محافظ الفيوم يوجه بسرعة حل مشكلات قرية السلام    جنوب اليمن بين وهم الشرعية وسلطة الأمر الواقع!    موقف الأهلي والزمالك، ترتيب مجموعات كأس عاصمة مصر بعد الجولة السادسة    8 رجال و5 سيدات، ضبط شبكة بتهمة استغلال الأحداث في التسول والبيع الإلحاحي بالجيزة    وزير الخارجية يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والنرويج في مجال الطاقة المتجددة    تنفيذ صفقة كبيرة على أسهم «إي إف جي» القابضة بقيمة تتجاوز 40 مليون جنيه    غرفة المنشآت السياحية: هيئة سلامة الغذاء المرجع الوحيد للرقابة على الغذاء اعتبارا من يناير الجاري    ميناء دمياط يستقبل القنصل العام الصينى لبحث الفرص الاستثمارية    الجامعات الخاصة تعلن فتح باب التقديم للقبول والتسجيل بالفصل الدراسي الثاني    لماذا يرغب ترامب في ضم جرينلاند؟    طهران: الولايات المتحدة وإسرائيل أرسلتا مقاتلي داعش إلى إيران    وزيرة الخارجية والدفاع الأيرلندية تصل شمال سيناء لزيارة معبر رفح ومخازن المساعدات    عاجل- رئيسة فنزويلا تعيّن الحارس الشخصي السابق لنيكولاس مادورو وزيرًا في حكومتها    أسعار الذهب في السعودية اليوم الثلاثاء 13-1-2026    رونالدو يتصدر ترتيب هدافي الدوري السعودي    تشابي ألونسو ينضم للقائمة السوداء في ريال مدريد    شوبير يحذر من الوصول لوقت إضافى فى مواجهة السنغال بنصف نهائى أفريقيا    قمة الكأس تجمع مانشستر سيتي ونيوكاسل.. تعرف على أبرز مواجهات اليوم    رئيس مياه سوهاج يتفقد محطات مياه الشرب والصرف والوصلات المنزلية بالمراغة    وزيرة التضامن تتابع اختبارات مشرفي حج الجمعيات الأهلية لموسم 2026    منع تشغيل المعديات بسبب الطقس السيئ في البحيرة    حررت محضر ضد والدها منذ 4 سنوات.. تفاصيل صادمة فى واقعة وفاة فتاة من الجوع بقنا    قلبي بيتقطع عليهم.. إيمان العاصي تتعاطف مع العاملين بالشوراع في موجة الطقس البارد    غلق ميناء العريش البحرى بسبب سوء الأحوال الجوية    مواعيد عرض مسلسل بيت بابا على منصة شاهد    الوثائقية تحتفى بمئوية يوسف شاهين بفيلم شاهين بن النيل    الصحة: تقديم 1.9 مليون خدمة طبية بمستشفيات المؤسسة العلاجية خلال 2025    تحول صحى.. ما الهرم الغذائى الجديد الذى عدلته أمريكا بعد عقود؟    عاجل- السعودية تمنع كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات حفاظًا على قدسيتها    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 13-1-2026 في محافظة قنا    عاجل- الاحتلال يخطر بقطع الكهرباء والمياه عن مباني الأونروا في القدس المحتلة    الذهب يواصل الصعود قرب قممه التاريخية وسط ترقب قرارات الفائدة الأمريكية    بمرتبات مجزية.. فرص عمل بمشروع الضبعة النووية    أبو شقة يعترض على كشوف الهيئة الوفدية ويطالب بضمان سلامة انتخابات رئاسة الحزب    اليونيفيل: سقوط قذيفتين إسرائيليتين بالقرب من إحدى دورياتنا جنوب لبنان    استكمال محاكمة 213 متهما بخلية النزهة اليوم    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    حزب "المصريين": انتخاب المستشار هشام بدوي رئيسًا لمجلس النواب يُعزز صون الدستور وسيادة القانون    أضا: الأهلي جاب آخره من عبد القادر.. وده العرض الأخير    سلطات خاركيف: مقتل شخصين وإصابة ما لا يقل عن 5 آخرين جراء هجمات روسية    السيطرة على حريق مدخنة مطعم بشبرا الخيمة    طارق سليمان: محمد الشناوي حارس كبير.. والهجوم عليه «غير مبرر»    نقيب أطباء الأسنان: دفعة 2023 أول من يطبق عليهم قرار التكليف حسب الاحتياج    كأس فرنسا.. باريس إف سي يفجر مفاجأة ويقصي سان جيرمان من البطولة    الإرهاق الذى لا تراه المؤسسات.. كيف تُنهك المواصلات العامة الموظف نفسيًا وسلوكيًا؟    تعزيز المناعة وصحة الجهاز العصبي الأبرز.. فوائد اللحوم الحمراء    حلول طبيعية تخفف آلام الجيوب الأنفية.. متى يجب زيارة الطبيب؟    ياسر جلال يوضح حقيقة إهدائه ابنته سيارة مرسيدس: مشهد من مسلسلى    مسلسلات رمضان 2026.. ماجد الكدواني يكشف شخصيته في مسلسل "كان ياما كان"    بسبب عدم قدرتها على التنفس.. وعكة صحية تُدخل سارة نخلة غرفة العمليات خلال ساعات    درس إيكو وألعاب الرواية الفرنسية    كلب بخط وحيد تظنه الأمل: تقويض الرجاء    تامر حمودة ل ستوديو إكسترا: 70 مليون جنيه لدعم المبتكرين وتحويل الأفكار لشركات    ردد الآن| أذكار المساء حصن المسلم اليومي وسبب للطمأنينة وراحة القلب    بعد افتتاحها أولى جلسات مجلس النواب الجديد.. عبلة الهواري: المرأة تعيش عصرها الذهبي    قرار جديد في السعودية.. منع استخدام أسماء الله الحسنى على العبوات التجارية حفاظا على تعظيمها    الشيخ رمضان عبد المعز: رضاء النبي هو رضاء لله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دعاة من أجل الإصلاح: الوصايا العشر لاسترضاء الله واستمطار الرحمة والنصر(5)


الوصية الخامسة
فلنحذر الإعجاب بالنفس ولننسب النجاح لله
إن سبب كل نجاح يحققه العبد هو الله. هذه هى الحقيقة، فلولا الله ما صلينا، ولا صمنا، ولا تصدقنا، فلا طاقة لأحد منا أن يقاوم هوى نفسه التى تضغط عليه دوما لتحصيل الشهوات وترك الواجبات، لذلك فمن العدل أن ننسب كل نجاح نحققه لصاحبه الحقيقى وهو الله، وكل إخفاق لأنفسنا: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79] وكما جاء فى الحديث القدسي: "يا عبادى إنما هى أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه" [رواه مسلم].
ومن الضرورى أن تستبد بنا هذه الحقيقة، وأن تصطبغ بها كلماتنا وشعاراتنا.
ولكن هل من الممكن تطبيق هذه الوصية بسهولة؟!
الجواب: لا، لأن النفس تريد دوما أن تُحمد على كل نجاح، وأن تضيف كل إنجاز لحسابها وهو ما يعرف ب"العُجب" لذلك فإن من أخطر ما يواجه العبد هو هذا الداء، وهو من المهلكات لأنه يُعرِّض المرء لغضب الله.. قال صلى الله عليه وسلم: "فأما المهلكات فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه" وفى رواية قال: "وهى أشدهن" [صحيح الجامع: 3045].
والعجب يمثل عقبة رئيسة فى طريق النصر، لأنه يضاد الإخلاص: إخلاص الاستعانة بالله، وينحرف بالمرء عن طريق العبودية، وبدلا من أن يفرح بربه ويحمده على إنجاح العمل إذا به يفرح بنفسه ويحمدها، من هنا ندرك كيف أن الإعجاب بالنفس يمثل سببا رئيسا فى تأخير النصر وتذوق مرارة الهزيمة،
وقد مر بنا حديث النبى الذى أعجب بجنده وعددهم وقوتهم، فعاقبه الله عز وجل، وهذه سنة شرعية ينبغى على العبد أن يؤمن بها، وأن يضعها نصب عينيه، ما أعجب عبد قط بما عنده من قوة أو جاه أو مال أو سلطان إلا عاقبه الله وعاقب من معه، ولو كان فيهم سيد الخلق، وخيرة الصحابة، وليس أدل على ذلك مما حدث فى بداية غزوة حنين: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ } [التوبة: 25]
ومن مظاهر الإعجاب بالنفس التى يمارسها البعض وتضر بالكل هو الحديث عن النفس بما يزكيها والإكثار من استخدام ألفاظ: "أنا"، "لي"، "عندي"، "رأيي"، "خبرتي"، "توقعاتي".. فإن كان ولابد من الحديث عن النفس فعلينا أن نرفق ذلك بالحقيقة وهى إعانة الله وتوفيقه، فمثلا نقول: بعون الله وفضله فعلت كذا، الله أكرمنى وقلت كذا، الله عصمنى ولم أفعل كذا.. إلخ.
ولقد ضرب الله عز وجل أمثلة كثيرة فى القرآن لمن رأى نفسه، وعمله، وإمكاناته، ونسى أن كل ذلك من عند الله، إن شاء وهبه، وإن شاء منعه، كيف سخط الله عليهم، ومن ذلك ما قال تعالى: {فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِى فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (49) قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (50) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51)} [الزمر: 49 - 51].


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.