تُعد اللحوم الحمراء من أكثر الأغذية إثارة للجدل في الأوساط الصحية والغذائية، حيث تجمع بين فوائد غذائية عالية ومخاوف صحية محتملة عند الإفراط في تناولها ويؤكد مختصون في التغذية أن اللحوم الحمراء، عند استهلاكها بشكل معتدل وضمن نظام غذائي متوازن، يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الجسم وبناء العضلات وتعزيز الطاقة العامة. اقرأ أيضًا | دراسة: تناول اللحوم الحمراء قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون آراء الخبراء حول القيمة الغذائية للحوم الحمراء وبحسب خبراء التغذية، تحتوي اللحوم الحمراء على بروتين عالي الجودة يعرف بالبروتين الكامل، لاحتوائه على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم. كما تُعد مصدرًا غنيًا بالحديد الهيمي، وهو النوع الأكثر سهولة في الامتصاص مقارنة بالحديد النباتي، ما يجعلها غذاءً مهمًا للوقاية من فقر الدم وتحسين نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم. دور اللحوم الحمراء في مكافحة فقر الدم تأتي أهمية اللحوم الحمراء في قدرتها على دعم إنتاج خلايا الدم الحمراء بفضل محتواها المرتفع من الحديد وفيتامين ب12 ويُعد فيتامين ب12 عنصرًا أساسيًا لصحة الدم والجهاز العصبي، حيث يساعد في تكوين الهيموجلوبين ويقلل من الشعور بالإرهاق والدوخة المرتبطين بالأنيميا. بناء العضلات وتجديد الأنسجة تلعب اللحوم الحمراء دورًا رئيسيًا في بناء العضلات وإصلاح الأنسجة التالفة، خاصة لدى الرياضيين وكبار السن فالبروتين الموجود فيها يساعد على نمو الكتلة العضلية، بينما تسهم مركبات مثل الكرياتين في تحسين الأداء البدني وزيادة القدرة على التحمل. تعزيز المناعة وصحة الجهاز العصبي تحتوي اللحوم الحمراء على الزنك، وهو معدن أساسي لتقوية الجهاز المناعي والمساعدة في تكوين الحمض النووي كما أن فيتامينات ب، خصوصًا ب6 وب12، تدعم وظائف الجهاز العصبي وتحسّن المزاج وتقلل من التوتر العصبي. فوائد إضافية لصحة العظام والطاقة إلى جانب ذلك، توفر اللحوم الحمراء معادن مهمة مثل الفسفور والمغنيسيوم، الضروريين لصحة العظام والأسنان كما تُعد مصدرًا جيدًا للطاقة بفضل احتوائها على دهون ومغذيات تساعد الجسم على أداء وظائفه اليومية بكفاءة. اقرأ أيضًا | فوائد تناول «اللحوم الحمراء» أبرزها تحسين كتلة العضلات تحذيرات ونصائح غذائية على الرغم من هذه الفوائد، يحذر خبراء الصحة من الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، خاصة الأنواع الغنية بالدهون أو المصنعة إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الاستهلاك المفرط قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري لذلك يُنصح باختيار القطع قليلة الدهون، وتناولها باعتدال، مع التنويع في مصادر البروتين.