أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن المحافظة مسئولة عن إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة واستقبال الجرحى الفلسطينيين. وأشار المحافظ، خلال جولة تفقدية في الجانب المصري من معبر رفح البري، إلى وجود 1200 مريض فلسطيني ومرافقيهم أنهوا علاجهم في المستشفيات المصرية، حيث بدأ 50 فلسطينيا منهم العودة إلى قطاع غزة في أول أيام تشغيل معبر رفح البري. وأكد المحافظ على رغبة الفلسطينيين في العودة إلى قطاع غزة بالرغم من تهدم منازلهم والظروف المعيشية الصعبة في القطاع، وذلك بدافع وطني. ولفت المحافظ إلى قيام الأطقم الطبية المصرية في معبر رفح البري بتطعيم الأطفال والكشف على جميع القادمين إلى الأراضي المصرية سواء المرضى أو المرافقين، وإخلاء المرضى طبقا للأنساق الطبية، حيث إن النسق الأول يكون بمستشفيات شمال سيناء، والنسق الثاني مستشفيات مدن القناة والشرقية، والنسق الثالث مستشفيات القاهرة. وأكد تحويل الجرحى والمرضى الفلسطينيين إلى مستشفيات النسق الأول، باستثناء الحالات التي تحتاج إلى تخصصات عالية، يتم تحويلها إلى المستشفيات المتخصصة في القاهرة، لافتا إلى وجود غرفة أزمة على مستوى الدولة تضم ممثلين من جميع الوزارات، تقوم بالمتابعة الدقيقة منذ السابع من أكتوبر، فضلا عن وجود غرفة عمليات بالمحافظة بخلاف غرفة عمليات الصحة. وقال المحافظ إنه جرى الاتفاق على وصول 50 مريضا وجريحا خلال اليوم الأول و84 مرافقا لهم، لافتا إلى أن عدد الفلسطينيين من أصحاب التحويلات الطبية يبلغ 22 ألف فلسطيني بحسب الصحة العالمية. وأشار المحافظ إلى أن 70% من المساعدات الإنسانية والإغاثية التي يتم إدخالها إلى قطاع غزة مصرية، منوها بأن العالم كله يشيد بدور مصر الإقليمي ودورها في نجاح مؤتمر السلام في شرم الشيخ، لافتا إلى دعوة مصر لعدد من الدول لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة. وأضاف المحافظ أن حل الدولتين سيعمل على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأن هناك تفاؤلا كبيرا في تنفيذ مراحل السلام. وحرص المحافظ خلال جولته التفقدية على متابعة إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، والحديث مع السائقين، بجانب تفقد اصطفاف سيارات الإسعاف والخدمات المقدمة.