يُعد التهاب الجيوب الأنفية من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم، خاصة خلال فترات تقلبات الطقس وانتشار نزلات البرد والحساسية الموسمية وتتسبب هذه الحالة في ظهور أعراض مزعجة مثل احتقان الأنف، الصداع، ضغط الوجه، صعوبة التنفس، والإرهاق العام، ما يؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المريض وقدرته على ممارسة أنشطته اليومية بصورة طبيعية. اقر أ أيضًا | حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية ونزلة برد| كيف نفرق بينهم؟ حلولًا منزلية فعالة بحسب ما ذكرته المصادر الطبية المتخصصة في التوعية الصحية، فإن علاج التهاب الجيوب الأنفية لا يقتصر فقط على الأدوية، بل يمكن دعم العلاج الدوائي بعدد من الطرق الطبيعية والعلاجات المنزلية التي تساهم في تخفيف الأعراض وتسريع التعافي، خاصة في الحالات البسيطة وغير المزمنة. أهمية تحديد السبب قبل بدء العلاج يشدد الأطباء على أن الخطوة الأولى في علاج التهاب الجيوب الأنفية تكمن في تحديد السبب الرئيسي، سواء كان عدوى فيروسية، بكتيرية، أو حساسية وفي كثير من الحالات الخفيفة، يمكن الاكتفاء بالعلاجات المنزلية التي تساعد على تقليل الالتهاب وتحسين تصريف الإفرازات المخاطية أما في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، فتصبح استشارة الطبيب أمرًا ضروريًا لتفادي المضاعفات. وعاء النيتي.. أداة فعالة لتنظيف الجيوب يُنصح بعض المرضى باستخدام وعاء النيتي، وهو أداة طبية بسيطة تعمل على تمرير المحلول الملحي من إحدى فتحتي الأنف إلى الأخرى، ما يساعد في تنظيف الجيوب الأنفية بعمق والتخلص من الشوائب وحبوب اللقاح، وهو ما يخفف الأعراض بشكل ملحوظ عند الاستخدام الصحيح. متى يجب زيارة الطبيب؟ على الرغم من فاعلية العلاجات المنزلية، إلا أن استمرار الأعراض لأكثر من عشرة أيام، أو ظهور حمى شديدة وألم حاد في الوجه، يستدعي مراجعة الطبيب فورًا للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين، خاصة لتجنب تحول الحالة إلى التهاب مزمن.