أعلنت زينب مهدي، الناشطة السياسية، وفاة أحد معارفها "ضابط بالقوات المسلحة"، صباح اليوم، ويدعى "معاذ". وأشارت زينب، في تدوينة لها على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن صديقها الضابط قتل بصحبة خمسة ضباط آخرين على أيدي زملائهم بالجيش؛ لأنهم كانوا مؤيدين لاعتصام رابعة العدوية.
وتابعت الناشطة السياسية تدوينتها قائلة: "قالوا إن متطرفين قتلوه.. والمتطرفين كل اللي قتلوهم صدفة طلعوا كلهم مؤيدين! أبوه راح يجيبوه النهاردة، معاذ كان قاري فاتحة وهيخطب اليومين الجايين.. معاذ اتقتل بدم بارد!".