كشفت وكالة الأنباء الفرنسية عن التفاصيل الكاملة لاعتقال قائد الأركان الأسبق بالجيش المصري، سامي عنان، من قبل سلطات الانقلاب؛ لمنعه من منافسة السيسي في مسرحية الانتخابات، في ظل مخاوف قائد الانقلاب من إزاحته بعد جرائمه المستمرة. ونقلت الوكالة عن المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، وهو أحد القيادات الرئيسية في حملة عنان، قوله إنه تم القبض على عنان من مكتبه بالزمالك، صباح اليوم، وتم اقتياده للنيابة العسكرية في مدينة نصر، قبل صدور بيان القيادة العامة للقوات المسلحة، الأمر الذي يعني أن النية كانت مبيتة لإزاحته. وقال المحامي علي طه، ل«فرانس برس»: «إن مقربين من الفريق عنان كلفوني بالدفاع عنه باعتباري متخصصًا في قضايا الحريات، وأنا في طريقي الآن إلى النيابة العسكرية لمحاولة حضور التحقيق معه". وأعلنت الصفحة الرسمية لحملة عنان على فيسبوك وقف الحملة، مؤكدة أنه "بعد البيان الصادر من القيادة العامة للقوات المسلحة، منذ قليل، تعلن حملة "سامي_عنان_رئيسا_لمصر" بكل الأسى، وقف الحملة لحين إشعار آخر؛ حرصا على أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير". وكان عنان قد أعلن، في بيان له السبت الماضي، اعتزامه الترشح لمسرحية الانتخابات الرئاسية، بعد ساعات من تأكيد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي علنًا نيته الترشح لولاية ثانية. ولفتت الوكالة إلى أن عنان قال، خلال بيان ترشحه: إنه بصدد اتخاذ الإجراءات اللازمة مع القوات المسلحة المصرية وفقًا للقوانين السارية، باعتباره كان رئيسا لأركان الجيش المصري منذ عام 2005 حتى إقالته من قبل الرئيس محمد مرسي، في أغسطس 2012، مشيرة إلى أن شخصيةً مثل الفريق سامي عنان تعلم جيدا القوانين واللوائح. وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أنه في ديسمبر الماضي، قضت محكمة عسكرية بحبس العقيد أحمد قنصوة ست سنوات؛ لإعلانه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عزمه المشاركة بمسرحية الانتخابات. ونشر العقيد أحمد قنصوة، في 29 نوفمبر الماضي ثلاثة فيديوهات على صفحته على فيسبوك، أعلن فيها اعتزامه الترشح، ووجه انتقادات للسياسات المتبعة في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد في عهد السيسي.