في اليوم نفسه الذي أصدر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره الكارثي بنقل سفارة بلاده إلى القدس، احتفلت سفارة مصر في أمريكا بما أسمته "مرور 40 عامًا على زيارة السادات للقدس"، في مفارقة توضح مدى عمق العلاقات بين الانقلاب في مصر والكيان الصهيوني، وأن "المناحة" التي أقيمت في وسائل إعلام الانقلاب عقب صدور قرار ترامب لم تكن سوى ذرا للرماد في العيون، واتقاء للفضيحة التي سوف تنتج إذا أعلنت سلطات الانقلاب موافقتها على القرار الأمريكي الذي يعلم به السيسي مقدما، والذي يأتي في إطار "صفقة القرن" التي تم الاتفاق عليها بين الأطراف المعنية في أمريكا وفلسطين والأردن والسعودية.. ومصر. الاحتفال أقامه ياسر رضا سفير مصر بأمريكا، عبر "حفل عشاء رسمي" بقاعة كنيدى التاريخية بمبنى الكونجرس، بحضور جيهان السادات التى كانت فى استقبال الضيوف مع السفير وحرمه. وأشارت صحيفة الأهرام -التي نشرت الخبر- إلى أن الحفل شارك فيه "عدد كبير رفيع المستوى من الجانب الأمريكى، أبرزهم جاريد كوشينر، ووزير الخزانة ستيفين مينوشين، ووزير شئون المحاربين القدماء ديفيد شيلكينن، ودينا باول نائبة مستشار الأمن القومى، ونيك أيريس مدير مكتب نائب الرئيس الأمريكى، وإيد رويس رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، وكريس ستيورات عضو لجنتى الاعتمادات والاستخبارات بمجلس النواب، والسيناتور إيد ماركى عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وعدد من السفراء الأجانب ومسئولى الإدارة وقيادات مراكز الأبحاث وممثلى وسائل الإعلام، ورئيس وزراء "الانقلاب" الأسبق حازم الببلاوي.