10 مؤشرات تكشف ملامح صورة المرأة في إعلام رمضان 2026    جامعة أسيوط تطلق مهرجان الأنشطة الطلابية الرمضانية لكليات المهن الطبية بكلية الطب البيطري    وصول رئيس الوفد ومحافظ الدقهلية لحضور احتفالية حصاد التميز    12 أبريل.. آخر موعد للتسجيل لحضور مؤتمر الدراسات العليا السابع بكلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس    الباحث فى شئون الجماعات المتطرفة عمرو فاروق ل«روزاليوسف»: العنف مترسخ فى عقول أعضاء الإرهابية    محافظ البحر الأحمر يتابع أعمال إحلال وتجديد خط مياه رافع 59 بالغردقة    اعتماد الخطة التنفيذية لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي والمؤشرات الفرعية    محافظ المنيا يعلن تسليم 5482 بطاقة تموينية بمختلف المراكز    فيكسد سوليوشنز تقود تطوير منصة «أثر» بجامعة القاهرة    الكرملين يعلن تواصل الحوار بين روسيا والقيادة الإيرانية الجديدة    المكسيك تنضم لسباق المرشحين لاستضافة كأس العالم للأندية في 2029    حجز الحكم على رجل الأعمال المتهم بالتعدي على فرد أمن التجمع    جيهان الشماشرجي ترد على اتهامها بالسرقة: «أنا بخير وواثقة في القضاء المصري»    ضبط 98 مخبز متلاعب برغيف الخبز بالشرقية    المسرح المتنقل يواصل عروضه في ليالي رمضان بثقافة شمال سيناء    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يُشيد بمسلسل «اللون الأزرق»    محمد سعد والفيشاوي وأحمد مالك.. منافسة سينمائية قوية في موسم عيد الفطر 2026    الكاتب مصطفى الشيمي: رواية شهرزاد بوابة للحياة والموت والتمرد ضد القيود    مناقشة كتاب التلاوة المصرية لهيثم أبو زيد ببيت السناري    رانيا شرعان: المكتبات العربية منارات للمعرفة وجسور تربط التراث بالمستقبل    محافظ المنيا يشارك في اجتماع اللجنة التنسيقية برئاسة وزير الصحة    الدوم على مائدة رمضان.. هل يُفيد الكلى أم قد يسبب مشكلات؟    سحب إسبانيا لسفيرتها من تل أبيب.. تصعيد دبلوماسي وسط توتر إقليمي    رئيس الحرس الوطني البحريني: نقف صفا واحدا في مواجهة العدوان الإيراني "الآثم"    وزيرة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمنظومتي التذاكر الإلكترونية للمحميات    إصابة 3 اشخاص صدمتهم سيارة فى دار السلام    الطقس غدًا الخميس 12 مارس 2026.. ارتفاع درجات الحرارة ونشاط رياح والصغرى بالقاهرة 13°    تصاعد درامي قوى في الحلقة 21 من "إفراج" يؤكد صدارته للموسم الرمضانى    السكك الحديد: تشغيل قطارات إضافية خلال عطلة عيد الفطر المبارك    فان دايك: صلاح جزء مهم من الفريق.. وعلينا الاستفادة من كل لاعب    الزمالك أمام إنبي.. الغيابات تضرب الفارس الأبيض في كل المراكز    حزب المصريين الأحرار يدعو لتثبيت أسعار الفائدة مؤقتا لحماية الاستقرار الاقتصادي    لبحث جهود الوزارة برمضان واستعدادات العيد.. وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات الإقليمية    مدير تعليم القاهرة تتابع تصفيات مسابقة «أصدقاء المكتبة»    المعهد القومي للاتصالات NTI يعلن عن حاجته لكوادر علمية جديدة لإثراء المنظومة التعليمة    بتكلفة 500 مليون جنيه.. تطوير 100 وحدة صحية بالشرقية    ضبط 3 محطات وقود لتهريب 7600 لتر سولار فى السوق السوداء بالبحيرة    تجديد حبس المتهمين بقتل محامى 15 يوما على ذمة التحقيقات بقنا    برلماني يُشيد بجهود الدولة في متابعة أوضاع المصريين المقيمين بدول الخليج    ألفاريز يكشف حقيقة رغبته في الانتقال لبرشلونة    قائد فذ نهض ببلاده.. اليوم عيد ميلاد الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة    عودة تنظيم اللقاءات الجماهيرية للمواطنين بمجالس المدن بالغربية    ظهور يسرق الأضواء.. غادة إبراهيم تصنع المفاجأة في «المتر سمير»    «الأوقاف» تعلن النتيجة النهائية لمسابقة 1000 عامل مسجد    «الصحة» تطلق تحالف مصنعي اللقاحات لتوطين الصناعة وتحقيق الأمن الدوائي    محافظ سوهاج يوجه بالتوسع في التوعية بقانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة    مجدي بدران: الصيام فرصة للإقلاع عن التدخين وتنقية الجسم من السموم    مواعيد مباريات الأربعاء 11 مارس - الزمالك يواجه إنبي.. وريال مدريد ضد مانشستر سيتي    بيراميدز يخطط لصفقة قوية.. مصطفى محمد على رادار الفريق في الميركاتو الصيفي    الحرب على إيران.. سي إن إن: رصد شاحنات في كوريا الجنوبية يُعتقد أنها تنقل منصات منظومة ثاد    الزمالك ومرموش ضيفا على ريال مدريد.. مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 والقنوات الناقلة    زد يواجه مودرن سبورت الليلة في صراع تحسين المراكز بالدوري    وزارة الدفاع العراقية تستنكر الهجمات على قواعد عسكرية في مطار بغداد الدولي    حالة من الذعر في طهران بعد سماع دوي انفجارات    المفتي يوضّح حكمة تشريع المواريث في الإسلام: يُحقق التوازن ويُعزز الراوبط العائلية    المفتي: الاعتكاف ليس مجرد مكوث في المسجد بل انقطاع عن الخلق للاتصال بالخالق    مباشر.. أول صلاة تهجد في الأزهر الشريف ليلة 21 رمضان    احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة بحضور وزير الأوقاف ووكيل المشيخة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قرار يخرب بيت 5 ملايين تاجر.. تعرف على الكارثة التي تبدأ في 17 مارس!

رغم أزمة غياب الدولار واندثار المواد الخام التي تدخل في الصناعات، إلى جانب ارتفاع أسعار الجمارك بنسب تحاوزت 40% في الفترة الأخيرة بعد سلسلة قرارات كارثية من نظام السيسي، تفتقت عقلية العسكر عن قرار عقابي أخر لرجال الاعمال واالمستوردين والتجار،
القرار الكارثة، أصدره وزير التجارة والصناعة طارق قابيل يقضي بوضع ضوابط لاستيراد مجموعة من السلع، اشترطت أن تكون المصانع المصدرة لمصر مسجلة لدى هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، وربط التسجيل بأن يكون لدى المصنع المصدر ترخيص قانوني في بلده، أو أن تكون العلامة التجارية التي تحملها منتجاته مسجلة بشكل قانوني.
وتتضمن شروط التسجيل أيضًا أن يكون لدى المصانع شهادة جودة للمنتجات معتمدة من جهة دولية، أو من جهة محلية مختصة في بلد المنشأ على أن توافق عليها هيئة الرقابة على الصادرات في مصر.
ولا يجوز الإفراج عن السلع الواردة لمصر بغرض الاتجار فيها إلا إذا كانت من إنتاج المصانع المسجلة لدى الهيئة، مع بداية سريان القرار في 17 مارس المقبل.
وتشمل قائمة السلع التي يُطبق على استيرادها هذا النظام الجديد حزمة واسعة من المنتجات، منها الغذائية مثل الألبان والزيوت والشيكولاتة، والمعمرة مثل الغلايات والغسالات والتكييفات والدراجات النارية، كما تضم الملابس والأحذية والمنسوجات ولعب الأطفال، ومستحضرات التجميل والزينة.
اعتراض التجار
واعترض المستوردون والتجار على هذه الشروط، وأرسلت غرفة تجارة القاهرة في يناير الماضي مذكرة لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، تطالبه فيها بإلغاء القرار، الذي اعتبرت أنه "يحارب 5 ملايين تاجر ومستورد".
وقال أعضاء الغرفة، في المذكرة: إن القرار فيه تهديد لعدد كبير من المستهلكين على اعتبار أن "معظم الشعب المصري تحت خط الفقر"، وأنهم يحتاجون إلى "البضاعة الرخيصة".
وأعلنت الشعبة العامة للمستوردين باتحاد الغرف التجارية، مطلع الشهر الجاري، عزمها رفع دعوى أمام القضاء الإداري، لإلغاء قرار وزارة التجارة والصناعة، الذي اعتبرته يضع "شروطًا صعبة" تهدد أعمال المستوردين.
وبدلا من توفير بدائل لتلك السلع، في الأسواق المحلية التي تعاني نقصًا حادًّا في جميع السلع، جاء قرار العسكر دون توفير بديل، ما يفتح المجال واسعًا للمحتكرين وكبار الشركات لتتلاعب بالأسعار على حساب المواطن البسيط..
عنجهية العسكر
وفي هذا الإطار، تفاخر اللواء عاطف يعقوب رئيس جهاز حماية المستهلك، قائلا إن القيود التي وضعتها وزارة الصناعة والتجارة على السلع التي تستوردها مصر تنهي "سلع الغلابة"!! وهو ما يفسر عنجهية العسكر في التعامل مع الملفات الاقتصادية، بلا رؤية وبلا توفير لللبدائل.. ويبقى المواطن البسيط يواجه الغلاء إلى بات كارثة متفاقمة صورة يومية!!
الحكومة تاجر فاشل
وعلق رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، أحمد الوكيل، بقوله: إن الحكومة المصرية تاجر فاشل، لافتًا إلى أن قرارات تقييد الاستيراد ستؤدي إلى انكماش السوق المصرية.
وأضاف في مؤتمر صحفي، قي 10 فبراير، حول تداعيات السياسة النقدية والمالية على مناخ الاستثمار، أن "الدولة تناقض نفسها؛ حيث تسعى لتحقيق معدل نمو 5%، في حين أنها تتبع سياسات انكماشية.. القطاع الخاص يستوعب 73% من العمالة الموجودة في مصر".
وأشار إلى أن "هناك غيابًا كاملاً للروية الاقتصادية.. مصر جذبت استثمارت بنحو 11 مليار دولار عام 2009، ولم تستطع جذب أي استثمارات جديدة بسبب التخبط في السياسة الاقتصادية للدولة".
وذكر الوكيل، وهو أيضا عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار، أن "هناك مشاريع محلية وأجنبية بمليارات الجنيهات متوقفة بسبب عدم وجود سعر صرف حقيقي للعملة"، موضحا أن الدولار غير مقوّم بسعره الحقيقي، وهو ما يؤثر على قطاع التجارة الخارجية والاستيراد".
وقال رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية: إن "قرارات تحديد سقف للدولار الذي أصدره البنك المركزي أخيرًا، خلق سوقًا سوداء للدولار داخليا وخارجيا، وأدى إلى تكدس البضائع بالموانئ لحين تدبير العملة الصعبة، ما أثر على ثقة العالم الخارجي بسمعة المستورد المصري، وانعكس على زيادة أسعار السلع، التي أصبحت تحمل ب4% من كلفة البضائع؛ حيث تدفع كرسوم تأخير، ثم تضاف على المستهلك النهائي".
وتابع: "انخفاض أسعار البترول وتوقف الدعم الخليجي ضغط بشدة على الموازنة المصرية، خاصة مع تراجع إيرادات قناة السويس والتصدير وتحويلات العاملين بالخارج".
وأكد أن "قانون الاستثمار الموحد ترفضه معظم الوزارات رغم تصريحات الحكومة بإنشاء الشباك الواحد، إلا أنه فعليا لا يوجد هذا الكلام، والمصنع يستغرق أكثر من 3 سنوات لاستخراج التراخيص".
وفرضت مصر قيودًا جديدة في الشهرين الأخيرين للحد من الاستيراد في ظل شح مواردها من العملة الصعبة.
ومن بين هذه القيود مطالبة "المركزي" للمصارف بالحصول على تأمين نقدي بنسبة 100% بدلاً من 50% على عمليات الاستيراد التي تتم لحساب الشركات أو الجهات الحكومية.
كما أصدرت وزارة الصناعة قرارًا بإنشاء سجل للشركات التي تستورد منها مصر سلعا وأدوات.
وهوت احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي من 36 مليار دولار في 2011 إلى حوالي 16.477 مليار دولار في نهاية يناير، ما يجعل من الصعب على البنك المركزي حماية قيمة الجنيه المصري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.