بعد حصار استمر 3 ساعات من قبل قوات الانقلاب للعمال بمقر مصنع شركة الإسكندرية للغزل والنسيج «عبود» بطريق ترعة المحمودية، بناءً على طلب مدير عام المبيعات، بعد رفض العمال خروج منتجات الشركة للخارج للأسبوع الثالث على التوالي لحين صرف علاوتهم المتأخرة تفاقمت الأزمة بعد الإعتداء الغاشم عليهم والذى خلف عددا من المصابين بكدمات وسحجات بين العمال . وفى سياق متصل حرر مجلس إدارة الشركة محاضر كيديه ضد العمال واتهمهم بأنهم السبب فى الأزمة والتعدى على المجلس وأفراد الشرطة!. كانت الإدارة قد وزعت اليوم منشورا يطالب العمال بتحميل البضائع المحتجزة مقابل صرف مرتب شهري أغسطس وسبتمبر، وعدم صرف أي من العلاوات أو المنح المتأخرة. رفض العمال الاستجابة لمطالب الإدارة، معلنين إصرارهم على صرف كافة مستحقاتهم المتأخرة، خاصة أنه لم يبق سوى يومين على عيد الأضحى، والتي تتضمن صرف مرتبات شهر ونصف وعلاوة شهر يوليو . و قالت الناشطة سوزان ندا، أن سمير الخولي، مدير عام المبيعات بالشركة، بدلا من أن يتفاوض مع العمال، استدعى قوات الشرطة، التي حاصرت العمال داخل الشركة، وحررت محضرًا لسمير الخولي، مفاده أن عددًا من العمال اعتدوا عليه. يذكر أن العمال معتصمون منذ أكثر من 20 يومًا داخل مصنع الشركة بمنطقة محرم بك للمطالبة بحقوقهم، وفشلت قوات الأمن فى فض اعتصامهم بالقوة.