Refresh

This website www.masress.com/filgoal/519465 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
إعلان أرقام الحصر العددي لأصوات الناخبين بعدد من دوائر الدقهلية    الحصر العددي لانتخابات النواب بقليوب والقناطر محافظة القليوبية    الحصر العددي بدائرة منوف، سرس الليان، السادات في المنوفية    ننشر الحصر العددي للدائرة السادسة في انتخابات النواب 2025 بالشرقية    الحصر العددي للدائرة السابعة بالدقهلية ومقرها المطرية    مصطفى بكري: أناشد الرئيس السيسي تخفيف الأعباء عن الغلابة والطبقة المتوسطة.. الأسعار هارية الناس    رئيس إدارة المديريات الزراعية: صرف الأسمدة سيضم 6 محافظات بموسم الصيف المقبل    شركات النفط تتجاهل طلب ترامب بالعودة إلى فنزويلا بعد إطاحته بمادورو    أوديسا تحت التأهب.. الدفاعات الجوية الأوكرانية تتصدى ل 20 مسيرة روسية    عبد المنعم سعيد: الإعلان عن اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والسودان هو تفعيل لها    الحصر العددى للأصوات بدائرة قليوب والقناطر الخيرية.. مستقبل وحماة وطن في الصدارة    العليا للتفتيش الأمني والبيئي تتابع إجراءات تشغيل البالون الطائر بالأقصر    مستشار الرئيس للصحة: لا يوجد وباء والوضع لا يدعو للقلق.. والمصاب بالإنفلونزا يقعد في البيت 3 أو 4 أيام    اجتماع رفيع المستوى في ميامي.. ويتكوف يلتقي الوسطاء لبحث ملف غزة    سامح مهران يحمل رسالة اليوم العربي للمسرح في يناير 2026    بعد جدل أمني، تيك توك تبيع أصولها في أمريكا    اللجنة العامة للدائرة الثالثة بالإسماعيلية تعلن نتيجة الحصر العددي للناخبين    بالأرقام، الحصر العددي للدائرة الثامنة بميت غمر    فوز «حسن عمار» في جولة الإعادة بالدائرة الأولى ب انتخابات مجلس النواب ببورسعيد    نجاة الفنان وائل كفوري من حادث طائرة خاصة.. اعرف التفاصيل    بناء القدرات في تحليل وتصميم نماذج العواصف الرملية والترابية بالشرق الأوسط    سفير مصر في المغرب يكشف تفاصيل معسكر منتخب مصر قبل كأس الأمم    قرار جديد بشأن دعوى نفقة مصاريف الدراسة لبنات إبراهيم سعيد    أمم إفريقيا - منتخب مصر يخوض مرانه الأول في المغرب    وكيل فرجاني ساسي يصدم الزمالك: سداد المستحقات أو استمرار إيقاف القيد    تركي آل الشيخ ينفي مشاركة موسم الرياض في إنتاج فيلم «الست»    كأس عاصمة مصر - إبراهيم محمد حكم مباراة الزمالك ضد حرس الحدود    (اشتباكات الإسماعيلية) إهانات بين الكعب الأعلى: جيش أم شرطة؟.. وناشطون: طرفان في المحسوبية سواء    فلسطين.. قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف جباليا شمال قطاع غزة    ترامب يدعو أوكرانيا إلى التحرك سريعا لإنهاء الحرب    فرنسا تعلن تنظيم مؤتمر دولي في فبراير لدعم الجيش اللبناني    تحرش وتدافع وسقوط سيدات| محمد موسى يفتح النار على صاحب محلات بِخّة بالمنوفية    محمد موسى عن واقعة نبش قبر فتاة: جريمة تهز الضمير قبل القانون    «لم يصلوا أبداً».. حكاية 7 أشخاص احترقت بهم السيارة قبل أن تكتمل الرحلة بالفيوم    رحلة التزوير تنتهي خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات ل معلم صناعي بشبرا الخيمة    أكسيوس: تيك توك توقع اتفاقية لبيع عملياتها فى أمريكا إلى تحالف استثمارى أمريكى    محافظ القليوبية يستجيب ل محمد موسى ويأمر بترميم طريق بهادة – القناطر الخيرية    رئيس الوزراء يرد على أسئلة الشارع حول الدين العام (إنفوجراف)    جوتيريش يدعو إلى توظيف الهجرة لدعم التنمية المستدامة وتعزيز التضامن الإنساني    مش فيلم.. دي حقيقة ! شاب مصري يصنع سيارة فوق سطح منزله مع "فتحى شو"    أزهر اللغة العربية    بميزانية تتجاوز 400 مليون دولار وب3 ساعات كاملة.. بدء عرض الجزء الثالث من «أفاتار: نار ورماد»    مصطفى بكري: الطبقة المتوسطة بتدوب يجب أن تأخذ حقها.. وننقد حرصا على هذا البلد واستقراره    كونتي: هويلوند يمتلك مستقبلا واعدا.. ولهذا السبب نعاني في الموسم الحالي    الزمالك يهنئ بنتايج والشعب المغربى بالتتويج ببطولة كأس العرب    رئيس غرفة البترول: مصر تستهدف تعظيم القيمة المضافة لقطاع التعدين    هل يرى المستخير رؤيا بعد صلاة الاستخارة؟.. أمين الفتوى يجيب    هل عليَّ إثم لو لم أتزوج؟.. أمين الفتوى يجيب أحد ذوي الهمم    الحصر العددى فى دائرة حدائق القبة يكشف تقدم المرشح سعيد الوسيمى ب7192 صوتًا    لوسى ل اليوم السابع: أنا بخير وفى بيتى وتعرضى لأزمة صحية غير صحيح    سنن يوم الجمعة: آداب وأعمال مستحبة في خير أيام الأسبوع    اللجنة العليا للتفتيش الأمني والبيئي تتفقد مطار الأقصر (صور)    وزير الأوقاف يكرم عامل مسجد بمكافأة مالية لحصوله على درجة الماجستير    محافظ الدقهلية يكرم أبناء المحافظة الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم    المستشفيات التعليمية تناقش مستجدات طب وجراحة العيون في مؤتمر المعهد التذكاري للرمد    قبل صافرة البداية بساعات.. بث مباشر مباراة السعودية والإمارات في كأس العرب 2025 وكل ما تريد معرفته عن القنوات والتوقيت وطرق المشاهدة    الأردن يواجه المغرب في نهائي كأس العرب 2025.. كل ما تحتاج لمعرفته عن البث المباشر والقنوات وطرق المشاهدة أونلاين    وزير الصحة: الذكاء الاصطناعى داعم لأطباء الأشعة وليس بديلًا عنهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أمم إفريقيا - الجزائر.. هل تُكسر لعنة 2019؟
نشر في في الجول يوم 19 - 12 - 2025

منذ أن اعتلى منتخب الجزائر عرش القارة الإفريقية صيف 2019 في القاهرة، وهو يعيش مفارقة غريبة بين المجد والانكسار.
لقب تاريخي أعاد محاربي الصحراء إلى واجهة الكرة الإفريقية، لكنه في الوقت ذاته فتح بابًا لمرحلة معقدة، وُصفت لاحقا بلعنة بطل إفريقيا، حيث تعثّر الخضر في محطات مفصلية، وابتعد عن بريقه المعتاد.
وذلك قبل أن يبدأ مؤخرًا رحلة استعادة التوازن مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
فما الذي حدث للجزائر بعد تتويج 2019؟ وكيف تحوّل الإنجاز إلى عبء ثقيل؟
وكيف نجح بيتكوفيتش في إعادة بناء المنتخب الجزائري وقيادته نحو التأهل إلى كأس العالم؟
والأهم.. هل ينجح منتخب الجزائر في كسر لعنة بطل أمم إفريقيا واستعادة هيبته القارية؟
2019... المجد الذي غيّر كل شيء
دخل منتخب الجزائر كأس أمم إفريقيا 2019 دون ضغوط كبيرة، لكنه خرج منها بإنجاز استثنائي. تحت قيادة جمال بلماضي، قدّمت الجزائر واحدًا من أفضل مستوياتها في تاريخها الكروي تميزت بعدة أشياء، شخصية قوية، تنظيم تكتيكي صارم، ونجوم في أوج عطائهم، على رأسهم رياض محرز وسفيان فيجولي وإسماعيل بن ناصر.
لم تخسر الجزائر أي مباراة، وهزمت منتخبات قوية مثل نيجيريا والسنغال، قبل أن تتوّج باللقب الثاني في تاريخها.
بدا حينها أن الجزائر مقبلة على حقبة ذهبية طويلة، لكن كرة القدم نادرًا ما تسير وفق التوقعات.
من القمة إلى السقوط.. بداية اللعنة
بعد التتويج، دخل المنتخب الجزائري مرحلة من الرضا المفرط. استمر بلماضي في الاعتماد على نفس المجموعة تقريبًا، بنفس الأفكار، صحيح أن النتائج الإيجابية استمرت لفترة، وتحديدًا في تصفيات كأس العالم 2022، لكن بوادر التراجع بدأت تظهر مبكرًا.
بلغت الأزمة ذروتها في كأس أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون، حيث خرجت الجزائر من الدور الأول دون أي فوز، في صدمة مدوية لجماهيرها.
سقط حامل اللقب بشكل مذري، وبدا المنتخب الجزائري فاقدا للروح والشجاعة.
ولم تكن تلك مجرد كبوة عابرة، بل امتد التراجع إلى إخفاق مؤلم في تصفيات كأس العالم 2022، عندما ضاعت بطاقة العبور في اللحظات الأخيرة أمام الكاميرون، بهدف قاتل في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
تلك الليلة التي شكلت جرحًا عميقا في الذاكرة الجماعية للكرة الجزائرية.
جمال بلماضي.. نهاية مرحلة
رغم الإنجاز التاريخي، تحوّل جمال بلماضي تدريجيًا إلى جزء من المشكلة. إصراره على الأسماء ذاتها، صدامه المتكرر مع الإعلام، وتراجع قدرته على تجديد الأفكار، جعلت مشروعه يصل إلى طريق مسدود.
وجاءت كأس أمم إفريقيا 2023 في كوت ديفوار لتكون القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث ودّعت الجزائر البطولة من الدور الأول مجددًا، في سيناريو مكرر ومؤلم.
عندها، أصبح رحيل بلماضي حتميا، لتنتهي واحدة من أكثر الفترات جدلًا في تاريخ المنتخب الجزائري.
بيتكوفيتش.. هدوء سويسري لإصلاح ما أُفسد
عندما عيّن الاتحاد الجزائري المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، قوبل القرار بتشكيك واسع. مدرب أوروبي، لا يعرف خبايا الكرة الإفريقية، ويأتي بعد مدرب حقق لقبًا تاريخيًا، المهمة بدت شبه مستحيلة.
لكن بيتكوفيتش اختار طريقًا مختلفًا، فقد خفّف من الضغوط الإعلامية، وأعاد الانضباط داخل صفوف اللاعبين، فتح الباب أمام أسماء جديدة، وعدل طريقة اللعب بما يناسب الإمكانات الحالية.
لم يسعَ السويسري إلى هدم كل شيء، بل إلى إعادة التوازن. حافظ على بعض الركائز مثل رياض محرز، لكنه في المقابل منح الفرصة لعناصر شابة وأعاد الاعتبار للاعبين تراجع دورهم في عهد بلماضي.
تأهل مستحق لكأس العالم.. وعودة الثقة
الاختبار الحقيقي لبيتكوفيتش كان في تصفيات كأس العالم 2026. هناك، ظهر منتخب جزائري مختلف، أكثر واقعية، أكثر مرونة تكتيكية، أقل اندفاعا وأكثر تركيزا.
نجحت الجزائر في حسم تأهلها بجدارة، مستفيدة من صلابة دفاعية أفضل، وتنويع في الحلول الهجومية، ووضوح في الأدوار داخل الملعب. لم يكن الأداء مثاليًا، لكنه كان فعالا، والأهم أنه أعاد الثقة للاعبين والجماهير معًا.
هذا التأهل لم يكن مجرد إنجاز كروي، بل إعلانا رسميا بأن الجزائر خرجت من نفق السنوات السوداء، وبدأت صفحة جديدة.
هل تُكسر لعنة بطل إفريقيا؟
تاريخ كأس أمم إفريقيا مليء بالأمثلة عن أبطال فشلوا في الدفاع عن لقبهم أو سقطوا مباشرة بعد التتويج. الجزائر ليست استثناءً، لكنها اليوم أمام فرصة حقيقية لكسر هذه القاعدة.
ربما تكون الفوارق الجوهرية تتمثل، في تغيير العقلية، فالمنتخب الجزائري لم يعد يعيش على أمجاد 2019.
وتجديد الدماء بالأسماء الجديدة التي فرضت نفسها، وأبرزهم محمد أمين عمورة مهاجم فولفسبورج الذي أصبح هدافا للفريق في العامين الأخيرين رغم قصر قامته.
بالإضافة إلى أن المدرب الأجنبي يعمل بعقل بارد، بعيدًا عن الحسابات الجماهيرية.
بيتكوفيتش مدرب واقعي لا يتحدث عن حتمية الفوز بلقب أمم إفريقيا، بل عن مشروع تدريجي.
وإذا نجحت الجزائر في الجمع بين خبرة الماضي وطموح الحاضر، فإنها قادرة ليس فقط على كسر لعنة بطل إفريقيا، بل على العودة إلى الصف الأول قاريا وعالميا.
مر منتخب الجزائر بمرحلة معقدة بعد تتويج 2019، تحوّل فيها المجد إلى عبء، والإنجاز إلى لعنة.
سقط المنتخب وتاه، ثم أعاد اكتشاف نفسه. واليوم مع بيتكوفيتش تبدو الجزائر أكثر هدوءًا، أكثر واقعية، وأكثر استعدادا للمستقبل.
وتبدو المؤشرات إيجابية. وبين ماض ثقيل وحاضر متوازن، يبقى السؤال هل تكون النسخة المقبلة بداية كسر اللعنة؟ أم فصلا جديدا من الفشل؟.. الجواب ستكتبه الجزائر فوق أرضية الملعب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.