14 لاعبا بافاريا يمثلون منتخبات بلادهم في المونديال، ويقدم FilGoal.comحصاد لكل ما فعله لاعبو بايرن ميونيخ في كأس العالم بعد نهاية الجولة الأولي. سباعي ألمانيا سباعي بايرن ميونخ القوي يمثل قوة ضاربة للماكينات الألمانية، خط دفاع صلب، خط وسط رائع، هجوم كاسح، ثلاث خطوط قضت تماما على المنتخب البرتغالي في افتتاح مباريات المجموعة السابعة في المونديال. دفاعيا جيرمي بواتينج، فيليب لام..يا سعد من لديه هذا الثنائي، ثنائي قوي للغاية، فالأول يتمتع بصلابة وقوة في استخلاص الكرات والثاني يمتلك مرونة تكتيكية لا يمتلكها أحد. بواتينج نجح تماما في إيقاف كريستيانو رونالدو، واخفي تماما خطورة ألميدا، قبل أن يخرج مصابا. واستفاد يواكيم لوف المدير الفني للألمان من ثنائي بايرن، بتغيير خططي قضي نهائيا على رفاق رونالدو، فأستخدم المدرب 4 لاعبين قلب دفاع من بينهم بواتينج. الغاني الأصل بواتينج وصلت نسبة نجاحه في استخلاص الكرات ل75%، مع نجاح تدخلين من أصل أربعه على لاعبي البرتغال، مع تحركات مستمرة داخل منطقة جزاء للحد من خطورة رونالدو. فيليب لام، كابتن الماكينات الألمانية، يتمتع بمرونة لا يمتلكها أي لاعب آخر في المنتخب، فاستخدمه بيب جوارديولا مدرب بايرن كلاعب خط وسط، فاستفاد لويف من لام كلاعب وسط أمام رباعي قلب الدفاع. لام كان عنصرا أساسيا في اكتساح ألمانيا للبرتغال برباعية، بتمريراته السريعة بين خط الدفاع والهجوم، فكان أفضل من يتناقل الكرات بين الخطوط الثلاثة، مشكلا رعب لخط وسط البرتغال المتهالك. ومرر لام الكرات بنسبة نجاح وصلت ل94% كأكثر لاعب في المنتخبين، واستفاد بتواجده في منتصف الملعب ليساند توني كروز في تشكيل رعب ألماني على مرمي البرتغال. تألق خط دفاع أي منتخب، قد لا يُسعف المنتخب في تحقيق الفوز، في حالة كان حارس المرمي ضعيفا، وهو بالتأكيد مالا يوجد في ألمانيا. مانويل نوير، حامي الماكينات، وقف كالسد أمام بداية البرتغال القوية في اللقاء، سد فشلت محاولات رفاق رونالدو في اختراقه. رونالدو نفسه فشل في استغلال التسديدات البعيدة التي تعتبر نقطة قوته في هز شباك نوير، ليتوج فوز رباعي بشباك نظيفة. خط الوسط ثلاثي بافاري متنوع في خط وسط الماكينات، الصخرة باستيان شفانشتيجر، المرن توني كروز، الساحر ماريو جوتزه. يا الله، تخيل معي بعد قوة خط الدفاع الألماني بفضل لاعبي بايرن، يأتي ضخامة خط الوسط بفضل ثلاثي آخر من بايرن. الأول شفانشتيجر لم يشارك في اللقاء، ولكنه بالتأكيد يظل نقطة قوة كبيرة في صفوف الماكينات سيستفيد منها لويف في باقي مباريات المونديال وخصوصا أن الهدف الأساسي هو التتويج باللقب. الثاني توني كروس، تمريرات كروس مع تمريرات فيليب لام مع تحركات الألمان، شكلا مثلث برمودة غرق به لاعبو البرتغال تماما. وشكل كروز بتسديداته وتمريراته خطورة على مرمي البرتغال، على الرغم من قلة مستواه عن أي لقاء آخر، ولكن نسبة نجاح تمريرات وصلت إلى 96% كانت كفيلة بالقضاء على خط وسط البرتغال. 95% نجاح و96% نجاح، من فيليب لام وتوني كروس في خط وسط الألمان، ثنائي شكلا متعة بافارية على الأراضي البرازيلية. الثالث ماريو جوتزه، ساحر بعني الكلمة، عندما تكون الكرة معه لا تعرف إلا أن تركز وتستمتع بأنها في أقدام سوبر ماريو. جوتزه المنتقل حديثا إلى بايرن يُعد قوة ضاربة في ألمانيا، بتحركاته شكل رعب لخط دفاع البرتغال الذي وقف عاجزا عن إيقاف الجبهة اليسري العظيمة التي شكلها جوتزه. هجوميا هل يوجد أفضل من مهاجم سجل ثلاث أهداف؟ هل يوجد أفضل من مهاجم يُسدد 4 كرات من بينهم 3 على المرمي؟ لا، فتوماس مولر واحد. مولر الفتاك دمر حصون البرتغال، ثلاث أهداف، ليس هذا وحسم بل تسبب في طرد المدافع البرتغالي بيبي ليفرش الطريق أمام الألمان لاكتساح رباعي. تحركات خلف المدافعين، تمركز رائع، سرعة إنهاء الهجمة، استغلال أنصاف الفرص، صفات يُحسد عليها مولر، فالأخير يستغل أي فرصة، أي فرصة بمعني الكلمة. فيسدد بالرأس ويتابع بالقدم ويمرر بالصدر، أنه الفتاك مولر، الذي اختير كأفضل لاعب في اللقاء، بل كأفضل لاعب في الجولة الأولي بالكامل من المونديال. الهولندي الطائر آريان روبن حقا أنه الطائر، أنه الخارق، أنه العظيم، آريان روبن. الهولندي انتقم أشد انتقام من الإسبان في افتتاح مباريات المجموعة الثانية من المونديال. انتقام شرس، حطم به روبن عرين إسبانيا، هدفان وإذلال لكاسياس كانت كفيلة للطائر بالتحليق في سماء البرازيل. 3 تسديدات خارقة على مرمي كاسياس، تصدي الأخير لواحدة فقط وسكنت شباكه هدفين، 9 محاولات مرور، 80% نجاح تمريرات، انطلاقات ظهر سيرجو راموس عجوزا أمامها. أداء خارق توج من خلاله روبن بلقب الأفضل، تحركات شكلت رعب على لاعبي إسبانيا..أنه الطائر روبن. الحصان البلجيكي فان بويتن قبل بداية المونديال دخل الجميع في مراهنات عن من سيكون الحصان الأسود في المونديال. مراهنات كانت أغلبها في مصلحة بلجيكا، نظرا لكم النجوم الهائل الذي يمتلكه المنتخب، نجوم كان لبايرن نصيب منهم، فظهر قلب الدفاع فان بويتن أساسيا. بويتن شارك بجانب كومباني وفيرتونجن على حساب فيرمالين، وظهر بويتن بأداء مقبول نوعا ما أمام المنتخب الجزائري في افتتاح مباريات المجموعة الأخيرة. فنجح في استخلاص كل الكرات العالية على خط دفاع بلجيكا، بنسبة نجاح 100%!، كما أنه ارتكب خطأ واحد من تدخلين على لاعبي الجزائر. ضعف المنتخب الأخضر هجوميا واعتماده على الدفاع، قلل من ظهور بويتن في اللقاء، إلا أن الثقة بالخروج بالنقاط الثلاثة مع تفادي الأخطاء الدفاعية، ستدفع قلب دفاع بايرن لمزيد من التألق في المونديال. المخضرم شاكيري بالنظر إلى أداء لاعبي البايرن السابق ذكرهم، وبالنظر إلى أداء شيردان شاكيري مع سويسرا في افتتاح المجموعة الخامسة أمام إكوادور، سنجد أنه الأقل بين الجميع. شاكيري لم يظهر بالمستوي المأمول فظهر متأثرا بالجلوس احتياطيا في بايرن. وعلى الرغم من تحقيق سويسرا فوزا متأخرا بهدفين مقابل هدف، إلا أن شاكيري لم يُساهم هجوميا بالشكل المطلوب، فكانت سرعة الهجمة دائما تُقتل عندما تصل إليه. ولكن، دفاعيا ظهر شاكيري مساندا لخط وسط سويسرا، متحسب في إيقاف العديد من خطورة الإكوادور. كلمات قليلة وصفنا بها أداء لاعبي بايرن المشاركين أساسيا في المونديال ضمن الجولة الأولي، كلمات أقل سنذكر بها دانتي قلب دفاع البرازيل الذي لم يشارك في لقاء السامبا الافتتاحي أمام كرواتيا، مباراة لم تشهد أيضا مشاركة المهاجم ماريو مانذوكيتش للإيقاف. وصف مُنعدم لأداء خابي مارتينيز جوكر إسبانيا نظرا لعدم مشاركته، مشاركة كانت ستفرق كثيرا في نتيجة اكتساح هولندا لإسبانيا. ولم يحالف الحظ الشاب جولين جرين في المشاركة أساسيا في خط هجوم أمريكا أمام غانا.