طالب معتز الشناوي منسّق اللجنة الشعبية لتنمية غرب الاسكندرية وأمين الإعلام المركزي بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، بوقف إلقاء مخلفات القمامة والبناء بمنطقة ال133 فدان والمحصورة بين كوبري 27 بمنطقة مينا البصل والميناء النهري بمحاذاة محور التعليم، لما يحمله من مخاطر على البيئة والصحة العامة للمواطنين من سكان حي غرب الإسكندرية. وقال الشناوي في بيان: "تقدمنا سابقًا ببلاغ برقم 3887/2015 ضد محافظ الإسكندرية السابق هاني المسيري، لقراره الغريب بإلقاء القمامة خلف منطقة مأوى الصيادين المكتظة بالسكان، وتم وقف المقلب، إلا أنّ مسؤولي المحافظة أعادوا تشغيل المقلب الذي يهدد حياة السكان البسطاء". وشدد على أنّ المحافظة بدلًا من استغلال تلك المساحة في التنمية وإعادة رونقها الحضاري، لم تكتف بإهدار الموارد الطبيعية والمال العام للدولة، بل وراحت تميّز بين سكان الأحياء الراقية بشرق الإسكندرية مخالفة للدستور، فتلقى قمامة الأغنياء في حي الفقراء. وأضاف: "أننا ندق ناقوس الخطر لنعلم المسؤولين بحجم المصيبة والكارثة البيئية التي تتهدد هذه المنطقة التي يسكنها آلاف الأسر المصرية الفقيرة، ونؤكد على حق هؤلاء المواطنين في التمتع بحياتهم دون مخاطر، ووجوب اتخاذ الدولة جميع الإجراءات الضامنة للحفاظ على حياتهم وحمايتهم من أي خطر يهددهم". وتابع: "أن تقاعس الدولة عن الحفاظ على حق مواطنيها في الحياة، جريمة لا تسقط بالتقادم، فليس هناك أغلى من حياة الإنسان لتهتم الدولة بالحفاظ عليها". وأردف: "تتقدم اللجنة وحزب التحالف، بأشد عبارات الاستهجان، إلى كل المسؤولين عن البيئة والإدارة المحلية والصحة في مصر ومحافظة الإسكندرية، على ما يتبعونه من تجاهل لهذه المنطقة الفقيرة، مطالبين بسرعة التحرك وإنقاذ منطقة مأوى الصادين من كارثة بيئية وصحية وشيكة الحدوث".