خليل دواس، قصة خائن رفضت عائلته استلام جثمانه من إسرائيل ودفنه فى أرض غزة الطاهرة    بعد خسارة النصر أمام الأهلي، جدول ترتيب الدوري السعودي    مباحث ميت غمر تضبط شخصا بتهمة التشهير بالفتيات وابتزاز العائلات بالدقهلية    التجويد مقابل الترتيل، مواجهة قوية بين بلال سيف ومهنا ربيع في دولة التلاوة (فيديو)    د. أيمن فريد رئيس قطاع العلاقات الثقافية والبعثات فى حوار ل «أخبار اليوم»:138 ألف طالب وافد.. شهادة ثقة دولية فى التعليم المصرى    أزمة جديدة تلاحق الزمالك بسبب بنتايج    «تعظيم سلام» للست إنعام    علي الحجار يتألق بأجمل روائع سيد مكاوى فى حفل 100 سنة غنا بدار الأوبرا    أسرة أوكرانية تشيد بمستشفى المنصورة بعد خضوع الأم ونجلها لعمليتين جراحيتين ناجحتين    تفاصيل قسم زهران ممدانى على المصحف للمرة الثانية لرئاسة بلدية نيويورك.. فيديو    غداً.. بدء تلقى طلبات الترشح فى انتخابات رئاسة الوفد    أسعار تذاكر مترو الأنفاق 2026 بعد أزمة الفكة    منتخب مصر يواصل تدريباته استعدادًا لمواجهة بنين    راحة 5 أيام للاعبي الزمالك قبل مواجهة زد بكأس عاصمة مصر    مؤتمر فليك: يامال وأولمو جاهزان لمواجهة إسبانيول.. ونحتاج لمدافع    فرانك توماس: توتنهام ممل    سعر جرام الذهب مساء اليوم الجمعة، عيار 21 وصل لهذا المستوى    تعرف على حالة الطقس غدًا في مصر والمحافظات.. السبت 3 يناير 2026    الأحد.. مبادرات توعوية شاملة بالبحيرة لمواجهة مخاطر التدخين وتعاطي المواد المخدرة    حادث مروري على الأوتوستراد.. سيارة تصطدم بعمود إنارة دون إصابات    تقديرًا لجهودهم .. محافظ المنوفية يلتقي عمال النظافة ويقرر صرف مساعدات عينية    للتهنئة بعيد الميلاد.. البابا تواضروس يستقبل مطران بورسعيد بالمقر البابوي    كواليس كامب ديفيد.. كيف قال ياسر عرفات كلمته الأخيرة بشأن القدس؟    بحضور مفتي الجمهورية.. بدء الحلقة ال 15 من برنامج «دولة التلاوة»    وزير شئون المفاوضات الفلسطيني الأسبق: زعامة عبد الناصر ونهرو وتيتو الأولى والأخيرة من نوعها    الصحافة العالمية تبرز زيارة أنجلينا جولى لمصر.. فيديو وصور    محمود بسيونى يكتب: أبواب الخطر.. ونوافذ الأمل    حريق منتجع التزلج في سويسرا: شموع احتفالية وراء الحادث المروع    أذكار مساء الجمعة.. سكينة للقلب وتجديد للإيمان مع ختام اليوم المبارك    إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم    التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن القبول للمتقدمين لشغل 4000 وظيفة بهيئة الإسعاف    هل يجوز الصلاة والصيام وإهداء الثواب للميت؟ أمين الفتوى يجيب.. فيديو    سعر الفراخ مساء اليوم الجمعة 2 ديسمبر 2026    جهاز «الاتصالات» يُعلن تأثُر بعض الخدمات الرقمية نتيجة أعمال الصيانة الكهربائية بالقرية الذكية    فى ذكرى ميلاد المسيح    نيابة بلبيس تباشر التحقيق في واقعة تسمم 25 شخصا بحفل حنة عريس    الحكومة المصرية تحدد موعد افتتاح "حدائق الفسطاط" وتكشف ملامح المشروع الأكبر في قلب القاهرة التاريخية    "الأشمر": الحكومة اللبنانية أنجزت المطلوب وفق القرار 1701.. وإسرائيل لم تلتزم    غدًا.. المصريون بالداخل يدلون بأصواتهم بجولة إعادة الدوائر الملغاة    رئيسة وزراء اليابان تجري مكالمة هاتفية مع ترامب قبل قمة "أمريكية-صينية"    لتحسين صحتك.. ما العادات الأهم التي ينصح باتباعها عام 2026؟    رئيس هيئة البترول يجري زيارة مفاجئة لمنطقة أنابيب البترول بالتبين    تموين القليوبية يحرر 65 مخالفة بالخانكة وبنها وقليوب    المركزي البولندي يتوقع تراجع معدل التضخم إلى 2.6% في 2026    "منتجي ومصدري الحاصلات البستانية" يعلن خطة طموح لدعم صغار المزارعين    الأوقاف تفتتح مسجدا جديدا بالقليوبية    وقاية من الفتن: فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    حامد حمدان ينتظم في تدريبات بيراميدز غدًا والإعلان بعد وصول الاستغناء    طب القاهرة: لا صحة لما يتردد بشأن إلغاء الدبلومات المهنية    اتفاقية تعاون بين بنك المعرفة والمجلس العربي للاختصاصات الصحية لدعم التحول الرقمي في التدريب الطبي    قرار جمهوري مهم ورسائل قوية من السيسي لحاملي الدكتوراه من دعاة الأوقاف    "النجار" يوجه رؤساء الأحياء والمراكز بتوفير أماكن لإقامة شلاتر لتحصين وتعقيم الكلاب الضالة    «الصحة» تبحث مع قطاع المعاهد الأزهرية تعزيز صحة الطلاب    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين صلاة الجمعة اليوم 2يناير 2026 فى المنيا    مواعيد مباريات اليوم الجمعة 2- 1- 2026 والقنوات الناقلة    الرئيس الفنزويلي: مستعد لمفاوضات مع واشنطن    النيابة العامة تصدر عدة قرارات حاسمة في واقعة التعدي على طفلة بالعاشر من رمضان    النيابة تنتدب المعمل الجنائي لبيان سبب حريق نشب داخل شقة سكنية بالزمالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«البدوى» و«بدراوى».. مواجهة الأزمة بين «الإخوة الأعداء»
نشر في الوطن يوم 22 - 08 - 2015


■ ما خطة عمل تيار الإصلاح بعد افتتاح المقر الجديد؟
- سنستأنف اللقاءات مع قواعد الحزب فى المحافظات، ونستمر فى تحركاتنا لشرح المواقف السلبية أولاً بأول من جانب رئيس الحزب.
■ هل ما زالت فكرة المصالحة مطروحة؟
- كل شىء وارد، فليس هناك خلاف شخصى مع السيد البدوى، والقضية هى إصلاح كيان بناء على منظومة متكاملة تم الاتفاق عليها فى حضور رئيس الجمهورية، والطرف الآخر لم يلتزم بها رغم تحديد موعدين لتفعيل ما تم الاتفاق عليه، وإذا كان الخلاف شخصياً فلماذا اتفقنا على عدد من الأمور فى حضور الرئيس، «فنحن لا نقول شكل للبيع».
■ هل شروط المصالحة تتضمن إجراء انتخابات على رئاسة الحزب؟
- لا، نحن اتفقنا على عدة خطوات معروفة ومعلومة فى حضور رئيس الجمهورية، لكن الطرف الآخر لم يلتزم وناور وتم تحديد موعدين وتهرب منهما، وبعدها بيوم واحد عقد اجتماع هيئة عليا وقام بفصل الأعضاء.
■ لكن رئيس الحزب التزم بتعيين 7 فى الهيئة العليا؟
- القضية ليست تعيين 7، نحن لا نتحدث عن مناصب، ولكن نتحدث عن منظومة متكاملة فكيف نوافق على تعيين البعض ونترك بقية الأمور؟
■ لماذا لم توافق على التعيين فى مقابل الإصلاح من داخل البيت الوفدى نفسه بدلاً من الإصلاح من الخارج؟
- لقد تحدثت مع المستشار بهاء الدين أبوشقة، بعد تهرب رئيس الحزب من الموعد المتفق عليه، ولكن فوجئنا باجتماع مع الهيئة العليا فى اليوم التالى وصدر قرار بفصلنا، فالنية كانت مبيتة، وترتيب الأحداث والمواقف هو ما يؤكد هذا الكلام.
■ معنى ذلك أنه لم يكن لديكم مانع فى إصلاح الحزب من الداخل؟
- لا، فمن المفترض أنه كان هناك اتفاق على تحديد موعد لتفعيل ما تم الاتفاق عليه، ولكنه لم يلتزم بذلك.
■ كانت هناك محاولات للمصالحة لكنك اشترطت قبل بدء المفاوضات إصدار بيان من الحزب يرحب بالمصالحة ويعلن التزامه بالبنود، لماذا وضعت شروطاً قبل بدء المفاوضات؟
- أولاً، طلبت هذا لأن السوابق جميعها تؤكد أنه ليس هناك التزام بالشروط، فالقضية ليست فى الجلوس معاً فى حجرة مغلقة، ثم نظهر أمام وسائل الإعلام لنظهر أمام الرأى العام، ونقول إن هناك مصالحة وتوافقاً، وفى الوقت نفسه لا نلتزم بشىء، فليس هذا هو المطلوب، ثانياً طلبت أنه فى حالة وجود مبادرة فى هذا الشأن لا بد من الإعلان عنها والالتزام بما تم الاتفاق عليه فى وجود رئيس الجمهورية، وتتم مناقشة هذا الأمر داخل أعضاء التيار لكى يكون هناك وضوح فى الموقف.
■ معنى ذلك أنك طالبت بالإعلان عن بيان يرحب بالمصالحة فقط أم الموافقة على البنود قبل بدء المفاوضات أيضاً؟
- الموافقة على ماتم الاتفاق عليه فى حضور رئيس الجمهورية.
■ ولماذا لا يدخل هذا فى إطار مفاوضات تستأنف مرة أخرى؟
- لا، هذا تم الاتفاق عليه فى حضور الرئيس.
■ وماذا كان الرد من الحزب؟
- لم يأت الرد.
■ من تراه صالحاً للوساطة فى المصالحة بين الجبهتين؟
- القضية لا تحتاج إلى وسيط ولكنها تحتاج إلى مصداقية ونوايا صادقة، فهى لا تحتاج إلى لف ودوران، فهل هناك أفضل من وساطة رئيس الجمهورية نفسه، وفى النهاية النتيجة كما هى.
■ كنت رفيقاً للسيد البدوى وصديقه، وضد مجموعة عبدالعزيز النحاس ومحمود على ومحمود أباظة وفجأة تضامنت معهم ضد رئيس الحزب، ما أسباب ذلك؟
- أولاً فؤاد بدراوى العضو الوحيد فى الحزب الذى ليس له خصومة مع أحد، ويجب ألا يكون فى خصومة مع أحد، ثانياً الحديث فى هذا الموقف لا علاقة له ب«كنت مع وأصبحت ضد» فهذا الكلام غير صحيح، فمثلاً حينما كنت نائباً لمحمود أباظة أثناء فترة توليه رئاسة الحزب كنت أواجهه بهجوم قوى وعنيف وذلك على مرأى ومسمع الجميع، وكان يتلقى النقد بمنتهى الديمقراطية ولم يتخذ خصومة معى، فالقضية ليست كما يشبهها البدوى أنها قضية توريث، ليس هذا فقط فبعد فؤاد سراج الدين ترشحت أمام نعمان جمعة وأنا أعلم النتيجة مسبقاً، ولكنى كنت أرسى قاعدة أن انتخابات رئاسة الوفد يجب أن يكون هناك تنافس عليها، كما أننى تنازلت للسيد البدوى بطيب خاطر عن الترشح لانتخابات الوفد حينما أبدى رغبته فى الترشح ولم أتمسك أو أعترض، وكنت داعماً قوياً له، على عكس ما يدعى هو، وكان من الطبيعى فى انتخابات محمود أباظه والسيد البدوى أن تكون هناك مجموعة مناصرة للبدوى ومجموعة مناصرة لمحمود أباظة، وبالتالى ليست هناك خصومة أو عداوة أو مواقف تجعلنى أقطع الصلة بالجميع، كما أن السيد البدوى أعلن أمام قيادات الوفد أن هذه هى المرة الأولى والأخيرة التى يخوض فيها الانتخابات على رئاسة الوفد، وكالعادة تراجع عن التزامه وهذه الواقعة معروفة للجميع.
■ إذن سبب الخلاف مع البدوى هو ترشحه مرة أخرى على رئاسة الوفد؟
- هذا أحد الأسباب، لأنه أظهر لى الشخص الذى أتعامل معه، فهو لا يلتزم بالعهد ولا بالكلمة، على عكس تنازلى له عن طيب خاطر، حينما أبدى رغبته فى الترشح، فهناك فرق.
■ كنت تنتظر من السيد البدوى أن يتنازل لك وألا يترشح أمامك؟
- ألا يترشح، وهذا حسب الاتفاق الذى أخذه على نفسه.
■ أليس الترشح للانتخابات حقاً للجميع؟
- انتخابات الوفد حق للجميع، ولكن حينما يكون هناك التزام وعهد واتفاق، وأخل بعهدى معك فما الموقف إذن؟
■ ذكرت أنه تم استبعاد 911 عضواً وإضافة 1143 آخرين فى الجمعية العمومية الحالية، ولكن «البدوى» يقول إنك أصدرت قراراً بإضافة 765 عضواً فى فترة مؤقته 6 شهور، وإنه طبيعى سقوط هذا القرار بعد انتهاء المدة؟
- هذا الحديث ليس له أساس من الصحة، فهو يخلط الأوراق ويشوه الصورة، أولاً فى حالة صناعتى للجمعية العمومية كما يقال لماذا لم يطعن عليها أحد؟ فأنا عملى الأساسى طبقاً للائحة هو الإشراف على تشكيلات جميع لجان الوفد فى المحافظات بشكل عام، فلماذا لم يطعن حينما ضفت هذه الأسماء كما يدعى؟ ثانياً أنا لم أضف أحداً فهناك تشكيلات أرسلت لى من لجان الوفد فى المحافظات، وحديثه هذا موجود فى محافظة واحدة وهى القاهرة، فالمسئولون عن لجنة القاهرة تأخروا فى موافاتى بتشكيلات القاهرة وهو يعلم ذلك تماماً، فكيف يمكن تشكيل جمعية عمومية دون تمثيل أعضاء الوفد فى القاهرة، وأنا كسكرتير عام أعد القرار وهو يعتمده، فلماذا لم يعترض؟ كما أن هناك محافظة رفض فى تعنت شديد اعتمادها وهى محافظة قنا، بحجة الشك فى تشكيلات هذه المحافظة، ولكنه كان متخوفاً من ياسين تاج الدين، وهل ينسى أيضاً تقرير لجنة الانتخابات الذى يؤكد بطلان انتخابات رئاسة الحزب المعتمدة من حسين عبدالرازق والفقيه الدستورى إبراهيم درويش.
■ ولكن البدوى قال إنك فى هذه الفترة قمت بتجميع 20 توقيعاً لدعوة الهيئة العليا للاجتماع، واتصلت به قيادة وفدية تحدثه عن انقلاب عليه ومؤامرة تسعى لعزله، وحينما كشف الأمر تحدثتم عن لم شمل الوفد وطالبتم باعتماد لجان بأسماء لا يعلمها، منهم أسماء أصبحت أعضاء فى الجمعية العمومية لم يوقعوا استمارة عضوية فى الحزب؟
- هذا حديث «خايب» منه، تأليف يغير الواقع تماماً، البدوى نفسه أشاد بدورى كسكرتير عام، فالعشرون توقيعاً التى يدعيها، كانت لدعوة الهيئة العليا طبقاً للائحة، لأنه كان يريد تقديم موعد إجراء انتخابات رئاسة الوفد فى مارس بدلاً من شهر أبريل، وليس لسحب الثقة منه، فمن حق أى عضو جمع 20 توقيعاً لدعوة الهيئة العليا لمناقشة أمر من الأمور.
■ من صاحب الدعوة رئيس الحزب أم السكرتير العام؟
- لا، العشرون توقيعاً من أجل أن يدعو رئيس الحزب لاجتماع الهيئة العليا.
■ ولماذا وجهت أنت الدعوة ولم تترك الأمر لرئيس الحزب؟
- لأن المسألة تم حسمها فالانتخابات فى موعدها، فما الداعى من الاجتماع؟
■ أثناء مؤتمر افتتاح المقر اتهم محمود على، رئيس الوفد بوجود 18 لجنة مركزية مشكلة من أعضاء ونواب الحزب الوطنى، ولكن «البدوى» قال إن هذه اللجان تم تشكيلها من خلال سكرتير عام الحزب، وإذا كان هذا الاتهام حقيقياً ف«بدراوى» هو من يسأل عن ذلك؟
- أنا تركت منصبى كسكرتير عام للحزب يوم إعلان نتيجة انتخابات الحزب، والدليل تحت يدى، فأنا لا أعلم شيئاً عن التشكيلات والأعضاء، قد يكون أثناء فترة وجودى فى الحزب كسكرتير عام دخل أعضاء اللجان، ولكن لم يتولوا مناصب قيادية وربما تولوا مناصب قيادية بالانتخاب أو بالتوافق بين أعضاء اللجنة نفسها، وهناك قيادات فى الهيئة العليا وفى المكتب التنفيذى الآن لم يمر على عضويتم فى الحزب شهر أو شهران.
■ لماذا لم تتخذ لجنة شئون الأحزاب قراراً بشأن هذا الأمر؟
- لجنة شئون الأحزاب ليس لها علاقة، فالقضاء هو من يحكم، وحينما قمت برفع دعوى قضائية تم تهديدى بالفصل، وتنازلت تجنباً للشطب حينما اعتصمت فى مقر الحزب.
■ رئيس الوفد اتهمكم بالتعاون مع محمود على، وأنه يحصل على تمويل أجنبى؟
- هذه أسطوانة مشروخة، فالبدوى هو من عين محمود على مستشاراً ومساعداً له، وفجأه انقلب الحال عليه، وأصبح يتلقى أموالاً من الخارج، فمعروف عنى أننى كنت أكثر الرافضين للجمعيات والتمويل من الخارج، فقد واجهت محمود أباظة بقوة فى الوقت الذى كان يلتزم فيه السيد البدوى الصمت.
■ «البدوى» يرى أن عدد من حضر حفل افتتاح مقر التيار لا يزيد على 200 فرد؟
- هذا الكلام غير صحيح، احكموا أنتم، فهم كانوا يدعون أننا 7 ولا قيمة ولا وزن لنا، فأعضاء التيار معروفون لنا بالاسم، وليسوا من طبّل وزمر يوم مسرحية الاستقالة «الخايبة».
■ وكيف ترى تجديد أعضاء الوفد الثقة فى «البدوى» 5 مرات؟
- حينما يشيد رئيس الوفد، بتجديد الثقة له 5 مرات فهذا دليل على عدم الثقة والضعف، فالواثق من نفسه لا يحتاج إلى تجديد الثقة.
■ يقال إن هناك 13 عضواً ممن شاركوا فى افتتاح المقر، كنت أصدرت قراراً بفصلهم من الوفد حينما اعترضوا على مشاركة الوفد فى الجمعية التأسيسية للإخوان ونظموا وقفة احتجاجية أمام ضريح سعد زغلول؟
- من هؤلاء؟، نحن أيضاً انسحبنا من الجمعية التأسيسية، كما أننى لا أفصل أحداً، فأنا أطبق اللائحة من خلال دعوة العضو للتحقيق معه لسماع أقواله مكتوبة، ثم يمتثل للتحقيق داخل لجنة التنظيم ويتم أخذ التصويت لتحديد العقوبة المقررة طبقاً للائحة فإذا كان القرار بالفصل يتم التصويت، ولجنة التنظيم ترفع التوصية للمكتب التنفيذى ليقرر هو فصل العضو.
■ اتهمت «البدوى» بضعف مواقفه السياسية وإعطاء مساحة لأعضاء الحزب الوطنى داخل الحزب، بالإضافة إلى تحالفه مع الإخوان، لكنه يرى أنه لم يكن لكم دور حينما أعلن أن 25 يناير ثورة وأن نظام مبارك قد سقط، ثم أعلن بعد ذلك سقوط شرعية مرسى؟
- كلنا مشاركون، ومارسنا ضغوطاً قوية عليه لعقد اجتماعات فى وجود منير فخرى عبدالنور من أجل الإعلان عن موقف واضح وحازم، ففى البداية كان «البدوى» متردداً فى اتخاذ قرار حاسم لحين اتضاح الموقف أكثر بالنسبة له، فهو يعتمد على مبدأ مسك العصا من المنتصف، وضغطنا عليه من أجل المشاركة فى التحرير، فهو قادر على تشويه الأمور ولى الحقائق.
■ «البدوى» يقول إن منير فخرى كان الوسيط لصفقة تحالف الحزب مع صفوت الشريف للتفاوض حول مقاعد برلمان 2010؟
- أى مسئول فى الحزب يتصل به قيادات من الدولة، ومن الطبيعى والأمانة نقل الموقف لرئيس الحزب، ولا يعنى هذا التواطؤ معهم، كما أننى لم أكن وسيطاً فى تلك الصفقة، وصفوت الشريف كرهنى عندما رفضت نتيجة انتخابات برلمان 2010، والمهزلة التى كان بطلها أحمد عز.
■ ولماذا وافق محمود أباظة على 1300 مقعد فى انتخابات المحليات فى 2004؟
- وقت إجراء انتخابات المحليات كان محمود أباظة رئيساً للحزب، وكان هدفه هو أن يكون للحزب وجود داخل المحليات؛ لأهميتها وإعطاء أمل لقواعد الحزب للمشاركة فى الانتخابات المحلية، فدورها لا يقل أهمية عن مجالس النواب، لأن الحزب الوطنى كان يسيطر على المحليات والانتخابات فى ذلك الوقت.
■ تحدثتم خلال المؤتمر عن التحالف مع الأحزاب لتشكيل جبهة لخوض الانتخابات على القائمة والفردى.. هل بدأتم فى المناقشات مع الأحزاب؟
- لا، لم نبدأ فى تلك المناقشات حتى الآن، وسنجتمع خلال الأيام القليلة المقبلة لحسم هذا الأمر، فهو موضوع على جدول أعمال التيار.
■ ولكن البعض يتحدث حول تحالفكم مع قائمة التحالف الجمهورى برئاسة المستشارة تهانى الجبالى؟
- لا، فمبدأ خوض الانتخابات نفسه سيتم مناقشته، فهناك أشخاص أعلنت دخول الانتخابات بشكل شخصى، أما كتيار فالأمر مطروح على جدول المناقشات، والخطوة التالية هى مناقشة إمكانية الدخول فى تحالفات مع أحزاب أخرى أم لا ولكن حتى الآن لم يحسم الأمر.
■ فى حالة خوض البرلمان ووجود مرشح وفدى منافس أمامكم فى نفس الدائرة، كيف سيكون الوضع؟
- هذه المسألة مرتبطة بالخريطة الانتخابية والمرشحين، فكل ذلك سيكون محل بحث ودراسة، فالقضية ليست خصومة مع الوفد، فنحن حريصون على أن يكون الوفد له المكانة العليا، ولكن بالنسبه للانتخابات بشكل عام فالمواطن المصرى لا ينتخب حزباً وإنما ينتخب النائب المرتبط به وعلى تواصل معه وليس على برامج أحزاب.
■ فى حوار سابق لمحمود أباظة تحدث على أن حزب الوفد الآن أصبح بلا وفديين، ما تعقيبك؟
- هذا الكلام صحيح، وأوافقه فى هذا الرأى، فدورنا هو إعادة الوفد للوفديين.
■ ومن فى الوفد الآن؟
- هم قلة قليلة جداً، فأغلب أعضاء الهيئة العليا الآن من الحزب الوطنى المنحل، ومن سمح لهم بالدخول فى حزب الوفد هو «البدوى»، فلا وجه للمقارنة بين هذه القيادات والقيادات السابقة.
■ من تراه مناسباً لرئاسة الوفد بعد رحيل «البدوى»؟
- طبقاً للائحة من يتولى رئاسة الحزب هو السكرتير العام مؤقتاً، ويدعو لانتخابات رئاسة الوفد خلال 60 يوماً، فحق الترشح مكفول لكل عضو وليس قاصراً على أحد.
■ هل ستترشح لتولى رئاسة الحزب؟
- يرتبط ذلك بإعداد استطلاع ودراسة الوضع فى قواعد الحزب من أسوان إلى الإسكندرية، وفى حالة شعورى بعدم وجود أى رغبة لن أترشح.
■ ألا ترى أن هذا الخلاف سيؤثر على تمثيل الوفد داخل البرلمان؟
- المواطن فى مصر لا ينتخب أحزاباً ولكنه ينتخب أشخاصاً، وليس له علاقة بالخلاف بين البدوى وبدراوى، فالناخب فى الريف يدعم المرشح المرتبط به بشكل مباشر، سواء كان انتماؤه وفدياً أو لحزب آخر، كذلك فى الصعيد والمحافظات المختلفة، أما مرحلة الانتخاب بناء على الحزب وبرنامجه ورؤيته لم تأت بعد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.