أصدر الدكتور حلمي الحديدي رئيس منظمة تضامن بين الشعوب الأفريقية والآسيوية، قرارًا بتعيين الخبير البرلماني أحمد السعودي أمينًا عامًا للاتحاد الأفروآسيوي للاقتصاد الرقمي والاستثمار وريادة الأعمال، التابع للمنظمة الدولية. ويمتلك «السعودي» خبرة عملية تتجاوز ال30 سنة، أشرف خلالها على تنفيذ عدد كبير من المشاريع والبرامج الناجحة في البرلمان المصري، منها إنشاء معهد التدريب البرلماني المصري، ووضع استراتيجية التحول الرقمي للبرلمان المصري، وإنشاء منصة إلكترونية تحت مسمى «الشبكة العربية المعلوماتية للتكامل الاقتصادي». ومن بين أهم المبادرات التي يشارك بها الاتحاد في خطته الاستراتيجية الخماسية هي «الرؤية الأفريقية الآسيوية للاقتصاد الرقمي» ووضع كود موحد لضمان جودة أداء أمانات برلمانات دول أعضاء مجموعة البريكس والاستراتيجية الأفريقية الآسيوية للأمن السيبراني. وتهدف الاستراتيجية الأفريقية الآسيوية للأمن السيبراني إلى الارتقاء بمستوى الجاهزية لمواجهة المخاطر السيبرانية في كافة قطاعات الدول بقارتي أفريقيا وآسيا وتأمين البني التحتية للمعلومات وتقديم الخدمات الإلكترونية المتكاملة. وتتضمن أهداف الاستراتيجية مجموعة من الإجراءات، منها: - إطار تشريعي متكامل يعزز من أمن الفضاء السيبراني ومكافحة الجرائم السيبرانية وحماية الخصوصية وحماية الهوية الرقمية وأمن المعلومات. - الحوكمة وتعزيز الشراكة الوطنية تعمل على الارتقاء بالأمن السيبراني وتقليل من المخاطر ويعزز الثقة فيه ويعمل على خلق شراكة وطنية بين الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات الأعمال والمجتمع المدني. - بناء دفاعات سيبرانية قادرة على الصمود يهدف الاتحاد الى التصدي للهجمات السيبرانية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة أي مخاطر وحماية البنى التحتية والأنظمة والشبكات والبرامج ضد أي تهديدات أو هجمات سيبرانية. - تعزيز التعاون الدولي بالتنسيق مع المنظمات الدولية والمنتديات العالمية التخصصية والتجمعات الإقليمية. - تغيير ثقافة المجتمع فيما يخص الأمن السيبراني برفع الوعي المجتمعي به وبالخدمات الإلكترونية المؤمنة المقدمة للأفراد والمؤسسات. - تشجيع البحث العلمي وتعزيز الابتكار والنمو بدعم التعاون بين الجهات البحثية والشركات الوطنية. أهم التوصيات - دعم جهود الاتحاد الأفروآسيوي ل الاقتصاد الرقمي والاستثمار وريادة الأعمال في تحقيق أهدافه الاستراتيجية. - التعاون مع الاتحاد في مجال الأمن السيبراني لتعزيز جاهزية الدول الأفريقية والآسيوية لمواجهة المخاطر السيبرانية.