قالت صحيفة إندبندنت البريطانية، إن مسؤولين رفيعي المستوى في الشرطة البريطانية أكدوا أن 60 فتاة وسيدة بريطانية سافرن إلى سوريا، مؤكدين أن تنظيم "داعش" يستهدف المراهقات ليصبحن زوجات لجهاديين في التنظيم. وأضافت الصحيفة، في تقريرها اليوم الأثنين، أن ثلث اللواتي سافرن إلي سوريا للإلتحاق بالتنظيم، أبلغ أهاليهن عن فقدانهن وأكثيرتهن في العشرين وما دون ذلك، بحسب هيلين بول المنسقة الوطنية لمكافحة الإرهاب في بريطانيا. ويتزامن هذا التقرير مع وصول الثلاث بريطانيات إلى سوريا عن طريق تركيا، حيث كشفت لقطات كاميرا لإحدى الحافلات على الحدود التركية السورية، صورة لهن وهن يحملن حقائب يد صغيرة والثلوج تحيط بهن، ولفتت الصحيفة أن هناك وسيطا ينتظرهن على الحدود حتى يصلهم إلى سوريا للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية. وأكدت الصحيفة أن "الفتيات الثلاث تلميذات ذكيات، استطعن الحصول على أعلى الدرجات الأكاديمية خلال دراستهن". وفي مقابلة مع كلثوم بشر التي تعمل في جمعية تتعامل مع النساء المسلمات في محاولة للحد من التطرف، قالت إن "تنظيم الدولة الإسلامية يستهدف صغيرات السن واللواتي يجهلن الدين الإسلامي"، مضيفة "لدى هذا التنظيم مهمة تجنيدهن فكريا ثم جنسيا".