ضغوط أسرية ومادية كثيرة تحملتها شيماء محمد، التي تبلغ من العمر 29 عامًا، خرجت منها منتصرة عندما أقدمت على العمل لتعول نفسها، تعمل «شيماء» سائقة في شركة أوبر، وتعتبر نفسها من النماذج النسائية الناجحة التي مرت بتجربة شخصية تركت آثارها على نفسها، لكنها تجاوزتها بالإنغماس في العمل. تحكي «شيماء» أنها تزوجت وهي في ال17 من عمرها، فبعد حصولها على الثانوية العامة لم تهتم بالشهادة الجامعية، ورزقت بابنتها الكبرى، وهي في ال18 من عمرها، ثم رزقت بابن آخر بعد عامين، وعاشت 7 سنوات في بيت الزوجية، ثم حدث الانفصال في 2017، وأصبحت سيدة مطلقة وهي في ال24 من عمرها: «كان ضروري أدور على مصدر دخل أصرف منه على ولادي لأني بقيت متحملة مسؤوليتهم لوحدي». سيارة خاصة تجلب الرزق وأوضحت «شيماء»، أنها بعد الانفصال فكرت في شراء سيارة خاصة بها تفتح لها باب الرزق، وفي الوقت نفسه استكمال دراستها الجامعية وبالفعل التحقت بكلية التجارة وإدارة الأعمال بجامعة عين شمس: «حاولت أواجه الأزمة المادية اللي تعرضت لها بعد الانفصال بمشروع تسويق إلكتروني لبيع مستلزمات العرائس ومستحضرات التجميل، ومنه قدرت أشتري عربية، وبدأت أجرها، لكن الفكرة مكنتش عملية لأن العربية كانت بتتخبط كتير». «شيماء» كابتن أوبر قررت «شيماء» أن تقدم على وظيفة في شركة «أوبر»، دون أن تخجل من فكرة «كابتن أوبر ست»، وتقبلت الفكرة بصدر رحب واستطاعت أن تواجه ردود فعل المجتمع على وجودها المختلف من نوعه في هذه الوظيفة: «بعدها اتخرجت من الجامعة وطلعت من الأوائل على دفعتي 2022، وده طبعا بعد معاناة كبيرة في التنسيق بين دراستي ودراسة ولادي وتربيتهم إلى جانب الشغل».