قالت وكالة «رويترز» العالمية للأنباء إنها أطلعت على وثيقة لمنظمة أوبك+ تظهر أن إنتاج المنظمة جاء دون المستهدف في مايو 2022 بواقع 2.695 مليون برميل يوميا، بسبب مشكلات في الإنتاج لدى عدد من البلدان بينما تواجه روسيا عقوبات. وأضافت «رويترز» أن أوبك+ استمرت في الإنتاج بأقل من حصصها، إذ وصل معدل الالتزام العام لتخفيضات الإنتاج المتفق عليها 256% في مايو الماضي، ارتفاعا من 220% في الشهر السابق. مخاوف من الإمدادات العالمية ويزيد هذا المخاوف بشأن الإمدادات العالمية مع بلوغ متوسط أسعار برنت في مايو الماضي أعلى مستوياتها في عشر سنوات، قرب 123 دولارا للبرميل، وبينما تتأرجح أسعار يونيو الحالي قرب ذلك المستوى عند متوسط 118 دولارا، إذ يتعافى الطلب العالمي بعد الجائحة ويفوق قدرات دول أوبك+ على زيادة الإنتاج. وأدت العقوبات الغربية على النفط الروسي في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية، في فبراير الماضي، إلى ضغوط على نمو إنتاج الخام الروسي، وعلى الرغم من ذلك أظهرت وثيقة أوبك+ ارتفاع إنتاج روسيا من الخام إلى 9.273 مليون برميل يوميا في مايو مقابل 9.159 مليون برميل يوميا في أبريل الماضي، لكن مستويات الإنتاج ظلت دون المستهدف الشهر الماضي بواقع 1.276 مليون برميل يوميا، وهو أكبر تراجع بين جميع أعضاء أوبك+. تحديات تواجه إمدادات النفط خلال الشهر الحالي وتواجه الإمدادات من المجموعة تحديات إضافية في يونيو الحالي، إذ أدى إغلاق جديد لمنشآت نفطية ليبية إلى خفض مستويات الإنتاج في البلاد بشكل كبير، ولا تزال ليبيا معفاة من حصص إنتاج النفط في أوبك. وحثت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أوبك+ على زيادة الإنتاج حتى لا يضعف الانتعاش الاقتصادي العالمي، لكن العديد من منتجي أوبك+ يفتقرون إلى القدرة على ضخ المزيد من النفط بسبب عدم كفاية الاستثمارات، وهو اتجاه تسارع بسبب الجائحة.