سيطرت حركة «طالبان» على العاصمة الأفغانية «كابول»، أعاد لأذهان الكثير كابوس 1996، إذ كانت طالبان تستولى على الدولة الأفغانية حينها منذ عقدين ونصف، وهنا يظهر أن كابوس 1996 يعود من جديد بكامل ما يحمله من تشدد وتطرف، إذ نزعت عناصر من طالبان، أعلام جماعات شيعية شمال أفغانستان، ويضعون بدلًا منها أعلام طالبان، حسبما ورد في تقرير عرضته قناة «العربية». رعب تشدد طالبان، سبق دخول عناصر الحركة إلى داخل العاصمة كابول، قام عشرات التجار الأفغان، بإزالة كل ما يخالف شريعة طالبان من واجهات محلاتهم التجارية، وإزالة صور عرائس غير محجبات، قد تُعرض اصحابها للقتل، بينما مقاتلوا الجيش الأفغاني الذين بدا أن لا حول لهم ولا قوة، في ظل سيطرة طالبان، فر آلاف منهم للبلدان المجاورة لافغانستان، فمنهم من وجد نفسه في إيران، ومنهم من وجد نفسه في باكستان. تراشقات أمريكية روسية بعد سيطرة طالبان على العاصمة كابول وفي ظل هذه الأمور المتوترة، ظهر تراشق في التصريحات بين موسكو وواشنطن، تحمل طابعا تلميحيًا، بأن كل منهما يتهم الآخر أنه المسؤول عن ما حدث في كابول، إذ قالت موسكو: «الوضع المفزع في أفغانستان حصل نتيجة فشل أمريكي»، فيما رد وزير الخارجية الأمريكي، بأن فترة وجود القوات الأمريكية في أفغانستان، كان ضعف فترة الوجود الروسي فيها. كما نشرت القناة، مقاطع فيديو، تظهر وجود فوضى عارمة في مطار كابول الدولي، بعد سيطرة حركة طالبان عليه، إذ تضمن الفيديو، وجود عدد كبير من المواطنين يلوذون بالفرار، سواء داخل أو خارج المطار، بعد رؤيتهم عناصر من حركة طالبان، كما تضمن فيديو آخر، قيام عناصر من حركة طالبان، بالتسلم من قوات الأمن حراسة أمن القصر الرئاسي في العاصمة كابول، وذلك بعدما غادر الرئيس خارج البلاد.