قال الدكتور محمود محمد عمرو، مؤسس المركز القومي للسموم التابع لجامعة القاهرة، ورئيس اللجنة الوطنية للسمّيات، إنّ أي شخص مصاب بفيروس كورونا، أو مرض السكري والضغط، أو أي مرض مناعي، عرضة للإصابة بمرض الفطر الأسود، موضحا أنّ هناك 3 طرق لعلاج الفطر الأسود في مصر، تبدأ باكتشاف الإصابة عن طريق الفحص الميكروسكوبي، ثم العلاج الباطني من خلال مضادات الفطريات، قبل أن يتمكن الفطر من الأنسجة ويتسبب في تعفنها، أما المرحلة الثالثة فهي الجراحة وعواقبها غير مأمونة. أستاذ ب«القومي للسموم»: 4 مراحل ل علاج الفطر الأسود في مصر وأضاف مؤسس مركز السموم بالقاهرة ل«الوطن»، أنّ تعفن الفطر الأسود والتدخل الجراحي يودي بحياة 50% من إصابات الفطر الأسود، موضحا أنّ مراحل علاج الفطر الأسود في مصر، تتمثل في: التوقع، التشخيص، بدء العلاج الباطني، وكونسلتو لعلاج المرض: «الفطر الأسود غير معدٍ بين الأشخاص، إلا لأصحاب المناعة الضعيفة جدا خاصة أصحاب الأمراض المزمنة كالسكري والضغط». وعن أسماء المضادات التي يمكن أن يستخدمها المرضى، أوضح عمرو أنّه لا يمكن ذكرها حتى لا يتكالب عليها بعض المواطنين بالخطأ، ما يتسبب في عجز ونقص الأدوية في الصيدليات، أو يتم التعامل معها بصورة عشوائية، تتسبب في أعراض جانبية خطيرة، مشيرا إلى أنّ مضادات للفطريات يتم تشخيصها للمرضى من قبل الطبيب المختص، ويجب عدم ذكرها منعا للاستخدام العشوائي لمضادات الفطريات. وطالب مؤسس المركز القومي للسموم، بالتعامل مع الفطر الأسود على أنّه تسمم: «هل التسمم يستدعي من الإنسان الانتظار، أم التحرك بسرعة للسيطرة عليه ووقف تغلغله في جسم الإنسان والتشخيص السريع والعلاج؟»، موضحا أنّ مبدأ علاج الفطر الأسود يتمثل في سرعة التشخيص وتلقي العلاج. وأضاف عمرو، أنّ علاج المرحلة الثالثة من الفطر الأسود المتعلقة بالتدخل الجراحي، تتم عن طريق إزالة مكان الإصابة: «لو مريض أُصيب بالفطر الأسود في أنفه يتم بترها، ولو أصيب في جبهته يتم بترها وتقوير مكان الأنسجة».