أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم، انضمام الولاياتالمتحدة إلى الاتحاد الأوروبي في فرض عقوبات جديدة على قطاعات الطاقة وصناعات الأسلحة والمؤسسات المالية الروسية. وقال أوباما: إن العقوبات الكبيرة التي نعلنها، ستستمر لزيادة الضغط على روسيا لتطول المقربين والشركات التي تدعم نشاطات روسيا غير القانونية في أوكرانيا. ونفى المسؤول الأمريكي، انجرار الغرب إلى حرب باردة جديدة مع روسيا، محذرا من أن صبر الولاياتالمتحدة وأوروبا مع حكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد نفد. وأضاف أوباما، "اليوم ونحن نبني على الإجراءات التي أعلناها قبل أسبوعين، فإن الولاياتالمتحدة تفرض عقوبات جديدة على قطاعات رئيسية في الاقتصاد الروسي هي الطاقة والأسلحة والمالية". وتابع الرئيس أوباما قائلا: إننا نمنع صادرات بعض السلع والتكنولوجيات لقطاع الطاقة الروسي، ونحن نوسع عقوباتنا لتشمل مزيدا من البنوك الروسية وشركات الدفاع. ونعلق رسميا الائتمانات والتمويل لمشاريع التنمية الاقتصادية في روسيا.