مع اقتراب الذكرى الأولى لمقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن الولاياتالمتحدة وإسرائيل حشدوا قواتهم في منطقة الشرق الأوسط في مؤشر محتمل على قرب تنفيذ ضربة عسكرية لإيران. وأرسلت الولاياتالمتحدة، قاذفات قنابل من طراز «بي 52» وغواصة نووية تحمل 150 صاروخًا، فيما أرسلت تل أبيب غواصة تحمل أسلحة نووية إلى الخليج في حشد عسكري مثير للقلق. وكانت تقارير أمريكية أشارت مطلع الشهر الجاري، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر في شن ضربة عسكرية للقضاء على البرنامج النووي الإيراني، قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن مقاليد الحكم. وعلى مدار الأسبوع الماضي، قام ترامب بنشر تغريدة يهدد إيران، كما حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي باستهداف طهران، فيما قالت تقارير، إن غواصات أمريكية وإسرائيلية في طريقها إلى الخليج العربي. وبدأت الميليشيات العراقية المدعومة من إيران في إطلاق الصواريخ على القوات الأمريكية في العراق، فيما نفذت إسرائيل 1000 غارة جوية على أهداف إيرانية في سورياوالعراق. من جانبها، نفت السفارة الأمريكية في بغداد، في وقت سابق، اليوم، أنباء إخلائها من الموظفين والعاملين، بعد هجوم صاروخي تعرضت له مؤخرًا. واتهمت الولاياتالمتحدة، فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران بالوقوف وراء الهجمات، التي تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية بالعراق. وفي سياق متصل، أعلن مجلس النواب العراقي، اليوم، دخول فوجين من القوات الخاصة إلى العاصمة بغداد بعد دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لإعلان الطوارئ. وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في المجلس، محمد رضا، في تصريح صحفي، إن اللجنة مع دعوة الصدر بإعلان الطوارئ، لأن العاصمة تحتاج إلى جيش يسيطر على الأماكن المفتوحة التي تستخدم في استهداف السفارات. وتظاهر المئات من المحتجين جنوبالعراق، تنديدًا بعدم تنفيذ حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لوعودها في محاسبة قتلة المتظاهرين، ورفع المحتجون في «ذي قار»، شعارات ضد الحكومة، وطالب المحتجون، بضرورة محاسبة قتلة المتظاهرين، وإجراء إصلاحات في مؤسسات الدولة.