سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الرئاسة في أسبوع: السيسي يوجه الحكومة بتأمين الكهرباء والغاز.. يطمئن المصريين بشأن حرب الشرق الأوسط.. ويبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع رئيس مجموعة البنك الدولي
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا كبيرا، حيث اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية. التطورات الخاصة بفوائض الوفورات في منتجات الطاقة المتجددة والبترول وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد استعراضًا للمستجدات والتطورات الخاصة بفوائض الوفورات في منتجات الطاقة المتجددة والبترول، وكذلك خطة العمل، والسيناريوهات والبدائل المختلفة على مستوى قطاعي الكهرباء والبترول، لتوفير الوقود المكافئ وضمان استقرار واستمرارية توليد الطاقة الكهربائية، والتنسيق المستمر مع كافة الجهات المعنية في الدولة لتأمين التغذية الكهربائية وضمان الاستدامة والاستقرار للتيار الكهربائي، حيث تمت الإشارة إلى أنه سيتم إدخال قدرات جديدة من الطاقات المتجددة والتي ستصل إلى 2500 ميجاوات على الشبكة قبل الصيف المقبل. وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع أيضًا ما يتعلق بتعزيز الجاهزية لتأمين إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء للتعامل مع أي مستجدات، خاصة في ظل الحرب الجارية في المنطقة وما ترتب عليها من تداعيات اقتصادية سلبية وتأثير على الأسعار خاصة أسعار المنتجات البترولية. توفير احتياجات قطاع الكهرباء من المنتجات البترولية وفي هذا السياق، اطلع الرئيس على خطة العمل الحكومية لضمان توفير احتياجات قطاع الكهرباء من المنتجات البترولية، وانتظام ضخ إمدادات الغاز للشبكة القومية للكهرباء، بما يحقق استدامة واستقرار التغذية الكهربائية على مستوى الجمهورية وخفض الفاقد. وقد أكّد الرئيس على الأهمية القصوى للحفاظ على أرصدة استراتيجية آمنة من المنتجات البترولية لمختلف الاستخدامات، لتأمين إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء بالكميات المطلوبة، سواء لاستخدامات المواطنين أو احتياجات القطاعات الإنتاجية، وتوفير التمويل والاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال المشروعات في قطاع الطاقة، باعتبار أمن الطاقة أحد الركائز الأساسية للأمن القومي. وذكر المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول تطورات معدلات الإنتاج في مصر من الغاز والزيت والمكثفات، وموقف مستحقات الشركات الأجنبية وجهود السداد، وخريطة الاستكشافات المحققة خلال الفترة الماضية، وأنشطة الحفر الاستكشافي، وسبل جذب الاستثمارات ذات الصلة، وأنشطة التكرير، حيث أشار وزير البترول والثروة المعدنية إلى وجود خطة لتطوير وتعظيم الاستفادة من معامل تكرير البترول القائمة، بما يدعم زيادة الإنتاج والقيمة المضافة ويقلل الفاتورة الاستيرادية للوقود، مؤكدًا أن الحفاظ على السلامة بالمشروعات والتحقق من سلامة الأصول والتشغيل الآمن والالتزام بالاشتراطات البيئية من ثوابت عمل قطاع البترول التي لا حياد عنها. مجالات البترول والغاز الطبيعي والتعدين كما استعرض المهندس كريم بدوي الترتيبات ذات الصلة باستضافة مصر لمؤتمر ومعرض "إيجبس 2026"، الذي سوف يُعقد بالقاهرة يومي 30 مارس وأول أبريل 2026. وأوضح المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع استعراض مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مؤخرًا بين الجانبين المصري والليبي بخصوص التعاون في مجالات البترول والغاز الطبيعي والتعدين، والتي تستهدف تأسيس مرحلة جديدة من التعاون المصري الليبي في قطاع البترول بمجالات البحث والاستكشاف، وتكرير خام البترول لتعظيم القيمة المضافة وتطوير المصافي، ودراسة التعاون في نقل الزيت الخام والغاز الطبيعي بين البلدين في إطار الدور المصري كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة، وكذلك تبادل الخبرات الفنية، وتحسين كفاءة الإنتاج، وتطوير الصناعات البتروكيماوية، والتدريب، إلى جانب تعزيز التعاون في قطاع التعدين بمجالات البحث والاستكشاف عن المعادن. سداد كامل مستحقات الشركات الأجنبية وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس وجه باتخاذ كل ما يلزم للسعي نحو سداد كامل مستحقات الشركات الأجنبية ذات الصلة العاملة في مصر، وتكثيف الجهود الحكومية لتعزيز فرص جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة، بما يضمن تحقيق مستهدفات القطاع، وتحقيق الاستفادة المثلى من دوره في جهود التنمية، مع تأسيس وتجهيز بنية تحتية متكاملة لاستقبال الواردات من الغاز المسال، واستقدام وتشغيل سفن التغييز، وذلك بالتوازي مع مواصلة دعم زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز أنشطة الاستكشاف والإنتاج ذكرى انتصارات العاشر من رمضان وحضر الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان؛ وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالإضافة إلى عدد من الوزراء، والمحافظين، وقادة الأفرع الرئيسية وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ولفيف من كبار رجال الدولة والنواب، وقدامى قادة القوات المسلحة، وعدد من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس ألقى كلمة فيما يلي نصها: الحمد لله رب العالمين... اسمحوا لي أن أرحب بكم جميعًا... وكل سنة وأنتم طيبيين... نرحب بكل القادة والضيوف الموجودين... أري حضورًا رائعًا جدًا من العديد من القادة والمسؤولين. الوساطة بين الولاياتالمتحدة وإيران موضوع الساعة هو موضوع الأزمة الراهنة والحرب في المنطقة، نحن في مصر حاولنا من خلال جهد مخلص خلال الأشهر الماضية أن نتجنب الأزمة بهدف تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولاياتالمتحدة وإيران للوصول لاتفاق، لان الحروب دائما يكون لها تأثير سلبي في الدول التي تجري بها الحرب أو دول جوارها، خاصة مع تطور وسائل القتال، جهدنا كان مخلصًا وكان مستنيرًا، وأن التقديرات الخاطئة تترتب عليها تداعيات سلبية على الدول، فتداعيات الحروب يكون لها تأثير كبير على التوازن، بشكل أو بآخر، ليس فقط بسبب البعد الإنساني وغيره من الأبعاد، وأتصور أنه لابد ان يكون هناك تحسب كبير جدا من أن يترتب على الحرب تداعيات على الدول، وما سوف يترتب على ذلك من تأثير على استقرار المنطقة. في يومين حدثت تطورات كبيرة جدا ومتسارعة، وفي مصر كنا حريصين على التأكيد على أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وحتى إيقاف الحرب وأن كنت أشك أن يتم تحقيق ذلك مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث بها، وقد تحدثت مع الأشقاء من الخليج والدول العربية ذات الصلة لتأكيد رفض الاعتداء على الدول تدبير الاحتياطات اللازمة وأكدت على دعمنا الأشقاء ووقوفنا معهم في مواجهة الأزمات... ونتحسب من نتائج الحرب وغلق مضيق هرمز والتأثير على قناة السويس، ونحن تأثرنا منذ 7 أكتوبر، ولم تعد حركة الملاحة لمسارها الطبيعي بقناة السويس وتكبدنا خسائر مادية. غلق مضيق هرمز سوف يكون له تأثير على تدفقات البترول والأسعار، والدولة المصرية والحكومة يتعين أن تدرس كل الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة، وأقول للداخل لا قلق الحمد لله رب العالمين، كنا حريصين على تدبير الاحتياطات اللازمة، وأطمئنكم، إلا أننا لا نعرف في الوقت نفسه مدى استمرار الأزمة، وكنا حريصين على تجاوز الأزمة الاقتصادية خلال العامين الماضيين وتجاوز آثارها، والأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم والمنطقة سيكون لها تأثير، ونأمل وسوف نكون سعداء ان تنتهي الأزمة في أسرع وقت. كمصرين مهم أن تكون الدولة والشعب واحد، وأجد أن أهم أسباب النجاح في مصر هو الاستقرار في مصر والثبات في مصر، والفضل في ذلك؛ أولًا لله سبحانه وتعالي قبل كل شيء، وأدعو الله أن يمدنا بالأمن والاستقرار، وثانيا؛ انتم المصريين بتحملكم، ونحن نشعر بكم ونبذل أقصى جهد لتحسين الحال والأوضاع. الحرب الإيرانية منذ عام 2020، لدينا ظروف صعبة نمر بها، جائحة كورونا لمدة سنة ونصف، لما لها من آثار اقتصادية، وأعقبها الحرب في أوكرانيا، ثم الحرب في غزة، وأخيرا الحرب الإيرانية، وأهم شئ ان نظل متكاتفين، وأن نتحمل ونتفهم الظروف، وأن ندرك أن بعض الأمور خارجة عن قدراتنا. نحن نحاول ان نقوم بدور ايجابي في كل الأزمات وتسوية النزاعات ونتعامل حتى مع الأزمات الداخلية بصبر وطول بال وعدم الاندفاع، والكل يعرف ذلك حتى لا يكون هناك تداعيات سلبية. كل سنة وأنتم طيبيين ... وسعيد بلقائكم... اطمئنوا على مصر كويس، محدش بفضل الله... بفضل الله... بفضل الله يقدر يقترب من هذا البلد. حفل إفطارالأكاديمية العسكرية كما شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من الوزراء وقادة الأفرع الرئيسية، وقادة القوات المسلحة وعدد من الإعلاميين، وطلبة الأكاديمية العسكرية والكليات العسكرية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهلّ حديثه بتوجيه التحية والتقدير والاحترام للحضور، بما في ذلك الدارسين والدارسات وأسرهم، معربًا عن سعادته بلقائهم في هذه المناسبة بالأكاديمية العسكرية المصرية، ونوه الرئيس، في هذا السياق، إلى العدد الكبير من الدارسين بالأكاديمية، والبالغ قرابة 8 آلاف طالب. برامج الأكاديمية العسكرية وأكد الرئيس أن الموضوع الرئيسي المستهدف من وراء برامج الأكاديمية هو بناء الإنسان، مشددًا على أهمية ذلك، وضرورة تحويل هذا الاهتمام إلى إجراء عملي حقيقي. وذكر الرئيس أن الدولة قامت ببذل جهود كبيرة في التعليم الأساسي والجامعي، وهو أمر تستمر الدولة في القيام به، حيث تمت إضافة جامعات خاصة، وأهلية، مشيرًا، في هذا الصدد، إلى أنه أرتؤي إضافة تجربة أخرى موازية؛ وهي البرامج التعليمية بالأكاديمية العسكرية المصرية، حيث تمت الاستعانة بمتخصصين في علم الاجتماع، وعلم النفس لإعداد خارطة طريق لأنسب أساليب إعداد الإنسان. وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أعرب عن سعادته بما يصله من انطباع إيجابي عن البرامج التي تقدمها الأكاديمية العسكرية، مشيرًا إلى أنه سبق أن عبر أهالي الطلبة عن رغبتهم في إتاحة فرصة لأبنائهم للدراسة في كلية الطب العسكري، وتم بالفعل قبول دفعة جديدة هذا العام. وأكد الرئيس أن عملية بناء الإنسان يجب أن تتم على أسس سليمة، لكي يكون الإنسان متوازنًا وقادرًا على الفهم والتعلم، مشددًا على أن تواجد الطلبة في الأكاديمية من خلفيات مختلفة يحظى باحترام كامل، ويؤدي إلى بناء نسيج قوي بين أبناء مختلف المؤسسات، كما أكد الرئيس أنه لا وجود للمحاباة أو التمييز في اختيار الدارسين بالأكاديمية، وأن المعيار هو الكفاءة والمستوى الحقيقي. وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس أشار إلى أن البرامج التعليمية بالأكاديمية تهدف للبناء على الدروس المستفادة من الواقع الذي مرت به مصر منذ عام 2011، مؤكدًا على أن الهدف هو الالتقاء بين العاملين من الجهات المختلفة، وتأهيل الكوادر بصورة لائقة للوصول إلى هدف بناء الإنسان المصري، حيث أن مصر تحتاج إلى أجيال لديها رؤية ووعي وفهم تعمل على حفظ مقدرات شعبها للأجيال الحالية والمقبلة. الأزمة والحرب الدائرة في منطقة الشرق الاوسط وأشار الرئيس كذلك إلى أنه يتم تأهيل وتجهيز المعلمين بهدف ضخهم في المدارس، مشددا على أهمية عملية التأهيل حال إتمامها بشكل سليم، مشيرًا إلى أن المعايير في الأكاديمية تستند إلى أسس قوية وجيدة واحترام كافة الدارسين، وأن الهدف هو بناء دولة حديثة يتم إنشاؤها بهدوء. وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس تطرق إلى الأزمة والحرب الدائرة في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدًا أن مصر كانت حريصة على منع حدوث هذا التصعيد لأنها تعرف جيدًا من واقع تجربتها أن الحروب لا تجلب إلا الخراب والدمار والإضرار بمصالح ومقدرات الشعوب، وأكد الرئيس أن مصر لا تزال تحاول القيام بجهود وساطة مخلصة وأمينة لوقف الحرب لأن استمرارها ستكون له ضريبة كبيرة. وشدد الرئيس على أن الحرب هي انعكاس لخطأ في الحسابات والتقديرات، مشيرًا إلى أن مصر واجهت الكثير من الظروف الصعبة والتحديات والإساءة في السنوات الماضية، ولكنها مارست "صبرًا جميلًا" على الاساءات والمؤمرات، وأن هذا الصبر أثبت نجاحه وجدواه وتم تطبيقه في التعامل مع بعض الدول. وتوجه الرئيس بحديثه للمواطنيين المصريين مشددًا على ضرورة مواصلة التحلي بالمسئولية والفهم المبني على العلم والدراسة، مشيرًا إلى ان الأزمة الحالية قد تترتب عليها بعض التداعيات على الأسعار، حيث أكد الرئيس أنه قد وجه بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري، مشددا على ضرورة عدم استغلال هذه الظروف لرفع الاسعار او التلاعب فيها، مشيرا إلى اننا في حالة شبه طوارئ، ويتعين ألا يتم التلاعب باحتياجات الناس، مختتما بالقول: "اطمئنوا بفضل الله سبحانه وتعالى أننا بخير ... الحمد لله ... الحمد لله.. الحمد لله". وأشار المتحدث الرسمي إلى ان الرئيس اختتم زيارته للأكاديمية العسكرية المصرية بأداء صلاة العشاء والتراويح بمسجد الأكاديمية العسكرية المصرية رئيس مجموعة البنك الدولي كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي،أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس ثمن الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الحكومة المصرية ومجموعة البنك الدولي لدعم الجهود الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة وكذلك تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مشيدًا في هذا السياق بالمشروعات التي تقوم بها مجموعة البنك الدولي في مصر. كما استعرض الرئيس الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية من أجل تعزيز الأداء الاقتصادي ومواجهة تداعيات الأزمات الدولية والإقليمية، مشيرًا في هذا الصدد إلى انخراط مصر في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري بالشراكة مع صندوق النقد الدولي، كما تناول جهود الحكومة لإعادة الاستقرار إلى الاقتصاد ومعالجة الاختلالات الناتجة عن الأزمات الدولية والإقليمية، وتحقيق الاستقرار بسوق النقد الأجنبي، وضبط أداء الموازنة العامة للدولة، وخفض التضخم والدين العام، وزيادة معدلات التشغيل، بجانب تعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي وتحقيق النمو ووضع سقف على الاستثمارات العامة، وكذلك تطوير بيئة الأعمال وزيادة حجم الاستثمارات. وأكد الرئيس تطلع مصر لمواصلة التعاون الإنمائي المثمر مع البنك الدولي في مختلف المجالات التي تستهدف دعم جهود الدولة للارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطنين. أهداف التنمية المستدامة كما أكد الرئيس محورية الدور الذي يقوم به البنك من أجل دعم الدول النامية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا في هذا الصدد إلى قيام مصر بتنفيذ مبادرتي حياة كريمة وتكافل وكرامة في إطار السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، فضلًا عما تقوم به الدولة من مشروعات لتوفير السكن اللائق وخلق فرص عمل والتصدي للبطالة، خاصة بين الشباب. وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن رئيس مجموعة البنك الدولي أعرب من جانبه عن اعتزازه بزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا تقدير البنك الدولي لمسيرة التعاون القائمة مع الحكومة المصرية منذ عقود. وفي هذا السياق، أشاد رئيس مجموعة البنك الدولي بالتنسيق القائم بين الجانبين لتنفيذ عدد من المشروعات التنموية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الحماية الاجتماعية، والصحة، والأمن الغذائي، والتعليم، ومواجهة آثار تغير المناخ. كما أشاد رئيس مجموعة البنك الدولي بالإجراءات التي اتخذتها مصر من أجل تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، وزيادة معدلات الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحفيز النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة. وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أيضًا تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث تطرق الرئيس لمساعي مصر الرامية لاحتواء التوترات الإقليمية الراهنة، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعي لتسوية مختلف الأزمات الإقليمية عبر الوسائل السلمية، ومحذرًا من تداعيات تفاقم التوتر الإقليمي الراهن على أمن واستقرار المنطقة ومقدرات شعوبها، فضلًا عن التداعيات الاقتصادية التي سوف تترتب على امتداد الحرب الحالية، خاصة على الأسعار بصفة عامة وخاصة الطاقة، وكذا على الملاحة في البحر الأحمر، مشيرًا سيادته في هذا الخصوص إلى خسارة مصر حوالي 10 مليار دولار من إيرادات لقناة السويس على إثر الحرب في غزة خلال السنوات الماضية، ومضيفًا في هذا الإطار أن الدولة المصرية تأثرت كذلك اقتصاديًا على إثر استضافتها لحوالي 10,5 مليون أجنبي قدموا إليها على خلفية النزاعات والصراعات في دولهم، حيث يحصلون على الخدمات ذاتها التي تُقدم للمصريين، وذلك دون أن تحصل مصر على دعم مادي مقابل ذلك، وهو ما قدّره رئيس مجموعة البنك الدولي. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا