نظمت مؤسسات المجتمع المدنى المهتمة بالتراث فى بورسعيد وقفة احتجاجية مساء أمس أمام مبنى أثرى شيد عام 1903 كمركز لليونانيين للتنديد بهدمه بعد صدور قرار إزالة من حى شرق، مع أن الجهاز القومى للتنسيق الحضارى أدرج المبنى ضمن قوائمه، وطالب بإعادة ترميمه وحمايته. شارك فى الوقفة شباب مجموعة بورسعيد 2020، ورابطة متطوعى بورسعيد، ومركز مساواة لحقوق الإنسان، وحركة «نحن هنا» الأدبية، وجمعية أدباء وفنانى بورسعيد، وأكد المتظاهرون أنهم لن يسمحوا لأحد بطمس هوية بورسعيد التاريخية، ونددوا باستمرار الفساد فى المحليات. وقال قاسم عليوة، عضو اتحاد الكتاب: العقار رقم 19 الذى نرفض هدمه اليوم مدرج تحت رقم 323 فئة «ب» بقرار رئيس الوزراء رقم 1096 لسنة 2011 ضمن 505 مبنى أثرى فى بورسعيد، ويتميز هذا المبنى بالبواكى المتفردة المنحوتة عليها تماثيل يونانية لأشهر أعضاء الجالية اليونانية، وهدمه يعد مؤامرة من الحى فى غياب وزارة الثقافة، والجهاز القومى للتنسيق الحضارى واللواء أحمد عبدالله محافظ بورسعيد.