قال الفنان السوري جمال سليمان، إن الجمهور المصري لم يعرفه إلا عندما شارك في مسلسل حدائق الشيطان، مشيرًا إلى أنه شارك في عدد من المسلسلات قبل هذه الفترة. وأضاف خلال حواره مع المخرجة إيناس الدغيدي، مقدمة برنامج "شيخ الحارة والجريئة"، على قناة "القاهرة والناس"، أن هذه المسلسلات عُرضت في الوطن العربي وكان لها جمهور كبير في أنحاء الوطن العربي. وتابع: "كنت معروفا في الخليج، والمصريون اللي بيتفرجوا على القنوات بالاشتراك، وذواقين الفن اللي كانوا بيتابعوا الدراما السورية كانوا عارفنيي جدًا". وحول عودته إلى سوريا، قال: "لو رجعت سوريا هيبقى مصيري السجن، لكن إن شاء الله نرجع مواطنين سادة محترمين وأحرار في بلد ديموقراطي، وتكون لكل السوريين، مفيهاش نظام شمولي بصفة إسلامية أو غير إسلامية". وعن اتهامه بالنفاق، وتفضيل مصلحته الشخصية على مصلحة بلده، قال سليمان: "لو كان الكلام ده صحيح كنت أخدت اتجاه تاني، وضحيت بمصلحتي الخاصة من أجل بلدي ومن أجل موقف أخلاقي، ومفضلتش مصلحة شخصية ومصلحة نظام على مصلحة البلد". وأردف: "اللي بيحصل في سوريا، أكبر من المشادات بين الفنانين السوريين، وشرف ليّ إني أكون معارض وبحلم إن بلدي تكون لكل السوريين، وده واجبي كمواطن، لأن الفنان مش بس ياخد سيلفي مع الجمهور فقط، لازم نكون صادقين مع نفسنا، بلدنا محطم وأصبح تحت الوصاية". وواصل: "الرجوع لبلدي مسألة مشروطة، إن يكون عندنا بلد قانون، بلد متعتبرناش منافقين أو خونة أو عملاء لمجرد إن عندنا رأي، ولو رأينا اتسمع من البداية مكنتش وصلت سوريا للمرحلة دي، والسواد الأعظم من السوريين كانوا يتمنون حوارا ديموقراطيا والنظام يستمع للناس".