نظم العشرات من أفراد وأمناء شرطة المترو وقفة احتجاجية أمس فى محطة «العتبة»، للمطالبة ب«القصاص» لزميلهم الشهيد أمين الشرطة وليد شعبان الذى كان يتولى تأمين كوبرى المطرية بمحطة مترو الأنفاق واستشهد يوم الجمعة الماضى نتيجة طلق نارى فى الصدر لدى خروج مجموعة من أنصار جماعة «الإخوان» من أحد المساجد بمنطقة المطرية، اعتلوا كوبرى المشاة أعلى المحطة وأطلقوا الأعيرة النارية تجاه الخدمات الأمنية وفروا هاربين. وأقام زملاء الأمين الشهيد سرادق عزاء فى قسم ثان بمحطة سراى القبة ظهر أمس، لتلقى العزاء بحضور قيادات إدارة شرطة النقل والمواصلات، وبعد انتهاء العزاء عاودوا الوقفة الاحتجاجية بمحطة «العتبة» مرة أخرى دون التوقف عن العمل. وقال الأمين محمود سلامة، أحد المشاركين فى الوقفة ل«الوطن»: «إن الهدف من الوقفة الاحتجاجية للأفراد هو المطالبة بالقصاص للشهيد وسرعة صرف مستحقاته المالية، فضلاً عن المطالبة بتسليح الأفراد والأمناء بسلاح شخصى حديث نظراً للظروف الراهنة التى تمر بها البلاد حالياً، بالإضافة إلى إحلال وتجديد صندوق رعاية الأفراد ودعمه من قِبل الإدارة العامة بمبلغ مالى قدره مليون جنيه من أجل إقامة مشروعات لتحسين دخل الصندوق ورفع قيمة مكافأة نهاية الخدمة بما يتناسب مع الظروف المعيشية الراهنة». من جانبه، طالب الأمين سلامة حسين، المتحدث باسم «الاتحاد العام لأفراد وأمناء الشرطة»، ب«بإصدار تشريع لحماية رجال الشرطة من التعدى عليهم، وتخصيص سيارة إسعاف فى كل إدارة وصرف سترة واقية من الرصاص للأفراد، مع تكريم الأفراد والأمناء المتميزين من قِبل اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية تقديراً لجهودهم فى العمل ومن أجل رفع الروح المعنوية لهم خلال الفترة المقبلة». كما طالب «سلامة» ب«تقديم المتورطين فى حادث استشهاد الأمين وليد شعبان إلى محاكمة عسكرية، لردع النفوس الضعيفة من التعدى على رجال الشرطة».