اخترق العراقيون، مساء أمس، حظر التجول الذى فرضته الحكومة، بسبب الاحتجاجات التى تشهدها البلاد حالياً، مؤكدين أنهم لن يقبلوا بأقل من رحيل جميع المسئولين، فيما اعتبر الزعيم الشيعى، مقتدى الصدر، أمس، أن استقالة رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدى، ستحقن دماء العراقيين. ولا يزال مصير «عبدالمهدى» بين أيدى شركائه فى البرلمان، الذين يناقشون سحب الثقة منه، مع اتساع الاحتجاجات فى الشارع، حيث يواصل المتظاهرون المطالبة ب«إسقاط النظام» بعد مقتل 240 شخصاً فى التظاهرات وأعمال العنف، حسب وكالة الأنباء الفرنسية. هدوء فى لبنان.. ومطالب ب"حكومة تكنوقراط" وفى لبنان، طلبت رئاسة الجمهورية، اليوم، من الحكومة «الاستمرار فى تصريف الأعمال»، إلى حين تشكيل حكومة جديدة، عقب استقالة رئيس الوزراء، سعد الحريرى، تحت ضغط الشارع، بعد نحو أسبوعين من احتجاجات طالبت برحيل الطبقة السياسية بكاملها. وبموجب أحكام البند 1 من المادة 69 من الدستور اللبنانى، التى تنصّ على أن الحكومة تُعتبر مستقيلة حال استقال رئيسها، أعلنت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية، فى بيان، أن الرئيس أعرب عن شكره لرئيس الحكومة والوزراء كافة، فيما يطالب المعتصمون بتشكيل حكومة تكنوقراط تدير البلاد فى مرحلة انتقالية، إلى حين إجراء انتخابات تشريعية مبكرة. وفُتحت الطرق فى معظم المناطق، اليوم، بعد أن أغلقها المتظاهرون على مدى أسبوعين، ورغم عودة الوضع فى البلاد تدريجياً إلى طبيعته، شدّد بعض المحتجين على أن الاستقالة لا تكفى ليتركوا الشوارع فى ظل ما سموه «غموضاً يحيط بالمرحلة المقبلة سياسياً». واستجاب بعض المعتصمين لدعوة قيادة الجيش إلى «فتح ما تبقى من طرق لإعادة الحياة إلى طبيعتها»، حيث أزال المعتصمون فى مدينة جبيل على بُعد نحو 40كم شمال العاصمة سواتر ترابية كانوا قد وضعوها وسط الطريق على مدى أيام.