قتل 6 أشخاص على الأقل وأصيب 4 آخرون بعدما فتح مسلحون النار على حافلة ركاب في مقاطعة "هانجو" بإقليم "خيبر بختونخوا" شمال غربي باكستان، وذكرت الشرطة - وفقا لقناة "جيونيوز" الباكستانية اليوم، أن الحادث، الذي وقع اليوم في منطقة "زارجاري"، نجم عن عداوة قديمة، مضيفة أنه يجري شن عمليات مداهمة للقبض على المسلحين وأفادت السلطات المحلية بأنه تم نقل المصابين وجثث القتلى إلى مستشفى المقاطعة. وقررت باكستان إبقاء المعابر الحدودية الرئيسية مع أفغانستان مفتوحة اليوم، بطلب من "كابول"، وذلك في تراجع جزئي عن قرارها بإغلاق الحدود أثناء الانتخابات الرئاسية الأفغانية لدواعٍ أمنية، وأصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بيانا قالت فيه، إن "إسلام آباد"، تلقت طلبا من وزارة الدفاع الأفغانية بشأن فتح المعابر الحدودية خلال الانتخابات الرئاسية المقررة اليوم، وذلك حسب صحيفة "دون" الباكستانية. وأضافت الداخلية الباكستانية، أنه على الرغم من المخاوف الأمنية فإن باكستان ستستمر في دعم "كابول"؛ حيث تقرر فتح المعابر الحدودية الرئيسية لتسهيل حركة المواطنين الأفغان عبر الحدود "الباكستانية-الأفغانية"، ووفقا للبيان، وافقت باكستان على الطلب حتى يتمكن المواطنون الأفغان من ممارسة حقهم في التصويت في الانتخابات الرئاسية. وكانت الحكومة الباكستانية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستغلق حدودها الغربية مع أفغانستان، اليوم، وغدا الأحد؛ لتعزيز الإجراءات الأمنية خلال الانتخابات الرئاسية الأفغانية، على أن يسري القرار على كافة التحركات عبر الحدود باستثناء حالات المرضى الطارئة. وكانت الانتخابات الرئاسية في أفغانستان بدأت صباح اليوم، بعد بضعة أسابيع من انهيار عملية السلام بين الولاياتالمتحدة وحركة "طالبان"، فيما تخيم على عملية التصويت مخاوف من هجمات لمسلحي "طالبان " التي هددت بعرقلة العملية الانتخابية. فيما جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش دعم المنظمة الدولية لرئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان للمساعدة في التوصل لحل سلمي بشأن الأزمة الإنسانية في إقليم "كشمير" المتنازع عليه مع الهند، وذكرت صحيفة "إكسبريس تريبيون" الباكستانية، اليوم، أن خان، كان قد طالب - خلال لقائه جوتيريش في "نيويورك " على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة - بموقف الأممالمتحدة ، فيما يتعلق بالنزاع في كشمير. وأشارت الصحيفة الباكستانية، إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أبدى مجددا قلقه الشديد إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم "كشمير"، مؤكدا مواصلة متابعة الموقف، وأطلع رئيس الوزراء الباكستاني ، الأمين العام للأمم المتحدة - خلال اللقاء - على الحصار الذي استمر 55 يومًا لأكثر من 8 ملايين مواطن كشميري ، وتعتيم الاتصالات الذي فرضته الحكومة الهندية، مشددا على رفض "إسلام آباد" تصرفات الهند التي وصفها ب"غير القانونية " و"الأحادية الجانب"، وأكد أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الهند - في الخامس من أغسطس الماضي - تمثل فصلاً جديداً من الانتهاكات المكثفة لحقوق الإنسان، لافتا إلى أن المفوض السامي لحقوق الإنسان ، التابع للأمم المتحدة، قد وثق بشكل شامل الانتهاكات الجسيمة السابقة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها الهند في كشمير. وسلط خان، الضوء على التهديد الذي تواجهه المنطقة بسبب ما أسماها الإجراءات "غير القانونية " و"غير المسؤولة " التي اتخذتها الهند، منوها بالمسؤوليات التي تتحملها الأممالمتحدة والمجتمع الدولي، وحثهم على اتخاذ إجراءات عاجلة للمساعدة في إنقاذ الأرواح في كشمير. وكان وزير الخارجية الصيني "وانج يي"، قد قال - في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة - إن قضية كشمير هي نزاع بقي من التاريخ، ويجب حلها بشكل صحيح وسلمي على أساس ميثاق الأممالمتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والاتفاقيات الثنائية، مؤكدا معارضة "بكين" أي إجراءات "أحادية الجانب " من شأنها تعقيد الوضع، وأعرب عن أمل بلاده عودة الاستقرار إلى المنطقة.