أكد اللواء مصطفى يسري، محافظ أسوان، على أهمية توطيد العلاقات المصرية السودانية المترسخة لتصبح نموذجاً في العلاقات الدولية، وحائط صد أمام أي محاولات للنيل من الأمن القومي سواء لمصر أو السودان، مشيرا إلى أنه يجري حاليا عملية تطوير شاملة لميناء السد العالي لتحقيق السيولة المطلوبة في الحركة الملاحية بين مينائي السد العالي وحلفا بطول 380 كم. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع المحافظ ، مساء أمس بقاعة مكتب المحافظ، بوفد الدبلوماسية الشعبية السودانية برئاسة حسين محمد طاهر، وبحضور محمد المدثر، نائب القنصل السوداني بأسوان، وأعضاء الاتحاد النوعي للجمعيات النوبية برئاسة المهندس عبده سليم. وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد وضع منظومة متكاملة لتطوير معدات النقل النهري التابعة لهيئة وادي النيل وخاصة الباخرتين "سينا وساق النعام"، بجانب صنادل البضائع، كما تشهد تنفيذ العديد من المشروعات الحيوية التي تصب في المصلحة العليا لشعبي وادي النيل، ومنها رصف طريق "قسطل / حلفا بطول 70 كم، وأيضا إنشاء ميناء قسطل البري والمجزر الآلي علي طريق قسطل / حلفا، مؤكداً على أن ذلك سيساهم بشكل مباشر في إحداث نقلة نوعية هامة في حركة التبادل التجاري والاستثمار بين مصر والسودان بإضافة سوق حرة جديدة تعمل علي تنمية حركة الصادرات والواردات للبضائع والثروة الحيوانية، علاوة على حركة المسافرين والبضائع بين الأخوة الأشقاء. ومن جانبه أوضح حسين طاهر، أن الوفد الدبلوماسي يضم 20 عضواً حيث بدأ زيارته لأسوان في 19 فبراير الماضي، وشارك الوفد في احتفالية تعامد الشمس بأبو سمبل 22 فبراير، ومن المقرر أن يغادر أسوان غدا، مشيراً إلى أن الوفد يهدف من خلال زيارته إلى تمكين وتعميق العلاقات المصرية السودانية والعمل على وضع مقترحات وأفكار بناءة لتفعيل كافة أوجه التعاون بين الأجهزة الشعبية ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في كل من حلفا وأسوان لتبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة في المجالات الاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية، مع إحياء العلاقات الأسرية القائمة بين مكونات المجتمع في البلدين الشقيقين.