يجتمع، بعد قليل، رئيسا غرفتي البرلمان الجزائري لتحديد موعد الجلسة العلنية لنواب البرلمان، والخاصة بالتباحث بشأن المرحلة الانتقالية للبلاد، حسبما أفادت "سكاى نيوز عربية". وأخطر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة رسميا رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء ولايته بصفته رئيسا للجمهورية، حسبما علم اليوم الثلاثاء لدى رئاسة الجمهورية، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الجزائر الرسمية. ومساء 31 مارس الماضي، أعلنت الرئاسة الجزائرية تشكيل حكومة جديدة برئاسة نورالدين بدوي، بينهم 8 وزراء من الحكومة السابقة، وكان يفترض أنّ تضم شبابا ووجوها جديدة كما طالب المحتجون. واندلعت تظاهرات سلمية في الجزائر قبل نحو شهرين، احتجاجا على إعلان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية، ما دعاه لإعلان تأجيل الانتخابات في 11 مارس المنصرم، وتأكيده أنّه لن يخوض الانتخابات.وطالب رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، بوتفليقة، بالرحيل عن الحكم كمخرج للأزمة، وهو الموقف الذي دعمه أغلب ركائز النظام، بينما أعلن موقع "يورو نيوز" الإخباري أنّ بوتفليقة أقال رئيس الأركان، وهو الأمر الذي نفته وزارة الدفاع، مؤكدة استمرار "قايد" في منصبه.